رئيس التحرير: عادل صبري 11:36 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فيديو..تجار المباسط.. البلدية أكبر مشاكلنا والمصريون الأكثر فصالاً

فيديو..تجار المباسط.. البلدية أكبر مشاكلنا والمصريون الأكثر فصالاً

تقارير

بضائع من كل شكل ولون توجد مع تجار المباسط

مباسط المدينة ملتقى ثقافات تقام مع الفجر وتفض مع العشاء

فيديو..تجار المباسط.. البلدية أكبر مشاكلنا والمصريون الأكثر فصالاً

نهال عبد الرءوف 29 أبريل 2014 18:46

كل ما يخطر بالبال تجده هناك، بضائع من كل شكل ولون، مختلف الأحجام والأنواع والأسعار، ومئات الزوار من كل مكان ومن مختلف الجنسيات والأعراق، وبكل اللغات واللهجات يبحثون عن هدايا للأقارب تحمل ذكرى زيارة الحرمين.


فمع أذان الفجر يبدأ التجار والباعة رجال ونساء في عرض بضاعتهم، تمهيدًا لاستقبال الزبائن بعد انتهائهم من أداء الصلاة بالمسجد النبوي بالمدينة المنورة، ويفترش الباعة على ساحات مخصصة أمام الحرم يطلق عليها اسم "المباسط"، وعقب أذان العشاء بوقت قصير يبدأ الباعة في مغادرة السوق انتظارًا لفجر يوم جديد، وترك بضاعتهم بنفس مكانها دون خوف من لصوص أو بلطجية.


ورغم أن هذه المباسط تم تخصيصها من قبل السلطات بالمدينة المنورة للتجار، إلا أنك كثيرًا ما تسمع شكوى التجار والباعة من مطاردات البلدية لهم خاصة من غير السعوديين، ومن مشاكل مع الضرائب، مثلما تسمع ذلك بمصر، فمع اختلاف البلاد وبعد المسافات تظل المشاكل واحدة هنا وهناك.


الحاج نبيل تاجر سعودي، قال لـ"مصر العربية"، إنه يعمل بهذه المهنة منذ 10 سنوات ويتاجر بشكل خاص بالملابس وعادة ما تكون البضائع من الصين أو تركيا.


وتابع أن هذه الأسواق والتجارة تعود إلى رحلتي الشتاء والصيف المذكورة بالقرآن الكريم، ويبدأ البيع مع صلاة الفجر وحتى العشاء، فالسوق تقام وتفض مع الصلوات الخمس، كما أن المباسط تظل قائمة طوال العام ويتوقف فقط خلال شهر شوال استعدادًا لموسم الحج، كما يتم التوقف خلال شهري المحرم وصفر.


وأشار إلى أن الأماكن داخل هذه المباسط تخصصها فقط للسعوديين، حيث يشترط أن يكون سعودي الجنسية، حتى يحصل على مكان له داخل السوق، ولكن هؤلاء التجار يعمل لديهم باعة من جنسيات أخرى أكثرها من أهل اليمن.


 وتابع ألا يوجد مشاكل بالنسبة لهم، حيث تقتصر مطاردة شرطة والبلدية فقط للأجنبي، وفي حالة البيع بالطرق وخارج المباسط المخصصة للبيع، لأن ذلك يعد إشغال طريق، كما أنه لا يجوز البيع داخل ساحة الحرم النبوي.


من جانبه، قال أبو سيف، بائع يمنى الجنسية، إن أهم المشاكل التي يعانون منها هي ملاحقة البلدية لهم، فضلاً عن مشاكلهم مع الجوازات والضرائب.


 أما أبو محمد، يمني الجنسية، أشار إلى أنه يعمل بائعا بالسوق منذ 25 سنة منذ أن كان عمره 10 سنوات.


 وتابع أنه تاجر بجميع البضائع منها الملابس والأحذية والاكسسوارات، والتي تكون مستوردة عادة من الصين ويحصلون عليها من قبل تجار الجملة بجدة.


وأشار إلى أن البيع يكون بمختلف الأسعار كل شيء له سعره، والتي تبدأ من ريال، وتتراوح ما بين 10 و20، وتصل إلى 50 أو 100 ريال، وهى تناسب كل الأذواق والمستويات.


وتابع أن المباسط تستقبل يوميًا مئات الزبائن من مختلف الجنسيات، لافتًا إلى أن أكثر الجنسيات التي تتردد وتحرص على الشراء منهم، المصريون الذين وصفهم بأنهم الأكثر فصالا، ثم العراقيون والجزائريون، وغيرهم من الجنسيات العربية.


شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=u8UId4w6QmI

  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان