رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فلاحو الشرقية: قمحنا للحكومة شرط توفير المياه وتحسين الخدمة الزراعية

بعد ظهور سوق سوداء لشراء القمح..

فلاحو الشرقية: قمحنا للحكومة شرط توفير المياه وتحسين الخدمة الزراعية

محمد محمود 26 أبريل 2014 09:45

أبدى الفلاحون بمحافظة الشرقية موافقتهم على دعم الدولة ببيع محصول القمح وفق السعر الرسمي شرط توفير المياه وتحسين الخدمة الزراعية.

 

جاء ذلك بعد ظهور تجار بالسوق السوداء يعرضون شراء محصول القمح بسعر أعلى من العرض الحكومي في مقابل عدم بيعه للدولة، وطالب الفلاحون بحل مشكلات المياه والسماد، كشرط لا غنى عنه لدعم الفلاح والزراعة المصرية.

 

محمد السيد عمران، أحد مزارعي مركز منيا القمح، قال: "سنبيع القمح للحكومة ولن نفرط فيه لتجار السوق السوداء، الذين أعلنوا نيتهم شراء منتج القمح بزيادة تتراوح ما بين 100 إلى 200 جنيه، بواقع يصل 650 جنيه للإردب الواحد".

 

 وأضاف: "أرفض إجهاد ثروتنا، ونتوقع حلاً جذريًا لمشكلات استيراد القمح، وأزمة رغيف الخبز"، مشيرًا إلى امتلاكه لفداني قمح من المتوقع أن يزيد محصولهما على 40 إردبا".

 

وقال السيد محمد، من عزبة بني عامر بمركز منيا القمح، إنه تلقى عرضاً لبيع محصول القمح هذا العام بسعر 580 جنيهًا للإردب الواحد.

 

 وأضاف: "لازلت أدرس موافقتي على هذا العرض، خاصة بعد ما أعلنت الحكومة عزمها عن شراء القمح بسعر 420 جنيهًا للإردب".

 

 وأشار إلى أن قرار الحكومة المقيد لسوق القمح قد يضع التجار في مشكلات كبيرة، مضيفًا: "عليها تعويض هؤلاء التجار المثبتين لديها فعلياً، بسجلات تجارية، ويسددون الضرائب".

 

 وفسر محمد العرض الذي تلقاه من التجار، بأن الشرقية ستشهد ارتفاعًا كبيرًا للقمح المتداول بين الأهالي، خاصة أن 30% من أهالي القرى لازالوا يعتمدون على "العيش الفلاحي".

 

 وأضاف: "قد يصل الإردب إلى 600 جنيه، وربما يزيد، ولذلك فإن التجار يرفعون الأسعار ظناً منهم بوجود سوق سوداء كبيرة بسبب قرار الحكومة هذا العام".

 

هاني محمد السيد، مزارع بقرية بني حسين مركز منيا القمح، رفض تفسير السيد محمد، ووصف قرار الحكومة بالصائب والعادل، وتوقع أن يكون سببا في حل مشكلات كبيرة كانت مزمنة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.

 

 وقال إن القمح سيباع للأهالي الذين يرغبون في شرائه لعمل الخبز الفلاحي بالأراضي الزراعية مباشرة، وبسعر الدولة المعلن، كما أن جميع الفلاحين سيخصمون احتياجاتها لأنفسهم، على أن يبيعوا الزائد منها، ووصف التجار الذين يزايدون علي قرار الحكومة بالمنتفعين من السوق السوداء.

 

 لكن هاني اتفق مع زملائه في ضرورة مراجعة الحكومة لسياستها في تحسين خدماتها للفلاحين، لبعث الثقة المنعدمة مع المزارعين من خلال توفير مياه الري بشكل منتظم، ومحاسبة الموظفين المقصرين بالري وحل مشكلات السماد الذي اعتاد الفلاحون شراءه من السوق السوداء بأسعار مضاعفة.

 

 وأكد السيد الرفاعي، أحد مزارعي القمح، أن قريته لم تشهد انتظاما للري ووجود المياه بالترع منذ عشرة أعوام مضت.

 

 وقال إن مخزون المياه الجوفية التى يعتمد أهالي القرية وصلت إلى درجه الانعدام، خاصة في أشهر "يونيو ويوليو وأغسطس"، مشيرًا إلى أن محافظ الشرقية على علم بالمشكلة لكنه عاجز تماماً عن حلها، حسب تعبيره.

 

وأكد الرفاعي أنه يتعرض لإغراءات كبيرة من تجار السوق السوداء لبيع محصوله لهم، لكنه وعد بتنفيذ قرار الحكومة، وعدم مخالفة القانون.

 

وكان الدكتور سعيد عبد العزيز، محافظ الشرقية، قد أكد في تصريحات صحفية أن محافظته الأولى في إنتاج القمح، بما يمكنها من الاكتفاء الذاتي والتصدير المحلي لباقي المحافظات التي تشهد عجزا في إنتاجه، مشيرًا إلى أن مصرتشهد طفرة غير مسبوقة في زراعة القمح، بواقع زراعة 900 ألف طن هذا العام.

 

 

روابط ذات صلة:

الفلاحون يتهمون مدير "جمعية المهدية الزراعية" بحرقها

"الجحش" يحشد الفلاحين بالمحافظات لجمع توكيلات للسيسي

بالصور..زراعة القصب بقنا.. هموم تعصر الفلاحين

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان