رئيس التحرير: عادل صبري 12:40 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ذكرى "مجزرة بورسعيد" تهب على السويس برياح الألم

ذكرى مجزرة بورسعيد تهب على السويس برياح الألم

تقارير

سوايسة يرفعون صورة كريم جونيور

ذكرى "مجزرة بورسعيد" تهب على السويس برياح الألم

كريم عبد المعين 01 فبراير 2014 13:27

"1 فبراير 2012"..  في هذا اليوم كانت محافظة السويس على موعد مع حادث مؤلم وهو مقتل كريم جونيور "كابو" ألتراس الأهلي بالمحافظة في مجزرة بورسعيد التي قتل فيه العشرات أغلبهم من مشجعي النادي الأهلي.

 

ففي مساء هذا اليوم وبعد الإعلان عن المجزرة تجمع المئات من شباب السويس أمام مديرية الأمن للاطمئنان على جماهير السويس التي سافرت لحضور مباراة الأهلي والمصري ببورسعيد وظلت الأوضاع متوترة حتى وصل نبأ مقتل جونيور.

 

وعلى إثر النبأ بدأ المتجمعون أمام مديرية الأمن في الهتاف ضد وزارة الداخلية واتهامها بالتقصير وسرعان ما اندلعت الاشتباكات بين الشباب وقوات الأمن للتواصل حتى منتصف الليل دون وقوع أي ضحايا.

 

 اليوم الأصعب

وفي 2 فبراير كان اليوم الأصعب في المحافظة، فبعد تشييع جثمان "كريم جونيور" عادت التجمعات الشبابية مرة أخرى وتكونت من ألتراس السويس وتكتل شباب السويس وحركة 6 إبريل حيث انطلقت مظاهرة عقب صلاة العشاء من ميدان الأربعين جابت شوارع مدينة السويس حتى ديوان عام المحافظة، ثم استقرت أمام مبنى مديرية أمن السويس.

 

وردد المتظاهرون هتافات ضد الداخلية وتحملها مسئولية ما حدث باستاد بورسعيد وسقوط أكثر من 70 قتيلا، حيث قام شباب ألتراس بإطلاق شماريخ على مبنى مديرية أمن السويس أعقبها رد قوات الأمن بقنابل مسيلة للدموع وطلقات نارية في الهواء لتفريق المتظاهرين وعدم تجمع أى متظاهرين أمام المديرية خوفاً من اقتحامها.

 

وتصاعدت الاشتباكات في السويس وبلغ عدد القتلى 7 ضحايا وأكثر من 70 مصابًا بعد أن انضم إلى المحتجين العشرات من المسجلين خطر والبلطجية الذين حاولوا استغلال الأزمة وإشاعة الفوضى في السويس واقتحام مديرية الأمن.

 

وأعلنت وقتها مديرية أمن السويس عن القبض على 28 شخصًا، لتعاقب بعدها محكمة جنايات السويس 14 متهما غيابيا بالسجن المؤبد، و بمعاقبة 10 متهمين حضوريًا بالسجن المشدد 5 سنوات، وبحبس متهم لمدة عامين مع الشغل وببراءة 3 متهمين آخرين.

 

وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين تهم قتل 7 من المتظاهرين المدنيين ورجال الشرطة خلال المظاهرات التي نشبت، احتجاجًا على أحداث «مجزرة بورسعيد»، وذلك عن طريق التربص بالمتظاهرين في محيط مديرية الأمن والشوارع المحيطة بها، والشروع في قتل العشرات عن طريق إطلاق النيران عليهم، علاوة على تخريب منشآت عامة متمثلة في مبنى مديرية الأمن ومبنى بنك قناة السويس، وعدد من الممتلكات الخاصة، وتهمة ممارسة البلطجة، وترويع المواطنين، واستعمال العنف ضد رجال الأمن لمنعهم من أداء عملهم، وحيازة أسلحة وذخيرة ومفرقعات ومواد حارقة في القتل والترويع، وإحداث عاهات للمواطنين يستحيل علاجها.

 

وإن كانت ذكرى المجزرة تهب على أذهان الكثيرين من أبناء المحافظة فإنها محفورة في ذهن والدة "جونيور" التي صاحبت زملاءه في زيارة لمقبرة في مقابر السويس للدعاء له، موضحة أنها لا تسطتيع ان تنسى هذا اليوم الذي تلقت فيه نبأ وفاه ابنها.

 

يذكر أن محمد أبو تريكة لاعب الأهلي المعتزل وحسام عاشور لاعب الأهلي الحالي ومحمود الخطيب نائب رئيس النادي الأهلي قد أجروا اتصالا بوالدة كريم جونيو لتقديم العزاء لها.

 

يذكر أن مباراة الأهلي والمصري التي أقيمت في 1 فبرير 2012، شهدت اجواء من الشحن ولكن أشعلتها لافتة وضعت بين جماهير الأهلي حملت عبارة "بلد البالة مجابتش رجالة"، وجاءت صافرة حكم المباراة بنهاية المباراة لتكتب بداية «المجرزة» بعد انطفاء أنوار الاستاد وإغلاق أبوابه باللحام، وتنتهي بسقوط 74 شهيدًا وإصابة المئات.

 

واتهم ألتراس أهلاوي المجلس العسكري الحاكم في حينها بالمسئولية السياسية المباشرة عن المجزرة.

 

واستمرت احتجاجات الألتراس في القاهرة والعديد من المحافظات وتواصلت مظاهرات قوى ثورية ضد المجلس العسكري منذ الحادث حتى سلم السلطة في يونيو 2012 إلى الرئيس المعزول محمد مرسي، لتنتقل بعدها «المجزرة» من الاستاد إلى المحاكم.

 

وفي 26 يناير 2013، قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار صبحي عبدالمجيد، المنعقدة في مقر أكاديمية الشرطة، بالإعدام شنقا لـ21 متهمًا في القضية من أصل 73 متهمًا، وإحالة أوراقهم إلى مفتي الجمهورية.

 

اقرأ أيضا:

في ذكرى مجزرة بورسعيد..من الجاني وأين القصاص؟

"تحالف الشرعية" يدعو للاحتشاد لإحياءً ذكرى "مجزرة بورسعيد"

أبوتريكة ينعي شهداء مجزرة بورسعيد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان