رئيس التحرير: عادل صبري 04:29 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

طلاب يتغلبون على انقطاع الكهرباء بالمياه المالحة

طلاب يتغلبون على انقطاع الكهرباء بالمياه المالحة

الإسماعيلية: نهال عبد الرءوف 04 فبراير 2014 11:06

"الحاجة أم الاختراع".. لسان حال عدد من طلاب الثانوي المبتكرين الذين دفعهم الانقطاع المتكرر للكهرباء ولفترات كبيرة بمختلف أنحاء مصر إلى محاولة اختراع أجهزة بعضها يعمل بالمياه المالحة لمواجهة ذه المشكلة وتوفير الكهرباء بأقل جهد وتكلفة.

سميرة رمضان طالبة بالصف الأول الثانوي بمدرسة السويس الفنية الصناعية المتقدمة منذ 5 سنوات وجدت أن مشكلة انقطاع الكهرباء أثرت على دراستها بالمدرسة العملية التي تتضرر كثيرًا في حال انقطاع الكهرباء مما يؤثر على أجهزة الكمبيوتر والبيانات المخزنة بها التي يحتاجها المعلمون لشرح المواد الدراسية للطلاب، مما جعلها تبتكر طريقة تعمل على زيادة كمية الكهرباء الناتجة من تحويل الطاقة الحركية إلى كهربائية.

 

بدأت سميرة حديثها لـ"مصر العربية" بأن هناك مشروعًا تعمل عليه لتحويل الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية ولكنه توقف بسبب الفقدان الذي يحدث بالدائرة الكهربائية ويبلغ نحو 40%، ولكنها توصلت إلى فكرة تعمل على تقليل كمية الطاقة المفقودة إلى 2% فقط وهي عن طريق توصيل جهاز اسمه PID ، وبالتالي ستزيد كمية الكهرباء عبر الدائرتين.

 

وتابعت بأن هذه الفكرة يمكن الاستفادة منها في توفير الكهرباء للقرى الريفية من خلال استخدام حركة الحيوانات بالريف والتي أصبحت ضعيفة بسبب الميكنة الزراعية في توليد طاقة كهربائية، وبالتالي نستطيع أن نوفر الكهرباء بالقرى، ونخفّف الأحمال عن شركات الكهرباء لتتمكن من توفيرها بالمدن دون انقطاع، فضلاً عن عدم وجود أية تكلفة أو أعباء مادية لأنه تم توفير الكهرباء من خلال استغلال الأشياء الموجودة بالبيئة.

 

وعبرت "سميرة" عن سعادتها لاختيار مشروعها ضمن 20 مشروعًا قد تأهلوا خلال معرض "انتل مصر الخير" الذي أقيم بجامعة قناة السويس أمس لتشارك بالمعرض الذي سيقام على مستوى الجمهورية، وتتمنى أن تمثل مصر بالمسابقة الدولية التي ستقام بأمريكا بشهر مايو المقبل.

 

ولا يختلف الأمر بالنسبة للطالبين حسين ممدوح بالصف الثالث الثانوي بمدرسة المعدات الثقيلة، ومحمود ثابت الداوودي بالصف الثاني الثانوي اللذين ابتكرا مولد كهرباء يعمل بنظرية التحليل الكهربائي للماء، حيث أشار حسين إلى أن مولدات الكهرباء أغلبها يعمل بالديزل والبنزين وهما غير متوفرين بشكل كافٍ، الأمر الذى يؤدي إلى انقطاع الكهرباء بشكل مستمر ولفترات طويلة بسبب نقص الوقود.

 

وأضاف بأن فكرة الجهاز المبتكر يقوم على استخدام المياه المالحة وتحليلها وإعادة دمجها مرة أخرى لتوليد طاقة كهربائية، وتم اختيار الماء المالح؛ لأنه لا يمكن الاستعانة بمياه الشرب لأن هناك نقصًا وأزمة بمياه النيل، لذلك يمكن استخدام مياه البحار لتوليد الكهرباء.

 

والتقط خيط الحديث "محمود ثابت" مضيفًا أن الجهاز يتكون من بطاريتين و2 كومبريسور، وسلكين معزولين من النحاس، وغرفتين مغلقتين واحدة للدمج وواحدة للتحليل، وعامودين جرافيت، وماء مالح.

 

وأوضح أن طريقة عمل الجهاز تتلخص في وضع الماء المالح بدائرة مغلقة وتحليلها إلى عنصرين هيدروجين وأكسجين ثم سحبهما عن طريق الكومبريسر إلى غرفة الدمج حيث يتم دمج عنصري الهيدروجين والأوكسجين مرة أخرى، لافتًا إلى أن هذه العملية ينتج عنها كهرباء تبلغ كميتها 3 أضعاف الطاقة المستخدمة من البطارية.

 

وتابع: "10 لتر من المياه كفيلة بإنتاج كمية كبيرة جدًا من الكهرباء، كما أن هذا المولد الكهربائي له مميزات تتمثل في أنه ليس له صوت وغير قابل للصدأ ورخيص الثمن وخفيف الوزن، ولا يمثل خطورة مثل المولدات الأخرى التي تعمل بالبنزين والديزل".

 

 

اقرأ أيضا

ظهور "لمبة الجاز" وغياب الكهرباء ببني سويف

الدسوقي وعمران أبرز المرشحين لوزارة الكهرباء

تقرير "المركزي للمحاسبات" يكشف مخالفات جسيمة بأرباح "الكهرباء"

انقطاع الكهرباء في 24 قرية ببني سويف

أزمة الكهرباء ترفع أسعار المولدات بالشرقية

"الدوايدة".. عزبة بالشرقية تقتل الكهرباء أهلها

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان