رئيس التحرير: عادل صبري 12:31 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"أطباء الدقهلية" ضحايا فيروس مجهول أم إنفلونزا الخنازير؟

"أطباء الدقهلية" ضحايا فيروس مجهول أم إنفلونزا الخنازير؟

سارة حامد 04 فبراير 2014 20:38

حالة من القلق والذعر تعيشها محافظة الدقهلية بعد وفاة أكثر من 15 شخصًا بالاشتباه بإنفلونزا الخنازير، وسط تضارب تصريحات المسؤولين بمديرية الصحة، وتأكيدهم عدم وفاة أي شخص بإنفلونزا الطيور أو الخنازير، رغم حالات الوفيات التي تتزايد يومًا بعد يوم.

 

وتوفي حتى الآن 4 أطباء يعملون في غرف العناية المركزة، بعد أن انتقلت إليهم العدوى من المرضى المصابين بفيروس "إتش1إن1" المعروف باسم إنفلونزا الخنازير، بحسب مصادر مقربة من الأطباء، إلا أن وزارة الصحة، ونقابة الأطباء نفتا ذلك، وأكدتا أن وفاتهم جاءت بسبب فيروس مجهول.

 

ويتخوف أطباء الدقهلية من إصابتهم بالفيروس، بعد انتقال العدوى لبعض الأطباء، واحتجاز طبيبة مقيمة بمستشفى الأطفال الجامعي بمدينة المنصورة وتدعى "مها عبد المنعم"، بعد إصابتها بالفيروس وهو ما أدى لتدهور حالتها الصحية.

وأصدر الأطباء بيانًا هددوا فيه بتقديم استقالات جماعية في حالة عدم توفير الرعاية الصحية والوقائية لهم وتحسين ظروف العمل.

 

وتوفي الدكتور "أسامة راشد" 36 عامًا من مركز شربين بعد إصابته بفيروس غامض أدى إلى احتجازه بمستشفى المنصورة الجامعي حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

 

ومن جانبها، حذَّرت النقابة الفرعية لأطباء الدقهلية جميع الأطباء من خطورة انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير.

 

وقال البيان: "تحذِّر نقابة الأطباء بالدقهلية كل الأطباء في الدقهلية وفي البلاد من انتشار عدوى لفيروس "H1N1" المعروف بإنفلونزا لخنازير، خاصة بعد ما تأكدت عدوى بعض الحالات بالفيروس وتهيب النقابة بالأطباء اتخاذ كل إجراءات مكافحة العدوى والحذر الكامل في التعامل مع الحالات المشتبه فيها".

 

ودعت النقابة مديرية الصحة بالدقهلية وبكل المحافظات والإدارات الصحية والمستشفيات والهيئات الصحية اتخاذ كل إجراءات السلامة ومكافحة العدوى وتوفير الأدوات اللازمة للحفاظ على حياة الأطباء وصحتهم وحماية المجتمع المصري كله من تفشي هذا الوباء.

 

وأوضحت مصادر طبية أن مديرية الصحة بالدقهلية بدأت بتوزيع عدد من الأمصال للتطعيم ضد مرض إنفلونزا الخنازير على المستشفيات والمراكز الطبية.

 

ومن جانبه، حمَّل حمادة عوضين، أمين حزب الأحرار بالدقهلية مديرية الصحة بالمحافظة مسؤولية تفاقم الأمور، بسبب عدم إظهار الحقائق ونشرها للإعلام.

 

وأضاف عوضين: "إن تدني إمكانيات المستشفيات في المحافظة وتعمد إفراغها من المستلزمات الطبية وعدم القدرة على وضع حلول للأزمات حولت المرضي لفئران تجارب"، منتقدًا خلو الصحة من البرامج التي تستهدف تنمية الفريق الطبي مهنيًا.

 

وأعلن وزير التربية والتعليم تأجيل الدراسة بجميع المدارس ليوم 22 فبراير الحالي، مؤكدًا أن هذا القرار استجابة لطلبات بعض أولياء الأمور.

 

وسادت حالة من الخوف والقلق لدى أولياء الأمور بمحافظة الدقهلية بعد انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير، معلنين أنه لابد من مواجهة هذا الفيروس القاتل.

 

ونفى محمد حسام، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الدقهلية، تأجيل الدراسة بسبب انتشار عدوى الإنفلونزا، مؤكدًا أن هذا القرار جاء بناءً على تلبية بعض مطالب أولياء الأمور.

 

وقال حسام: "إن هناك بروتوكول تنسيق وتعاون بين مديريتي التربية والتعليم والصحة لتفادي إصابة الطلاب بالفيروس، وإن هناك حملات توعية مستمرة للطلاب لتفادي انتشار المرض أيضًا".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان