رئيس التحرير: عادل صبري 02:22 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

النور يركب موجة السياسة.. والدستور و6 أبريل فى "العناية"

النور يركب موجة السياسة.. والدستور و6 أبريل فى العناية

تقارير

لافتات الأحزاب فى شوارع كفر الشيخ

الأحزاب السياسية فى كفر الشيخ:

النور يركب موجة السياسة.. والدستور و6 أبريل فى "العناية"

أشرف عبدالحميد 30 يناير 2014 09:26

رغم كثرة عدد الأحزاب على الساحة السياسية فى مصر وخاصة بعد مساحة الحرية التى أوجدتها ثورة 25 يناير، إلا أن محافظة كفر الشيخ لا يوجد بها سوى 12 مقرا لأحزاب سياسية، ما يعكس أن أغلب هذه الأحزاب لا توجد بالفعل على أرض الواقع.

أحزاب النور والعمل الاشتراكى والوفد والحرية والعدالة والبناء والتنمية والدستور والوسط وحركة 6 أبريل، تصدرت المشهد السياسى فى كفر الشيخ بعد ثورة 25 يناير، لكنها دخلت فى صدامات ومنافسات أفرزت خلافات أوقعت كثيرا منها فى مطحنة اللعبة السياسية.

 

تتمكز معظم هذه الأحزاب من خلال مقراتها فى مدينة كفرالشيخ، دون فتح مقرات أخرى فى المراكز، سوى الحرية والعدالة "المعطل" والنور السلفى اللذين يمتدان فى جميع مراكز المحافظة العشرة وهما الأكثر عضوية على مستوى الأحزاب الأخرى؛ حيث بلغت نسب الأعضاء فى الحرية والعدالة بكفرالشيخ 12 ألف عضو، ويأتى بعده حزب النور بنسبة أعضاء 9 آلاف عضو وحزب الكرامة الذى يتمركز فى مدينة بلطيم مسقط رأس حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى وتبلغ نسبة الأعضاء به ما يقرب من 5 آلاف عضو، وتم فتح مقر آخر فى مدينتى دسوق وسيدى سالم وتنتشر العضوية فيه بين الشباب أكثر من الكبار.

 

لافتات هذه الأحزاب تملأ الشوارع، دون نشاط فعلى على أرض الواقع، غلبت على الحياة السياسية بالمحافظة الشعارات التى لا تغنى ولا تسمن بالنسبة للمواطنين، هذه حال الأحزاب السياسية التى توجد فى كفر الشيخ.

 

يخلو الشارع دوما من الحراك السياسى سوى من بعض الحركات السياسية المتمثلة فى حركة 6 أبريل والتى تخرج دوما للتعبير عن فكر أعضاء الحركة وتوجهات منسقيها فى بعض الأحيان وليس معظم الوقت، وإن كانت وفاة مسئول الحركة فى كفرالشيخ خالد القصاص عقبة كبرى فى مواجهة الحملات المضادة لها، حتى حدث صدام الأسبوع الماضى بين الحركة وأعضاء التيار الشعبى فى دسوق إثر قيام عدد من أعضاء الحركة بتنظيم وقفة احتجاجية فى مدينة دسوق ضد قانون التظاهر، واتهم أعضاء الحركة أفرادا من التيار الشعبى بالتعدى عليهم وتفريق الوقفة.

 

ونشب خلاف بين أعضاء حزب الدستور وأمين الحزب محمد حماسة وانقلبوا عليه وجمدوا نشاط الحزب وأغلقوا أبوابه بعد واقعة تكسير المقر من قبل بعض الأعضاء اعتراضا على سياسة أمين الحزب وعدم استخراج كرنيهات العضوية ومنحهم إيصالات سداد للمبالغ التى لا يعرفون شيئا عنها.

 

 واختفى أعضاء الحرية والعدالة الجناح السياسى لجماعة الإخوان من الشارع ولم يعد لهم أى دور، بعد قرار حظر الجماعة ناهيك عن الملاحقات الأمنية لأعضاء الحزب منذ فض اعتصامى رابعة والنهضة.

 

أما حزب النور السلفى فركب الموجة السياسية ويحاول حاليا جذب المواطنين إليه، ليكون له نصيب فى الكعكة وخاصة مع غياب أقرب منافسيه عن الساحة السياسية وتصدره لأحزب تيار الإسلام السياسي، من خلال تنظيم عدد من القوافل الطبية إلى القرى والتى تضم أطباء سلفيين للكشف على المرضى بالمجان، الحملات البيطرية إلى القرى للكشف على الماشية.

 

 وارتمى أعضاء النور فى أحضان مطالب الشارع متمثلة فى دستور يستفتى عليه بنعم ودعوا المواطنين للتصويت بنعم لاسترضاء السلطة الحاكمة حتى يكونوا بديلا لحزب الحرية والعدالة المختفى من الشارع والغائب عن المشاركة.

 

ويتم تنظيم فعاليات حملات النور فى معظم محافظات مصر، وتنظيم عدة مؤتمرات للتوعية، وشرح مواد الدستور والحشد بـ"نعم" للدستور، وأيضا ستشارك الحملة فى اختيار نواب البرلمان وفى اختيار رئيس مصر.

 

اقرأ أيضا:

دعوى لحل 5 أحزاب إسلامية -

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان