رئيس التحرير: عادل صبري 11:27 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تحور إنفلونزا الخنازير بالدقهلية.. الصحة تنفي والأطباء يؤكدون

تحور إنفلونزا الخنازير بالدقهلية.. الصحة تنفي والأطباء يؤكدون

الدقهلية ـ هبة السقا 06 فبراير 2014 09:03

تعيش محافظة الدقهلية بين تصريحات مطمئنة للمسئولين وتخوفات من الأطباء، بسبب مرض إنفلونزا الخنازير أو كما يصفه الأطباء بالفيروس الخفي، مطالبين بكشف حقيقة الأمر إلا أن مديرية الصحة تؤكد أن الوضع تحت السيطرة.

 

الدكتور مجدي حجازي، وكيل مديرية الصحة بمحافظة الدقهلية، قال لـ"مصر العربية": إنَّ مرض الأنفلونزا يشمل 3 أنواع هي (c ,b,a) فالنوع c  لا يسبب أي وبائيات أو انتشار وبائي ولا يوجد منها خطورة وغالبًا غير متواجدة بمصر، أما النوع (b  ) فعندما يحدث له تفشٍّ وبائي يكون في منطقة محدودة وهو متواجدة بمصر، أما النوع (a  ) وهو ما يثار عنه الحديث في الآونة الأخيرة فيندرج أسفله ما يقرب من 200 نوع من الأنفلونزا وهي عبارة عن تباديل وتوافيق بين حرفي (h  وn ). 

 

وأضاف "حتى عام 2009 كان يطلق على مرض أنفلونزا الخنازير مصطلح (h1n1) إلا أن منظمة الصحة العالمية غيرت المسمى لينتهي مصطلح انفلونزا الخنازير ويندرج تحت مصطلح الإنفلونزا الموسمية ويندرج تحتها 4 أنواع".

 

وأوضح أنه منذ بداية ديسمبر الماضي ومع حلول فصل الشتاء ينشط فيروس الإنفلونزا الموسمية قائلاً: تم حجز بعض المرضى المشتبه في إصابتهم وأخذ عينات ومسحات لتحليلها بمعامل وزارة الصحة بالقاهرة والتي أثبتت أن محافظة الدقهلية خالية تمامًا من مرض الكورونا وإنفلونزا الطيور مع وجود بضع حالات لا تتجاوز 15 حالة مصابة بإنفلونزا الخنازير "الإنفلونزا الموسمية".

 

وتابع حجازي أنَّ الحالات المشتبه بها تحسنت جميعها وعادت للمنزل بعد تلقي العلاج كما أن هناك 3 حالات وفاة حتى الآن بالمحافظة، مشيرًا إلى أن سبب الوفاة الرئيسي ليس الإنفلونزا إنما عوامل خطورة لدى الحالات الثلاثة أودت إلى وفاتهم.

 

ونفى وكيل وزارة الصحة وجود أي إصابات بالمرض بين الأطباء بالمحافظة ولا أية حالات وفاة حتى كتابة تلك السطور، مؤكدًا أن هناك طبيبة بمدينة السنبلاوين توفيت، كانت تعاني من تسمم حمل وجلطة بالشريان الرئوي كما أن الطبيب "أسامة راشد" من مدينة شربين والذي توفي بمستشفى الجامعة بمدينة المنصورة جاءت جميع التحاليل الخاصة به والتي تم إرسالها إلى وزارة الصحة سلبية تمامًا ولم يكن مصابًا بالمرض فضلاً عن التحاليل الخارجية التي قام بها أهله وأكدت أيضا سلبية النتائج.

 

واستنكر حجازي الأقاويل التي تردد حول أن مصدر الفيروس هو المستشفى أو وزارة الصحة، مشيرًا إلى أن الأطباء والفريق الصحي يقع عليه خطورة زائدة لحركته داخل المجتمع وعمله بالأماكن التي تكون مصدرًا للعدوى وتمثل عامل خطورة.

 

وعن تحور الفيروس قال حجازي: إن نتائج التحاليل جاءت مشخصة وهذا يعني أن الفيروس مشخص في حالته الطبيعية دون تحور أو تطور بنفس التركيب الجيني، موضحًا أن نتائج التحاليل أكدت أن الفيروس هو نفسه الموجود في مصل تطعيم الإنفلونزا الموسمية وحتى الآن لم تظهر أي حالة تثبت أن الفيروس غير مشخص.

 

وأكّد أن التطعيمات الخاصة بالمرض أمر هام وضروري وتم تزويد كافة المستشفيات بالتطعيمات اللازمة لأعضاء الفريق الصحي والتطعيمات متواجدة بالصيدليات للجمهور كما أن عقار "التامي فلو" متواجد بكافة المستشفيات العامة والمركزية والتأمين الصحي وله تأثير ملحوظ على الفيروس والتحليل الجيني أثبت أن الفيروس حساس جدًا للعقار.

 

وأشار حجازي إلى أن هناك إرشادات خاصة للمرضى يجب اتباعها فهناك حالات خاصة ينشط فيها الفيروس كأصحاب السمنة المفرطة أو مرضى القلب أو الأطفال، ومن الممكن أن ينشط الفيروس ويصيب الإنسان فضلاً عن الابتعاد عن الأماكن المزدحمة وتهوية المنازل والالتزام بالآداب الإسلامية الخاصة بالعطس والسعال والبعد عن العادات السيئة الخاصة بالتقبيل والملامسة وغسل اليدين بالماء والصابون.

 

في المقابل، كشفت مصادر طبية بمستشفى الأطفال الجامعي بالمنصورة عن احتجاز طبيبة تدعي "مها عبد المنعم" طبيبة مقيم بالمستشفى بعد إصابتها بفيروس غامض أدى الى إصابتها بحمى غير معلومة.

 

وسادت حالة من الغضب بين الأطباء بالمحافظة بعد تكرار حالات الإصابة بفيروس " غامض" على حد وصفهم، مرجحين أنه تحور فى فيروس الخنازير h1n1، ومؤكدين أن حالة الطبيبة مها عبد المنعم ليست الأولى ولن تكون الأخيرة مالم يكون هناك وقفة من جموع الأطباء.

 

وهدد الأطباء في بيان لهم بتقديم استقالات جماعية من عملهم في حالة عدم توفير الرعاية الصحية والوقائية لهم وتحسين ظروف العمل بدلاً من تساقطهم واحدًا تلو الآخر إثر إصابات بالعدوى.

 

وأكد الأطباء في البيان أنهم ينعون ببالغ الحزب والأسى زميلهم الطبيب أسامة راشد والذي توفي بعد صراع طويل مع المرض إثر إصابته بعدوى تنفسية أثناء العمل  أدت إلى إصابته بالتهاب رئوي مزدوج وظل فى العناية المركزة بمستشفى الجامعة بالمنصورة دون أن تتحرك وزارة الصحة.

 

وكشفت مصادر بمستشفى الصدر بالمنصورة أن المستشفى يحتجز 18 حالة اشتباه في الإصابة بالفيروس بالإضافة لاحتجاز 7 حالات إيجابية للمرض.

 

الصحة في مصر.. رعب من الوباء وإضراب للأطباء (تقرير مصور)

http://www.youtube.com/watch?v=dhqk9BLFmfk

اقرأ أيضا:

أطباء الدقهلية" تحذر من انتشار "إنفلونزا الخنازير"

 

"الإدارة البيطرية" تنفي ظهور إنفلونزا الطيور بقوص 

 

لسلامة أسرتك: كيفية الوقاية من إنفلونزا الخنازير

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان