رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

8 ضمانات تحقق مستقبلا أفضل للصحافة في مصر

8 ضمانات تحقق مستقبلا أفضل للصحافة في مصر

تقارير

الاعتداء على الصحفيين

أبرزها تحسين الدخل وميثاق الشرف..

8 ضمانات تحقق مستقبلا أفضل للصحافة في مصر

مصر العربية: 04 مايو 2014 07:47

حدد أكاديميون ونقابيون وخبراء إعلاميون 8 ضمانات لتحقيق مستقبل أفضل للصحافة في مصر، لافتين إلى أن إمكانية تطبيقها ترتبط بتحسُّن المناخ السياسي وانتهاء الفترة الانتقالية في البلاد.

الخبير الإعلامي والكاتب الصحفي أيمن الصياد قال إنه "لا أحد يستطيع اليوم أن يتكهن بمستقبل للصحافة في مصر في القريب، كما لا يمكن التكهن بأي مستقبل لمصر".

 

وحول ما يجب أن يكون عليه مستقبل الصحافة في مصر، أضاف في حديث مع وكالة الأناضول: "العالم كله يرى أهمية أن يكون هناك ضمانات تمارس الصحافة فيها دورها، أولها: توفير الحرية الكاملة، وثانيها: إيجاد تشريعات تعلي قيمة هذه الحرية في إطار مبدأ: أنت حر ما لم تضر".

 

الصياد طرح في حديثه ضمانة ثالثة  تتمثل في "عدم التفريق بين الصحافة الحكومية أو الخاصة أو بين الصحافة الورقية والإلكترونية"، مؤكدًا على أهمية أن تكون مظلة التشريعات حامية للجميع.

 

تحديد دور الصحافة ضمانة رابعة لمستقبل أفضل للصحافة في مصر، بحسب الخبير الإعلامي ذاته، موضحًا ذلك بقوله: "من المهم أن يفهم دور الصحافة على أنه لإعلام الناس بالأخبار والوقائع، إعلامًا يلتزم بالدقة والنزاهة، وليس له دور منبري".

 

ووفق  تقرير منظمة "فريدوم هاوس"، الدولية غير الحكومية، الصادر الخميس الماضي، تراجعت 10 دول عربية في مجال حرية الصحافة في عام 2013 مقارنة بـ2012، وكان أبرز تراجع من رصيد مصر التي تراجعت 15 مركزًا وبقيت ضمن فئة الدول المصنفة بـ"غير حرة" في مجال حرية الصحافة، حيث احتلت المركز 155 في 2013 بعد أن كانت تحتل المركز 140 في 2012.

 

حسين أمين، أستاذ الصحافة والإعلام بالجامعة الأمريكية، لم يتبعد عن رؤية سابقه؛ حيث رأى أن مستقبل الصحافة في مصر "يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمستقبل المناخ الذي تحياه مصر مع فترة انتقالية مرت بها دول كثيرة غيرة، وفي جميعها دفعت الصحافة ثمنا باهظا".

 

أمين طرح ضمانة خامسة لمستقبل أفضل للصحافة في مصر تتمثل في "وضع كل مؤسسة إعلامية حكومية أو خاصة ميثاق شرف لها يلتزم  بأخلاقيات المهنية وحق إتاحة المعلومات وضمان حريته".

 

أما الضمانة السادسة، وفق رأيه، فتمثلت في "أهمية تشكيل أجهزة معنية بتنظيم مهنة الصحافة في مصر، ووضع ضوابط وليس قيود للعمل الصحفي والإعلامي"، وهي تتفق مع ما طرحه الدستور المصري الجديد الذي تم اقراره في يناير الماضي ، من تخصيص هيئات لتنظيم الإعلام والصحافة منها: الهيئة الوطنية للصحافة، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

 

جمال عبد الرحيم، عضو نقابة الصحفيين، اشترط من جانبه لهذه الهيئات أن تكون منتخبة، وأن تكون مستقلة عن السلطات الحكومية.

 

وفي حديث مع الأناضول، اتفق عبد الرحيم أيضًا مع ما طرحه الصياد من أهمية "إيجاد بيئة تشريعية  تحمي الصحفيين منها قانون لحرية تداول المعلومات".

 

وطرح ضمانة سابعة لتحقيق مستقبل أفضل للصحافة في مصر ثمثلت في "تحسين الوضع المالي للصحفيين المصريين كشرط هام في ظل وضع مالي سيء خاصة في الصحفيين العامليين في الصحف القومية ".

 

كما طرح ضمانة ثامنة تمثلت في القيام بما أسماه بـ "ثورة داخل المؤسسات الصحفية القومية في ظل امتلائها بإصدارات ليست ناجحة وتحقق خسائر كبيرة".

 

وفي ذكرى اليوم العالمي للصحافة الذي وافق موعده، أمس السبت، نظم نشطاء في حركة "صحفيون ضد الانقلاب" وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين، للتنديد بما وصفوه "الأوضاع السيئة للإعلاميين والصحفيين"، والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين منهم، والقصاص لقتلاهم.

 

ووفقًا لتقرير صدر في اليوم ذاته عن المرصد المصري للحقوق والحرية فإن عدد الصحفيين والإعلاميين المحتجزين في السجون بلغ 36 صحفيًا وإعلاميًا، بينما بلغ عدد القتلى من الصحفيين ثمانية منذ عزل مرسي، فيما لم يصدر إحصائية رسمية بشأن المحتجزين والقتلى من الصحفيين.

اقرأ أيضا:

فريدوم هاوس: 2013 عام سيء لحرية الصحافة في العالم

"حماية الصحفيين" يعلن تفاصيل ملتقى مدافعي حرية الإعلام

تقرير: 2013 الأسوأ على مستوى انتهاكات الحريات

وقفة أمام نقابة الصحفيين تندد بانتهاكات السلطة

صحفيو مصر.. 23 قصة معاناة وقتل خلال عام ونصف

صحفيون ضد الانقلاب أمام النقابة: نرفض بطش الأمن

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان