رئيس التحرير: عادل صبري 12:54 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو .. بلطجية يقطعون الطرق ويغتصبون أراضي القليوبية

وسط صمت الداخلية..

بالفيديو .. بلطجية يقطعون الطرق ويغتصبون أراضي القليوبية

نور السيد 02 مايو 2014 16:19

يبدو أن حالة الانفلات الأمني التي تضرب الشارع أصبحت أمرًا من الحياة بالضرورة، فرغم عودة الأمن بشكل ملحوظ للشارع، إلا أن هناك ثغرات بمثابة نيران تلتهم الأخضر واليابس في عدد من المناطق التي ترويها السطور القليلة القادمة، حيث تكشف تفاصيل مثيرة عن قيام مجموعة من البلطجية باغتصاب أراضي أسر وعائلات في إحدى قرى القليوبية، وسط ما وصفه الأهالي بتخاذل من قوات أمن القليوبية.


بداية الواقعة التي راح ضحيتها 35 شخصًا في قرية ميت العطار بمركز بنها محافظة القليوبية، كانت منذ أعوام، عندما كان يعمل أحد الأشخاص في عزبة زراعية مساحتها 40 فدانًا، وهذا الحارس تابع لعائلة تسمى الكلاف، وأقام هذا الشخص منزلاً صغيرًا له ولزوجته نظير حراسته لهذه العزبة العملاقة، وخلال فترة عمله في هذه العزبة توسعت الأسرة فأقاموا منازل إضافية لهم داخل العزبة بدون اعتراض من المالك.


حتى قام أحد رجال الأعمال ويدعى "بربري السيد محمد يوسف" تابع لعائلة تسمى الرفاعي في القليوبية بشراء العزبة، هنا وجد مماطلة من الكلاف وعائلته الذين كانوا يعملون في الأرض، وحاولوا عدم تسليمه الأرض التي اشتراها، حتى تدخلت قوات الشرطة.

 

ويقول" عاطف. س. م"  أحد أهالي القرية وشاهد على الواقعة، منذ اعتبار من استلام الأرض حتى 4 سنوات أخرى، دارت مناوشات ومضايقات من الذين كانوا يعملون في الأرض والمالك، وذلك في محاولة منهم لتركه الأرض، وظلت هذه المناوشات والمضايقات مستمرة وسط رفض منه بطردهم من منازلهم ومنعهم من العيش فيها، كما كانوا يقومون بسد مجرى المياه التي تروي الأرض، وأيضا قطع الكهرباء عن المزارع الحيوانية التي كانت موجودة داخل العزبة، بالإضافة إلى إشعال النيران بطريقة خفية وإطلاق المواشي لتخريب المحصول الموجود في الأرض.

 

ويضيف عاطف أن كل هذه المضايقات وما حدث استمر وسط صمت وصبر من مالك الأرض، حتى عزم "الكلافين" على قتله وشائت الأقدار أن يقضوا عليه في صباح يوم 3/7/2008، وقتل صاحبه أيضا كان معه في نفس التوقيت ويدعى" محمد يوسف بدوي، ومنذ ذلك الحين وبحور الدماء تسيل بدون جفاف حتى الآن.

 

وبعد قتل بربري مالك الأرض، هرب جميع عائلة الكلاف وعلى رأسهم "عبدالمعطي مرسي رجب، وهارون الكلاف وأولاده، وعبدالحليم الكلاف وأولاده، وعيسى الكلاف وأسرته، موسى الكلاف وأسرته، عادل الكلاف وأولاده، عزت وفتحي وفوزي الكلاف أيضا وأولادهم"، هنا تمكنت الشرطة من القبض على حلمي الكلاف في نفس اليوم.

 

وبعد أيام تمكنت التحريات من معرفة مكان عبدالمعطي وهارون والسيد عيسى، حيث تم القبض عليهم داخل مزرعة يمتلكها أحد أصدقاء الكلافين، لم يقف الأمر عند هذا الحد، وقام مجموعة من عائلة الرفاعي بالهجوم على الهاربين من عائلة الكلاف وفتحوا النيران عليهم، حتى سقط منهم 9 أشخاص.

 

من جانبه يشير" حامد. ع. م" أحد أهالي القرية أيضا، أنه منذ مقتل المالك تواجد بلطجية مسلحين داخل العزبة وقاموا بالسيطرة عليها من جميع الجهات، منعا لدخول أي شخص من ورثة مالكها، أو العمل فيها، واستمرت نفس المضايقات للعمال الذين يعملون في الأرض، واستمر النزاع وسط اختفاء تام للشرطة من من ما يحدث يوميا من إطلاق للنيران.

 

حتى قام أفراد من عائلة الرفاعي، بمحاصرة العزبة التي يملكونها والتي يتواجد فيها من الداخل افراد الكلاف وعدد من البلطجية لمدة 9 أيام متتالية، حتى تدخلت شخصيات عامة ومسؤولون وأنهوا الحصار مقابل إنهاء المشكلة وتسليم الأرض لملاكها وتحريرها من البلطجية، هنا بدأت المساومات والمماطلات والتسويف من قبل الكلافين، بالإضافة إلى مطالبتهم بنصف الأرض مقابل الخروج منها، حتى خرج كبار عائلة الرفاعي عن شعورهم وقاموا بهدم منازل الكلافين الموجودة على أرضهم وتدمير كل ما يخصهم على أرض الرفاعي.

 

استشاط "الكلافين" غضبًا فقاموا بقتل" عادل يوسف الرفاعي، وحسن علي- صديق الرفاعي" وذلك يوم 19/7، ولم يتم القبض على الجناة رغم علم الشرطة بهم، وبعدها بثلاثة أشهر، قام "الكلافين" بتكرار جريمتهم وقتل" محمد محمد صلاح الرفاعي، وعبدالوهاب سليمان ناصف، صديق لمحمد صلاح الرفاعي، وغفير كان يقوم بحراسة بعض أعمال المعمار على الطريق.

 

وبعد هذه الواقعة أيضا بأيام، قام أفراد عائلة الكلافين بسفك دماء أحد الشخصيات المعروفة بالقليوبية ويدعى" محمد فوزي عامر وشهرته محمد صقر، نظرا لأنه صديق لعائلة الرفاعي وكان يسعى معهم لعودة أملاكهم المسلوبة منهم ظلما وجورا"، بحسب شاهد العيان على الوقائع"، وهنا كانت عائلة الرفاعي قد سيطروا على عزبتهم وعادت لهم بعد سنوات من الضياع والحرمان.

 

ويؤكد " محمد. أ" أحد أهالي القرية، أنه لم يهنأ "الرفاعيين" بأملاكهم، حتى قام مجموعة من البلطجية ومعهم أفراد من عائلة الكلاف بالهجوم على العزبة يوم 28 /6/ 2013، أثناء موجة 30 يونيو الثورية، وهجم المأجورون والبلطجية بالأسلحة الخفيفة والثقيلة على العزبة حتى تمكنوا من السيطرة عليها مرة أخرى، الكارثة التي يؤكدها ابراهيم أن هجومهم على العزبة كان وقت صلاة الجمعة، وكانوا يرتدون زي قوات الشرطة وعدد منهم يرتدي الزي الرسمي لقوات الجيش المصري.

 

وذلك في محاولة منهم لعدم الاحتكاك بهم سريعًا، ومنذ ذلك الحين، استنفر الكلافين والبلطجية المأجورون، وسيطروا على الأرض، والأراضي الزراعية الموجودة بمحيطها، يجنون ثمارها وقت نضوجها، وسط خوف من الأهالي، كما يقومون بفرض إتاوة على المارة من التجار الذين يسلكون الطريق المجاور للمزرعة المسيطر عليها "الكلافين" بقوة السلاح، لم يهدأ لعائلة الرفاعي بال، فأصيب عمر عبدالرازق أحد افراد العائلة بالجنون المحقق، ولكن أهالي القرية حاولوا صده ومنعه من الوصول إلى هناك، فقاوم بمقاومتهم وفتح النيران عليهم فسقط 15 قتيلاً من عائلات غير تابعة للكلافين الذين تمكنوا من الهروب، وتم القضاء عليه من قبل الشرطة.

 

ومنذ أيام قليلة قام أفراد عائلة الكلاف والبلطجية المعاونين لهم حاليا"، بالنزول لوسط القرية وإطلاق الأعيرة النارية في اتجاه المنازل والمسجد الموجود بالقرية، وسط اختفاء وهروب تام للأهالي، لعدم سقوطهم بين أيدي الكلافين، واستمروا في إطلاق الذخائر من أسلحة متنوعة ما يقرب من ساعتين حسب الأهالي والآثار الموجودة على جدران المنازل الموجودة بالقرية، ومنذ يومين تحديدا من تاريخ نشر الواقعة، قام البلطجية بإطلاق النيران في ساعة الظهيرة على محول كهربائي كبير تعمل به القرية وذلك من جوار مقابر القرية، وتم وتعطل المحول الكهربائي، واشعال النيران به لساعات متتالية وسط غياب تام لقوات الشرطة أو الجيش الموجودة بمحيط القرية، وظلت القرية في الظلام الدامس لمدة أيام.

 

الكارثة الكبرى بحسب الأهالي، أنهم تقدموا بشكاوى واستغاثات وحرروا محاضر رسمية في قسم شرطة أمن القليوبية، ولكن بدون جدوى، وهو ما دفع أحد أهالي القرية وهو يعمل إمام بوزارة الأوقاف إلى القول بأن قوات الشرطة متواطئة مع عائلة الكلافين.

 

خاصة بعد نشر فيديو يظهر فيه أحد ضباط مباحث القليوبية يحاول فيه تهدئة المواطنين وأن يرضوا بالواقع المرير الذي يعانون منه منذ عدة سنوات، الكارثة الأخرى أن هؤلاء البلطجية وحاملي الأسلحة يقومون بقطع الطرق في وضح النهار بدون أي تدخل أو تصرف ملحوظ من قوات الأمن، حيث قام منذ يومين مجموعة من المسجلين المسلحين بقطع الطريق على سيارة تابعة لقرية بمركز طوخ، واستولوا عليها وأصابوا شخصين من الذين كانوا يستقلونها بإصابات نارية بالغة.

 

ويتابع أحد الأهالي" رفض ذكر اسمه"، أنه يبحث حاليا على منزل خارج القليوبية يأويه من فتك هؤلاء البلطجية، وذلك بعد أن فقد ابنه وبنته على يد هؤلاء المأجورين بدون أن يكون تابع لأي طرف، ناهيك عن الإتاوات التي يفرضها أفراد عائلة الكلافين على الأهالي في القرية، بالإضافة إلى حيازتهم لأسلحة متطورة ومتنوعة تظهر في الصور، وأجهزة تواصل متطورة أيضا.


الكارثة التي تصيب الأهالي أيضا أن قوات الشرطة تقف بعيدا عن ما يحدث في هذه الوقائع، رافضة التدخل بحجة أن المجرمين يملكون أسلحة متطورة، وأنهم في غنى عن الإحتكاك بالبلطجية، ويتساءل الأهالي إلى متى ستظل أراضينا منهوبة ونسائنا وبناتنا عرضة لهؤلاء المجرمين!؟. وسط تخاذل ملحوظ من الشرطة الموجودة والتابعة لمديرية أمن القليوبية.

http://www.youtube.com/watch?v=lvuq9MV40vk

 

 

اقرأ أيضا: 

مصرع شخص وإصابة 4 في اشتباكات طائفية بالخصوص

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان