رئيس التحرير: عادل صبري 12:11 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

والدة أحد محكومي المؤبد في المنيا: ابني مبيصليش

والدة أحد محكومي المؤبد في المنيا: ابني مبيصليش

تقارير

اهالى المحكوم عليهم بالاعدام

والدة أحد محكومي المؤبد في المنيا: ابني مبيصليش

الاناضول 28 أبريل 2014 11:21

"ولدى لا يصلي.. وليس إخوان مسلمين، لماذا حكموا عليه بالمؤبد" بتلك الكلمات فضّل عدد من أهالي المحكوم عليهم اليوم بالإعدام أن يتحدثوا عن أبنائهم الذين اتهموا في أحداث شغب ضمن أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

وكانت محكمة جنايات المنيا، قضت اليوم، بإحالة أوراق 683 من معارضي النظام، بينهم المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع، إلى مفتي الجمهورية، لاستطلاع رأيه في إعدامهم، فيما قضت بالإعدام لـ37 والسجن المؤبد لـ491 آخرين في جزء ثانٍ من القضية، لاتهامهم بأعمال عنف واقتحام مراكز شرطية في المنيا. بحسب مصادر قضائية.

الأهالي الذين سبقت دموعهم كلماتهم وهم يتحدثون عن أبنائهم قالوا لمراسلة الأناضول في انفعال: "أبناؤنا لا يصلون وليسوا إخوان مسلمين" في محاولة لتبرئة ذويهم الذين حكم عليهم اليوم بالمؤبد فيما حكم على 37 آخرين بالإعدام.

ورغم محاولات الأهالي الذين لم يكن لديهم حيلة سوى الحديث عن أن أبناءهم لا يرتادون المساجد ولا يصلون، لكنهم تساءلوا عن الجرم الذي فعله الإخوان الذين لم يروا منهم غير العطف عليهم كفقراء.

فعلى بعد أمتار من الحاجز الحديدي الذي فصلت به قوات الأمن بين الأهالي والمحكمة، اتخذت "أم مصطفى" مكانها على أحد الأرصفة وهي تحدث نفسها بكلمات متقطعة عقب سماع الحكم على ولدها بالمؤبد "ابني مبيصليش .. ابني ليس إخوان مسلمين .. ابني ذهب يبحث عن يومية عمل بـ10 جنيهات  لكنهم أخذوه ظلما وافتراء، واتهموه في قضية مخدرات، سألت عليه، قالوا لي ابنك أخذوه في قضية ثانية وتهمته الشغب والبلطجة".

والدة مصطفى زكي، التي تجاوزت الستين تقول "ابني مابيصليش لماذا أخذوه، هل جزاؤه أنه حاول البحث عن لقمة عيشه وعيشنا" .

وعلى مسافة ليست ببعيدة قالت سيدة أخرى والدة شخصين محكوم عليهما بالمؤبد يدعيان رضا وعبد الهادي محمود "الضباط ظالمين، ويأخذون عاطل مع باطل، وأصبح اللي يصلي فرض ربنا إخوان، طب عيالي ليسوا إخوان ولا يعرفوا جامع ربنا شكله إيه .. عيالي عندهم عربة كارو يبحثون عن الرزق بها".

وبدت عدد من زوجات المحكوم عليهم بالمؤبد اليوم، ربما أسوأ حالا من الأمهات، فلم يكن بأيدهن حيلة أخرى سوى نفي ما اعتبروه التهمة الحقيقية في القبض على ذويهم، وهي الصلاة أو الالتزام الديني، الذي قد يشير إلى إمكانية انتمائهم لجماعة دينية كجماعة الإخوان المسلمين.

زوجة أحد المحكوم عليهم بالمؤبد اليوم ضمن 491 شخصًا، ويدعى وائل سعيد، قالت لمراسلة الأناضول "زوجي ليس من الإخوان، ونحن أناس في حالنا لا علاقة لنا بالسياسة أو الإخوان، وليس لنا علاقة بشيء"، متسائلة "هل أصبحت صلاة الشخص تهمة حتى يأخذوا زوجي".

الزوجة التي نفت انتماء زوجها لجماعة الإخوان قالت إن زوجها يوم الأحداث كان في المستشفى بجوار والده، لكن المحكمة لم تسمع شهودًا ولم تطلع على أوراق تثبت براءته.

بنفس ذات المحاولة، قالت زوجة أحد المحكوم عليهم بالمؤبد ويدعى عمار الدين مأمون: "زوجي ليس من الإخوان، صحيح الانضمام للإخوان ليس عيبًا، لكن نحن لسنا إخوانا، ليظهروا لنا أدلتهم ويعطونا فرصة ننفيها".

ووسط دموع حاولت أن تخفيها، تابعت الزوجة أقول للقاضي ضع نفسك مكاننا، لو حكموا عليك بالإعدام وأخذوك من بين أولادك وتهمتك الوحيدة الصلاة فاشتبهوا فيك، فماذا كنت تفعل.

اقرأ أيضا:

قاضي إعدامات المنيا يحكم على 14 معارضا بعقوبات تصل لـ88 عاما 

حشمت: إعدامات المنيا أنهت أسطورة استقلال القضاء

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان