رئيس التحرير: عادل صبري 02:34 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عامان سجنًا لأصغر معتقلة بالإسماعيلية والأم والأب لا يعلمان

عامان سجنًا لأصغر معتقلة بالإسماعيلية والأم والأب لا يعلمان

تقارير

اسرة إسراء

عامان سجنًا لأصغر معتقلة بالإسماعيلية والأم والأب لا يعلمان

ولاء وحيد ونهال عبدالرءوف 02 مايو 2014 17:17

"لم تعلم حتى الآن أن ابنتها إسراء حسن ذات السابعة عشر ربيعًا صدر ضدها حكم بالسجن لمدة عامين، وتم إيداعها بالمؤسسة العقابية بالإسماعيلية، تواصل دعاءها ليلا ونهارا بأن يفك الله أسر طفلتها ويصدر حكمًا من محكمة الأحداث التي تمثل أمامها بالإسماعيلية بتبرئتها، فالجميع هنا أخفى على الأم خبر صدور الحكم".

في عزبة السلام التابعة لمركز القنطرة غرب، جلست الأم داخل منزلها المتواضع مع أبنائها الأربعة لتبكي غياب ابنتها الذي قارب احتجازها داخل قسم شرطة ثالث على الأربعة أشهر، وعلى زوجها المحتجز بسجن بورسعيد على ذمة اتهامه بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، والتحريض على العنف في أحداث المحافظة التي وقعت يوليو الماضي.

"إسراء وعمتها وابنة عمتها، تم القبض عليهن على بوابة مستشفى طب الأسنان بجامعة قناة السويس، ولم يكن مشاركات في مظاهرات أو غيرها.. تم تلفيق الاتهامات لهن والزج بهن في السجن دون ذنب".. بهذه الكلمات بدأت الأم حديثها لـ"مصر العربية".


وتكمل: "يوم 5 يناير الماضي، تلقت إسراء تليفونًا في الصباح من الطبيبة المعالجة لها بكلية طب الأسنان لتطالبها بالحضور للمستشفى لإجراء بعض الفحوصات اللازمة لها ولعمتها عزيزة وابنة عمتها سهام.

وبالفعل ذهبن للمستشفى لإجراء الفحوصات، وقبل موعد أذان العصر بنحو دقائق، فوجئنا باتصال من عمة إسراء تقول فيه إن أمن الجامعة احتجزهن على بوابة المستشفى وتحفظ على بطاقات الهوية.

ولأن إسراء لم تصدر بطاقة رقم قومي حتى الآن، طالبتنا بجلب شهادة ميلادها، وبعد ساعة علمنا أن رجال المباحث ذهبوا وألقوا القبض على الثلاثة، وتم اقتيادهن إلى قسم شرطة ثالث.

وفوجئنا أن التهم المكتوبة للثلاثة "المشاركة في مظاهرات والتحريض على العنف" .

وقالت إن "الضابط الذي تسلم ابنتي وعمتها وابنة عمتها شهد في النيابة أن الثلاثة لم يكن في مظاهرة، وتم اقتيادهن من داخل الحرم الجامعي، ورغم أن الطبيبة المختصة التي كانت تتابع حالة إسراء وعمتها أكدت عزمها الشهادة في المحكمة، لتؤكد أن الثلاثة كن بالمستشفى وأنهن لم يشاركن في أي تظاهرات، إلا أن المحكمة والنيابة لم تستدعها لسماع شهادتها.

ويكمل محمد، الشقيق الأكبر لإسراء، هامسًا خشية أن تسمعه أمه فتصاب بأزمة صحية، مؤكدًا أنها وأبوه لم يعرفا حتى الآن بالحكم الذي صدر ضد إسراء .

فالأب محتجز بسجن بورسعيد ولا يعلم حتى الآن أن ابنته حكم عليها بالسجن، والأم هي الأخرى تظن أن الحكم سيصدر في يونيو المقبل على ابنتها، وتتمنى أن تأخذ براءة وتعود لأحضانها قبل حلول شهر رمضان المبارك.

يقول محمد: "عندما علمت بخبر الحكم على شقيقتي لم أتمالك نفسي وأصابتني حالة من عدم التصديق، وتساءلت كيف يمكن لفتاة لا تعلم شيئًا عن الحياة وما زالت في مقتبل العمر أن تقضي عامين من عمرها داخل المؤسسة العقابية مع جنائيات".

وتابع أن "أختي لم تتم بعد الـ17، فهي مواليد 20 يونيو 1997 طبقًا لشهادة الميلاد التي قدمها، فما الذنب الذي اقترفته شقيقتي حتى يزج بها في السجن، ولماذا لم يأخذ القاضي بشهادة ضابط الشرطة والطبيبة"؟

يعلق الشاب على مأساة أسرته بقوله: "عمري 20 عامًا، ولكني أحمل هم شيخ تجاوز الستين من العمر، فرب الأسرة محتجز هو الآخر، وشقيقتي خلف القضبان وعليّ مسئوليات تجاه أمي وأشقائي الأربعة الصغار".

بالانتقال إلى إيمان علي، ابنة عم إسراء، تقول "إن مأساة الأسرة في أن 3 من نسائها محتجزات، فالعمة عزيزة السيد التي قاربت على الخمسين من عمرها وابنتها سهام 25 سنة وابنة شقيقها إسراء 17 سنة، والتي صدر ضدها الحكم السابق، كلهن محتجزات" .

وتتابع: "الحزن خيم علي بيتنا، فلكم أن تتخيلوا عائلة 3 من نسائها محتجزات بقسم شرطة منذ نحو أربعة أشهر دون ذنب اقترفوه مع الجنائيات".

وأضافت إحدى المحتجزات تدعى سهام، لم يصدر بحقها حكم حتى الآن، وهي تاركة طفلين أحدهما عامين والآخر 4 أعوام .

اقرأ أيضًا:

بالفيديو .. 300 ألف جنيه.. ثمن حرية "دينا ومنى وزبيدة"

الداخلية: اعتقال 9 من إخوان الإسكندرية

ننشر أسماء المعتقلين من جبهة ثوار القبة

دعم الشرعية يستنكر اعتقال وسحل طالبة بالدقهلية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان