رئيس التحرير: عادل صبري 10:25 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

22 صحفيًا أفريقيًا ضمن أبطال حرية الصحافة في 2014

22 صحفيًا أفريقيًا ضمن أبطال حرية الصحافة في 2014

تقارير

الصحفية عبير السعدى

تتقدمهم عبير السعدي..

22 صحفيًا أفريقيًا ضمن أبطال حرية الصحافة في 2014

الاناضول 03 مايو 2014 09:36

في سابقة هي الأولى من نوعها، أصدرت منظمة "مراسلون بلا حدود"، الدولية المعنية بحقوق الصحفيين، لائحة تضم 100 من "أبطال" حرية الصحافة حول العالم في العام 2014، ضمت 22 صحفيًا من القارة الأفريقية.

 

هؤلاء الصحفيون، أظهروا إقدامًا ورباطة جأش أثناء ممارستهم لمهنتهم وساهموا بصفة جلية في تكريس حرية التعبير التي خصص لها الإعلان العالمي حقوق الإنسان (صدر في 1948) بندا خاصا (البند 19)، بحسب بيان للمنظمة حصلت الأناضول على نسخة منه.

 

وأضاف بيان المنظمة التي تتخذ من باريس مقرًا لها أن "أبطال المعلومة لعام 2014 يخدمون الصالح العام، بهذا المعنى، هم يمثلون القدوة". 

 

إلا أن عددًا منهم، وجهت له سلطات بلاده تهم "الإرهاب" أو "الإخلال بالنظام العام"، ولم تتوان السلطات في الزج بهم وراء القضبان.

 

 ففي إريتريا، البلد الذي يحتل المركز الأخير في الترتيب العالمي لحرية الإعلام سنة 2014 للمرة السابعة، وتعد مقبرة حرية الصحافة في العالم، يقبع الصحفي داويت إسحاق منذ 13 سنة داخل إحدى مراكز الاحتجاز في منطقة "إيراييرو" على البحر الأحمر، بتهمة صحيفة تحمل خطًا تحريرياً إصلاحياً.

 

يرغاليم فيساها ميبراهتو، إحدى النسوة القلائل العاملات في الميدان الصحفي في إريتريا، تقبع في إحدى زنزانات سجن "ماي سروا" شمالي العاصمة أسمرة، منذ 5 سنوات حينما اقتحت السلطات في 2009 مقر المحطة الإذاعية التي كانت تعمل بها آنذاك.

 

أما الصحفي الكونغولي، نيساز كيبال بالوكا، الحائز على جائزة شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية لحرية الصحافة في أفريقيا عام 2009، لم يشفع له الاعتراف الدولي الذي حصل عليه عند سلطات بلاده واعتقل في مرات عدة.

 

ساووتي هايدار، الملقب بـ"عميد" الصحافة في مالي، ومدير إحدى يومياتها، "لانديبوندون" (المستقل)، اختطف في يونيو 2012 على يد 10 مسلحين، وتعرض للضرب المبرح وهددوه بالقتل، قبل أن يخضع لتحقيق دام حوالي الشهرين بقصد استخلاص معلومات حول المصادر التي يستقي منها أخباره، ثم أطلق  سراحه ونقل إلى المستشفى.

 

في أنغولا، تبدو الأمور أفضل بكثير، حيث حكم بالسجن على الصحفي "كيروس أناستازيو شيلوفيا"، لمدة 6 اشهر مع وقف التنفيذ من أجل لائحة طويلة من التهم من بينها "الثلب" و"ترويج أخبار زائفة" و"التعدي على رجال الأمن" و"ممارسات مهنية غير قانونية" لقيامه بتسجيل نداءات استغاثة اطلقها مساجين للتنديد بظروف احتجازهم وإذاعتها على الهواء في محطة "ديسبيرتار" التي كان يشغل فيها منصب نائب المدير.

 

  في النصف العلوي من القارة السمراء، في تشاد على وجه أدق، تم توقيف الصحفي الإذاعي، "ايريك توبونا"، المدافع عن حقوق الإنسان من جملة موقوفين آخرين تشمل صحفيين ومعارضين سياسيين، وزج به في السجن لمدة شهرين. وبعد الإفراج عنه، غادر توبونا تشاد الاستقرار في ألمانيا كحل وحيد لمواصلة القيام بعمله دون تعريض حياته للخطر. 

 

فيما حكم بالسجن مدى الحياه، على الإعلامي "حسن روفاكوكي" في بروندي، بتهمة "التورط في أعمال إرهابية"، وقد وجد الصحفي الدعم       من المجتمع المدني وعدة وسائل إعلام ومنظمات دولية غير حكومية، إلى أن تم تخفيف الحكم إلى السجن 3 سنوات مع تحوير التهمة إلى "المشاركة في جمعية أنشأت بقصد الإضرار بالأشخاص والممتلكات"

 

وبعد أن قضى روفاكوكي 15 شهر في السجن، تم اطلاق سراحه يوم 6 مارس 2013.

 

وفي المغرب، يحاكم الصحفي علي أنوزلا، على خلفية اتهامات بـ"التحريض على الإرهاب"،  بعد نشره على الموقع الذي يشرف عليه رابطا لتسجيل صوتي منسوب "لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" يدعو فيه إلى الجهاد في المغرب".

 

إلى ذلك، ضمت قائمة أبطال المعلومة لعام 2014، الصحفي الجزائري "علي دالم"، والصحفية المصرية "عبير السعدي".

 

وبخصوص وضع حرية الصحافة في أفريقيا عام 2013، أفاد تقرير"مراسلون بلا حدود" الذي نشر في12 فبراير 2014، بأن الوضع آخذ في  التدهور.

 

في أفريقيا الوسطى على سبيل الذكر، انخفض سقف الحريات بشكل كبير إلى حد فقدان هذا البلد لـ 43 مرتبة في الترتيب العام وفي ظرف سنة ليحتل المركز 109 على مجمل 180 بلدا.

 

مالي من جهتها احتلت المركز 122 في هذا الترتيب، في تدهور تعود اسبابه إلى الصراعات التي هزت البلاد في 2013 بحسب "مراسلون بلا حدود".

روابط ذات صلة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان