رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

29 يناير.. ذكرى أول حرق لمقر "أمن دولة" بمصر

29 يناير.. ذكرى أول حرق لمقر "أمن دولة" بمصر

عضو ائتلاف شباب الثورة: سقوط "مقر الإسماعيلية" كان بداية انهيار الشرطة

نهال عبد الرءوف 30 يناير 2014 08:34

29 يناير تاريخ لن ينساه أبناء محافظة الإسماعيلية، وسيتردد ذكره عبر أجيال وأجيال، فهو اليوم الذى شهد حرق أول مقر لمباحث أمن الدولة على مستوى الجمهورية خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011.

في مثل هذا اليوم خرجت جماهير الإسماعيلية قاصدة مبنى مباحث أمن الدولة بعد أحداث جمعة الغضب التي اشتعلت بالمحافظات كافة، وأحاط الثوار بالمبنى، ورددوا هتافات منها: "عايزين إخواتنا"، و "تحيا مصر"، إلا أن استخدام قوات الأمن للرصاص الحي وسقوط العديد من القتلى والمصابين عجّل باقتحام وحرق المبنى بالكامل وهروب ضباطه وأفراده بعد أن خلعوا زيهم الرسمي.

 

ولم يكتف المتظاهرون بحرق مقر أمن الدولة، بل قاموا بالإمساك برئيس مباحث أمن الدولة وقتها، العقيد سعيد الشوربجي، والذي أصبح مديرًا لأمن هيئة قناة السويس فيما بعد، وأخرجوه من داخل المقر واعتدوا عليه بالضرب ورفضهم لتركه حتى يتم الإفراج عن كافة المعتقلين داخل المقر.

 

المحامي محمد حنفي المحامي عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة كان أحد المشاركين في أحداث ثورة يناير المجيدة، وشاهد عيان على أول سقوط لمقر "أمن دولة" على مستوى الجمهورية.

 

يقول حنفي: إن أحداث يوم 29 يناير بدأت بانطلاق مسيرة حاشدة من الممر مرورًا بشارع سلطان حسين ثم الثلاثيني شارك بها الآلاف من المتظاهرين وكان من المقرر أن تطوف شوارع المدينة إلا أن المسيرة غيرت اتجاهها إلى مقر أمن الدولة.

 

وأضاف أن بعض المتظاهرين حاولوا خلال المسيرة حرق مقر الحزب الوطني والمجلس المحلي إلا أنه تصدى ومعه مجموعة من الشباب لهذه المحاولات لأنهم كانوا ضد التخريب، ولأن مقر الحزب الوطني المنحل يعد أحد المباني الأثرية بالإسماعيلية.

 

وتابع: "قمنا بعمل كردون حول مديرية الأمن ومقر الوطني المنحل والمجلس المحلي بشارع محمد علي، وأكملت المسيرة اتجاهها نحو مقر أمن الدولة حيث تجمعت أعداد كبيرة من المتظاهرين أمامه، خاصة من أبناء عزبة البهتيني الواقعة بالقرب من المقر، وطالب المتظاهرون وقتها بإخلاء سبيل جميع المعتقلين داخله بدون وجه حق أو سند قانوني."

 

وأشار حنفي إلى أن أحد قيادات الجيش حاول التفاوض مع قيادات الأمن للاستجابة لمطالب الثوار والإفراج عن كافة المعتقلين دون جدوى، واستمرت محاصرة المقر من قبل المتظاهرين لوقت طويل، حتى بدأت قوات الأمن بداخله في استعمال القوة تجاههم وإطلاق الرصاص الحي، ما أسفر عن وقوع العديد من القتلى والمصابين.

 

إطلاق الرصاص الحي أثار غضب المتظاهرين الذين قاموا باقتحام المبنى وضربوا بعض الضباط وأفراد الأمن وعلى رأسهم العقيد سعيد الشوربجي رئيس مباحث أمن الدولة بالإسماعيلية، فيما هرب البعض الآخر، وتم إضرام النار بالمبنى وحرق المقر بالكامل، وتم تكوين اللجان الشعبية بعد انهيار الشرطة.

 

 

فيدوهات ارشيفية لحرق واقتحام مبنى أمن الدولة بالإسماعيلية يوم 29 يناير 2011

http://www.youtube.com/watch?v=P8W9ddhtH7Y

http://www.youtube.com/watch?v=gRejoWEh0lM

http://www.youtube.com/watch?v=yx9D1COiIcg

 

 

اقرأ أيضا:

 

سيد بلال.. دماء أب و"جنين" على جدران أمن الدولة

القدوسي: ضباط أمن الدولة لم يستبعدوا بعد ثورة يناير

تكتل القوى الثورية الوطنية يرفض عودة أمن الدولة

فيديو.. مظهر شاهين: "لازم أمن الدولة يرجع عشان يحارب الإخوان"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان