رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"ولع" و"مولوتوف".. حركات جديدة مناهضة للشرطة

ولع ومولوتوف.. حركات جديدة مناهضة للشرطة

تقارير

صورة ارشيفية

"ولع" و"مولوتوف".. حركات جديدة مناهضة للشرطة

مصر العربية: 30 يناير 2014 20:53

"ولع".. "مولوتوف".. "الردع السلمي"... حركات شبابية معارضة للسلطات الحالية في مصر، أعلنت عن نفسها، مؤخرا، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، موضحة أن هدفها هو "الرد على بطش وزارة الداخلية بحق الثوار، والدفاع عن النفس، والقصاص للشهداء"، على حد قولهم.

 

لكن قيادي في "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المناهض للنظام الحالي، أعرب عن رفض "التحالف" لأي "عنف يستهدف أية منشآت عسكرية كانت أو مدنية، أو أي أشخاص عسكريين كانوا أو مدنيين، لكن في الوقت نفسه، لا نرفض أي جهد مبتكر من الثوار أو أي تصعيد ثوري، يلتزم بالسلمية المبدعة وتجارب اللا عنف والمقاومة المدنية".

 

"مولوتوف".. كانت أحد هذه الحركات التي دشنها مجموعة من الشباب للتصدي لما أسموه "عنف الداخلية"، حيث قال القائمين على الحركة علي صفحتهم الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، إنهم "مجموعة قرروا أن يكون لهم صوت مسموع، ولن يساقوا كالأغنام، ويقولون رأيهم بحرية".

 

وأوضحت الحركة أن أهدافها تتلخص في "التصعيد ضد البلطجية (الخارجين على النظام)، وضد الظلم، وضد العنف الذى يستخدم ضد الثورة، والقصاص  للشهداء".

 

وبثت الحركة علي صفحتها، فيديوهات وصور لطريقة صنع المولوتوف (الزجاجات الحارقة)، وقاذفة لمدى بعيد، فضلا عن طرق تعطيل مدرعات الشرطة والجيش.

 

أما حركة "الردع السلمي"، فبدأت نشاطها بـ"طلب متطوعين من ذوي اللياقة البدنية، والسرعة في الحركة، لتشكيل مجموعات صغيرة، تتجاهل تماما المسيرات ولا تشترك بها، علي أن تتولى هذه المجموعات المكونة من 15-30 فردا اصطياد الآليات المتحركة في طريقها والاعتماد على عنصر المفاجأة وحرقها".

 

وأوضحت أن "هذه المجموعات يتطلب منها تجهيزات عبارة عن رداء جلد سميك، خوذة، قناع غاز، ونظارة غوص، وألعاب نارية، وزجاجات مولوتوف مقوى"، مشيرة إلي "أهمية رصد أماكن تمركز أي مدرعة أو سيارة منفصلة وتدميرها".

 

ووضعت الحركة "لكل مجموعة شبابية هدف حرق وتدمير كامل لآلية واحدة (سيارة أو مدرعة أو ناقلة جنود) على الأقل أسبوعيا، مع إلحاق أضرار بآليات أخرى"، في الوقت الذي حددت "هدف تدمير 8 آلاف آلية بالقاهرة الكبرى (تضم محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية) خلال شهرين".

 

 حركة "ولع"، كذلك، قالت علي صفحتها بموقع  التواصل الاجتماعي، (فيس بوك) إنها "ليست لقتل أو سفك الدماء، وإنما هي للدفاع عن النفس، والدفاع عن الثورة والثوار، وتأتى للرد على بطش الداخلية وقتل الأحرار أو اعتقالهم أو مطاردتهم"، على حد قولها.

 

وأضافت: "لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي، ونحن نرى قتل واعتقالات من أصدقاء، وجيران، وأقارب، ولذا فسنرد بكل قوة".

 

وأوضحت الصفحة "طورنا قاذف المولوتوف ليصل إلي بعد 80 مترا، وتوصلنا إلي آخر المقادير القياسية لمواجهة القنابل المسيلة للدموع".

 

وعادة ما تقول وزارة الداخلية المصرية إنها تتعامل مع المتظاهرين وفق قانون التظاهر، الذي أصدرته السلطات المؤقتة في نوفمبر الماضي، والذي يسمح لها باستخدام "القوة المتدرجة"، مع المظاهرات غير المرخص لها.

 

كما تستند قوات الأمن كذلك في التعامل مع المتظاهرين إلى قرار حكومي، صدر قبل نحو أسبوعين، باعتبار جماعة الإخوان المسلمين "جماعة إرهابية"، فيما يتهم أنصار مرسي أجهزة الأمن بـ"الاستخدام المفرط للقوة" في مواجهة المتظاهرين السلميين.

 

من جانبه، قال محمد عبد الموجود، عضو الهيئة العليا لحزب الوطن والقيادي بالتحالف الوطني لدعم لشرعية ورفض الانقلاب، في تصريحات صحفية:  "لا بديل عن السلمية في مواجهة الانقلاب العسكري الذي أطاح بالديموقراطية في مصر، منذ يوليو الماضي".

 

وأضاف: "التاريخ يكتب بحروف من نور الصمود الأسطوري السلمي والنضال الثوري للشعب طيلة الشهور الماضية، ولكن الأمر تراكمي، ويحتاج طول نفس، وتصعيد سلمي لا يتوقف"، مشيرا إلي أن "السلمية لا تعني الاستسلام أو التراجع".

 

وأردف: "ندين كل أحداث العنف التي تستهدف أية منشآت عسكرية كانت أو مدنية، أو أي أشخاص عسكريين كانوا أو مدنيين، ولكن في الوقت نفسه، لا نرفض أي جهد مبتكر من الثوار أو أي تصعيد ثوري، يلتزم بالسلمية المبدعة وتجارب اللا عنف والمقاومة المدنية".

 

وأضاف عبد الموجود: "التصعيد الآن في الشارع بيد الشباب، وليس للتحالف سيطرة علي كل من يخرج رافضا للانقلاب العسكري، وهو ما يعني أن عددا من الأشخاص قد ينجر للعنف، تحت ضغط الممارسات الدموية للانقلاب، ولكننا دائما ما نثمن التصعيد الثوري وحرب اللا عنف شريطة، ألا ينجر هؤلاء لعنف تسيل علي إثره دماء المصريين".

 

وختم قائلا: "دورنا تنسيقي أكثر، والشارع للثورة وللشباب والمتظاهرين الذين خرجوا من حيز الحزبية والتحالف ليصلوا إلي قطاعات كبيرة من الشعب الرافض لما حدث".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان