رئيس التحرير: عادل صبري 06:45 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الدقهلية تعود لعصر المنجل بسبب نقص السولار

بالصور..

الدقهلية تعود لعصر المنجل بسبب نقص السولار

الدقهلية - منى محمود 03 مايو 2014 10:43

مع بداية موسم حصاد القمح بدأت معاناة فلاحي محافظة الدقهلية؛ بسبب أزمة السولار التي تشهدها المحافظة، والتي اضطر معها الفلاحون للقيام بعملية الحصاد بالطريقة اليدوية البدائية باستخدام "المنجل" بديلاً عن آلات الحصاد التي لا تجد السولار لملء خزاناتها الفارغة.

يقول السيد سعد، أحد المزارعين: "الفلاحين مخنوقين، كل المعدات والجرارات وماكينات الري والحصاد بيشتغلوا بالجاز والبنزين، وفيه أزمة في الجاز والبنزين!"

وفي حديثهم لـ"مصر العربية" أرجع عدد من الفلاحين أزمة السولار إلى تهريب كميات كبيرة منه للسوق السوداء، وإخفائه وتخزينه، مما تسبب في وصول سعر صفيحة السولار إلى 50 جنيهًا، والتي يضطر الفلاحون لشرائها بهذا السعر لإنجاز أعمالهم، أما من يعجز عن الشراء فإنه يضطر للقيام بعمليات الحصاد وغيرها بالطريقة اليدوية المرهقة.

حمدي رزق- مزارع- أكد أن تكاليف زراعة القمح وحصاده زادت هذا العام بسبب ارتفاع أسعار السولار والأسمدة وكذلك ارتفاع إيجارات الأراضي.

وعبَّر رزق عيد- مزارع- عن معاناته قائلاً: "الجمعية الزراعية حددت لنا 2 شيكارة تقاوي فقط على الفدانين، وقمنا بشراء باقي الكيماوي من السوق السوداء ليصل سعر الشيكارة لـ 175 جنيهًا".

وأضاف: "ظروفنا مش مساعدة، فبدل ما نجيب 4 شكاير جبنا 3 بس، والمحصول مخدش حقه من الكيماوي، وبالتالي الفدان أنتج 10 أردب فقط بدلاً من 20"!.

مزارع آخر تحدث إلينا عن اضطراره للقيام في منتصف الليل لري المحصول نظرًا لقلة المياه، وجشع أصحاب ماكينات الري الذين يقومون بتأجيرها بأسعار باهظة، مناشدًا المسئولين أن ينظروا إليهم ليروا كيف يعيش الفلاح، مشيرًا إلى أن المحصول هو ملك الدولة والجميع يأكل منه.

من جانبه أكد محافظ الدقهلية المهندس عمر الشوادفي – في بيان له وصل "مصر العربية" نسخة منه - أن المحافظة على أتم الاستعداد لاستقبال محصول القمح الجديد، كما تم تجهيز "الشون" لاستقبال القمح بكافة مراكز المحافظة. وأكد أنه تم التوجيه بتكثيف جهود العاملين بالإدارات الزراعية وإدارات التعاون الزراعي ومناطق الإصلاح الزراعي بدائرة المحافظة للعمل على توفير مستلزمات الإنتاج من أسمدة وتقاوي ومبيدات ومياه ري وتسويق لكافة المحاصيل الزراعية، هذا بالإضافة إلى القروض التي يتم منحها للمزارعين وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة، مع مراعاة مراقبة صلاحية وجودة تلك المستلزمات وعدم تأثيرها على الصحة والبيئة.

وأكد المحافظ على ضرورة إحكام السيطرة والرقابة على الأسمدة والمبيدات الزراعية والتقاوي لضمان وصولها لمستحقيها بالأسعار الحقيقية.

اقرأ أيضا:

وزير الزراعة: نحتاج 35 مليار جنيه لتطوير الشون

الزراعة: 3 ملايين فدان قمح في الوادي والدلتا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان