رئيس التحرير: عادل صبري 06:58 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

صراع العمائم.. الفتوى وقود الدم

صراع العمائم.. الفتوى وقود الدم

إسلام عبدالعزيز – مصر العربية: 29 يناير 2014 13:24

"اضرب فى المليان".. "طوبى لمن قتلهم".. "خوارج".. "طاعتك لقائدك العسكرى طاعة لله".. "أخف الضررين".. "حقن الدماء".. - .. "لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق".. "لا تطع من يأمرك بقتل إخوانك ولو كان ضابطك أو قائدك".. "الرئيس الشرعى من اختاره الشعب والخارجون عليه هم الخوارج".

كلها عبارات من فتاوى متعددة أصدرها مشايخ وعلماء لتأييد صحة هذا الموقف أو ذاك لأى فصيل سياسى منذ الانقلاب العسكرى فى 3 يوليو 2013، إلى الحد الذى بدت فيه الفتوى فى خنادق التمترس والسياسة، وأن صراع العمائم لا يختلف كثيرا عن الصراع السياسى الدائر فى الشارع المصري، غير أنه يتخذ الفتوى حجرا ومقلاعا.. أو رصاصة وبندقية، أو ربما فى أحيان أخرى يكون المبرر لمطلق الرصاص أو سفّاك الدماء.

 

 ورغم أن صراعا فقهيا فى الفتوى بدأ يطفو على السطح منذ ثورة 25 يناير، فإن الصراع ظهر إلى العلن بعد مشاركة شيخ الأزهر د.أحمد الطيب فى الخطاب الذى ألقاه وزير الدفاع عبد الفتاح السيسى وأقال فيه الرئيس المنتخب د.محمد مرسي، وهو ما جر انتقادات واسعة على موقف الطيب الذى تخلى فيه صراحة عن موقفه الحيادى وانحاز لأحد الأطراف السياسية، حيث تخندق كل فريق منهم فى جانب وتبادلوا إطلاق الفتاوى من العيار الثقيل وصل بعضها إلى استباحة الدماء والانتقاص من قدر بعضهم بعضا.

 

وقد انطلقت شرارة معركة العمائم منذ جلوس الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر فى ليلة 3 يوليو لمباركة الانقلاب الذى قام به الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وهو ما رآه معارضوه أنه أفقد الأزهر موضوعيته وحياده الذى كان يتغنى به ليل نهار.

 

موقف الأزهر السالف وصفه د. يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين بقوله: "إن الفساد تفشى فى مختلف المؤسسات المصرية، وفى مقدمتها الأزهر الشريف".

 

كما وجه حديثه لشيخ الأزهر قائلا: "لقد كنتُ أظنهم قد غرروا بك، فعلمتُ بقولك أنك ممن أوحى لهم وكنت أحسبك متورطا، فعلمت أنك متآمر وكنت أخالُك خائفا، فعلمت أنك مشارك، تكيد لهذه الأمة وتمكر بها، وتتخذ من عمامة الأزهر غطاء لمآربك، وتمويها على المصريين".

 

وأضاف قائلا: "الحق يا شيخ الأزهر أنك ما إن تخطو فى اتجاه الحق خطوة، حتى تتراجع إلى الباطل خطوات، وما إن تتقدم فى طريق العدل حبوا، حتى تتقهقر عنه عدْوا، تأكدنا الآن أن الأزهر المجيد من المؤسسات التى ينبغى تطهيرها.. عرفنا أن الفساد قد نخر فى كل شيء فى مصر، حتى فى مشيخة الأزهر، التى لم تعد يا شيخ الأزهر تمثلها، بانتفاض علماء الأزهر ودعاته ضد ممارساتك، ولم يبق معك إلا نفر قليل، ممن عينتهم بنفسك، فهم صنيعتك، وعلى شاكلتك".

 

اقتلهم.. فالرسول يؤيدك!

غير أن الصراع بين المشايخ تعدى مرحلة الاتهام بالفساد وتأييد الباطل استباحة دماء الطرف المعارض، إذ وقف المفتى السابق على جمعة فى لقاء له مع قادة القوات المسلحة يحثهم على إطلاق النار على معارضى الحكم العسكري، واصفا إياهم بـ"الخوارج الواجب قتلهم" وعدد من قيادات الشرطة والجيش، وقال نصا: «اضرب فى المليان، ناس نتنة ريحتهم وحشة، إياك أن تضحى بأفرادك وجنودك من أجل هؤلاء الخوارج، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، من قتلهم كان أولى بالله منهم، بل إننا يجب أن نطهر مدينتنا ومصرنا من هذه الأوباش، فإنهم لا يستحقون مصريتنا ونحن نصاب بالعار منهم ويجب أن نتبرأ منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب.. وإن الرئيس المعزول محمد مرسى سقطت شرعيته لأنه يعتبر إماما محجورا عليه بسبب اعتقاله".

 

وفى محاولة منه لإضفاء قدسية على فريقه السياسي، خاطب جمعة الحاضرين قائلا: "إن الرؤى قد تواترت بأنهم مؤيدون من قبل الرسول" فى إشارة منه إلى أن الرسول زاره فى المنام وطلب منه تأييد السيسي.

 

فتوى جمعة بإطلاق النار على المعارضين قوبلت برفض شديد وفتوى أخرى مناوئة لتلك الأولى، فى ظل حالة الالتباس لدى بعض جنود الجيش من حرمة استباحة الدماء عند فض الاعتصامات المعارضة للانقلاب وخاصة فى رابعة والنهضة حيث قال الدكتور القرضاوى لجنود الجيش المصري: "لا تطع من يأمرك بقتل إخوانك".

 

كما رد القرضاوى على وصف جمعة لأنصار مرسى بالخوارج قائلا: "من خرج على مرسى هو الذى من الخوارج، أنسيت أن الشرعية مع أنصار الرئيس مرسي، الذين يدافعون عنها، ويذودون عن حياضها، ويتمسكون بها، إنهم لا يغتصبون شرعية، وإنما اغتصبتموها أنتم منهم، بتهديد السلاح، وفوهات المدافع، بآلة البطش، وسلاح القمع، الذى تدافع عنه، فإذا بك تصورهم بأنهم يريدون اغتصاب السلطة منكم، مع أنكم المغتصبون لها، المعتدون على أصحابها".

 

واتهم الدكتور القرضاوي الدكتور على جمعة بالوقوف إلى جانب نظام الرئيس الأسبق، حسنى مبارك، وتبديل موقفه بعد ثورة "25 يناير"، ثم التحول إلى "جنرال" مع من وصفهم بـ"الانقلابيين."

 

وقال القرضاوي، فى رسالة كتبها على موقعه الشخصي، إنه "استمع" إلى كلمة جمعة، التى قال إنه "أفحش فيها" بحقه، مضيفا أنه لن يرد على تلك الانتقادات، ولكنه سيعرض لقضايا دينية تطرق إليها جمعة، الذى وصفه بأنه "يجيد التزييف، ويتقن المراوغة".

 

الأجيال لا يصيبها الخرف

وغمز القرضاوى إلى وصف جمعة له بأنه "قد أصابة الخرف" إذ قال القرضاوي: "مازالت الأجيال تذكر يا شيخ على -لم يصبها الخرف أو الزهايْمر- موقفَك من ثورة يناير، ودفاعك المستميت عن الرئيس الأسبق حسنى مبارك، الذى عينك بمنصب الإفتاء، وقد سجل التاريخ دعوتك لثوار 25 يناير بالعودة إلى بيوتهم، وتحريمك الخروج على الحاكم، إن جمعة بدّل مواقفه بعد نجاح ثورة يناير، وأصبح من رجال الثورة المغاوير، خلال أحداث 30 يونيو تحول إلى جنرال ومتحدث عسكري، لا أدري: هل تم تعيين الشيخ على جمعة متحدثا عسكريا أزهريا، أم هو تطوع بذلك؟!

 

ونزع القرضاوى عن جمعة صفة المفتى منتقدا تصريحاته التى وصف فيها رجال الشرطة بـ"الأبطال الشرفاء" قائلا: "هكذا يكذب الجنرال على جمعة، وقد رأى الناس مشاهد القنص والقتل، وإلقاء الغازات الحارقة والسامة على المعتصمين، وشاهدوا حرق جثثهم ولهذا فإن من خرج على الرئيس المصرى المعزول محمد مرسى يعتبر من الخوارج، إنه عبد السلطة والشرطة وليس مفتيا".

 

كما وصف رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، ما قام به السيسى بأنه "قد مارس المكر والبغى وأن الله سيعاقبه فى الدنيا قبل الآخرة وهناك ثلاث خصال يُعجّل الله عقوبتها فى الدنيا: النكث والمكر والبغي، وذلك ما قام به السيسى ومن معه وسيعاقبهم الله فى الدنيا قبل الآخرة لأن الدين الإسلامى جاء بعقائد توافق الفطرة، ومفاهيم تخاطب العقل، وشرائع تحقِّق العدل أما العلمانيون واللادينيون فى مصر فقد أضمروا الشر للإسلاميين فى مصر من الحكم، وأخرجوهم من الحكم مظلومين مقتولين مسجونين".

 

ووجّه القرضاوى عدة رسائل إلى الجيش والشرطة قائلا: "يا جنود مصر وضباطها فى الشرطة أو الجيش: الله سيحاسبكم على كل قطرة دم تريقونها ولا تطع من يأمرك بقتل إخوانك من أهل بلدك، إن الرئيس مرسى مخطوف وليس معتقلا ومن حق أهله أن يزوروه ومن حق المحامين أن يدافعوا عنه".

 

وقد تسببت الفتاوى الجريئة والنارية للدكتور القرضاوى فى أن يواجه فى مصر دعاوى قضائية يطلب بعضها إسقاط الجنسية عنه بسبب مواقفه، ووصل الأمر إلى حد مطالبة وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة طالب بسحب شهاداته الأزهرية، فى حين سارعت هيئة كبار العلماء بالأزهر إلى الموافقة على الاستقالة التى تقدم بها من عضويتها.

 

وفى المقابل شن الدكتور على جمعة هجوما عنيفا، على الدكتور يوسف القرضاوى قائلا: "أنت مصاب بمرض الزهايمر وأن كل ما يصدر عنك لم يعد علما وكف عن التدخل بشئون مصر، ونحن ننصحك، أنت رجل مريض، عافاك الله، وكل ما يصدر منك لا يعد علما ولا تقوى وأدعو لك بالشفاء وما صدر منك لن يعفيك من المساءلة القانونية ولن ينجيك سوى أن تملك الشجاعة وتخرج للناس وتكشف عن مرضك، فليس على المريض حرج".

 

اشتباك خارجي

كما شارك فى اشتباك العلماء من الخارج الباحث الإسلامى مسعود صبري، عضو الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، قائلا: "إن مفتى مصر السابق، على جمعة، كذب عندما روى أنه شاهد الرسول محمد بمنامه ومما يدل لذلك أن هذا الرجل كان يخبر تلامذته والمقربين منه أن ثورة 25 يناير أكذوبة، وظل على موقفه حتى آخر نفس، بل لما تولى رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى ظل على رأيه، وهو يؤكد للمقربين منه أن ما يحصل كلام فارغ، وأن الأمور ستعود إلى نصابها، يقصد الدولة العميقة، وهذا ليس تحليلا من على جمعة، وإنما يقوله عن معلومات من الجهات السيادية التى هو مقرب منها، وعلمنا - فيما بعد- أنه من المشاركين فيها، ثالثة الأثافى هى الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنه رآه فى المنام، وأخبره بأن السفاح السيسى على حق، وأن تأييده واجب شرعي، وأنه يجب قتل المعارضين له، فلا ندرى عن أى رسول يتحدث على جمعة، هل رسول الرحمة - صلى الله عليه وسلم- يجيء لعلى جمعة ليخبره بوجوب قتل أصحاب الدعوة، حفظة القرآن، الذين يسعون لتطبيق شريعة الله تعالى".

 

وأنهى صبرى كلامه مخاطبا جمعة: "أى الطريقين تسلك: الرجوع إلى الحق، أو ستظل تتمادى فى باطلك حتى يأتيك يقين الله الذى لا ينفع معه ندم، فاختر لنفسك".

 

اقتلوهم ولكم الأجر

لم تتوقف حرب الفتاوى التحريضية الصريحة بالقتل وسفك الدماء، عند على جمعة بل ساعده فيها الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، الذى أكد أنه يجب التعامل الصارم مع جماعة الإخوان المسلمين قائلا: "اقتلوا الإخوان ولكم الأجر يوم القيامة".

 

وقال الدكتور كريمة خلال محاضرة دينية ألقاها على قوات الجيش الثالث الميدانى والمجندين المسئولين عن تأمين السويس: "إن 30 يونيو ثورة عظيمة حماها الجيش، والفريق أول عبد الفتاح السيسى، سطّر تاريخا جديدا من النور لمصر وللقوات المسلحة وإن ما يحدث فى سيناء حرام شرعا، ويجب قطع أيدى وأرجل من يفعل ذلك، والقوات المسلحة فى جهاد، ويجب عليهم الحذر من الفتن، وعدم الاستماع سوى للأزهر لأنه من يمثل الإسلام والمنوط له أن يصدر فتاوى، ودون ذلك غير معترف به".

 

وفتح كريمة النار على الجميع بقوله: “السيسى نبيل.. القرضاوى خائن.. الإخوان والسلفيون رعاع.. والثوار يتاجرون للفلوس".

 

لا تصلوا على موتاهم

لم تقل فتاوى وآراء مظهر شاهين، إمام مسجد عمر مكرم، حدة عن سابقيه فى الهجوم على الإخوان حيث قال: "إن الفرق بين الإخوان والصهاينة هو أن الصهاينة هم أبناء صهيون، أما اﻹخوان فهم إخوان صهيون وليسوا أبناءه، وعلى خطى اليهود الصهاينة، اﻹخوان مقسمة نفسها مجموعات: مجموعة تقتل، ومجموعة تفجر، ومجموعة تولول، ومجموعة تنادى بالتظاهر وأعمال العنف ومجموعة تشجب وتتبرأ من القتل والعنف، ومجموعة تنادى بالمصالحة، كشرى اﻹخوان، وكلهم فى النهاية جنس واحد اسمه اﻹخوان المجرمين، إن الإخوان مهما اختلفت أسماؤهم ومسمياتهم وشهاداتهم، إلا أنهم جميعا فى النهاية عقل واحد ولا فرق إذن بين طبيب إخوانى أو مزارع إخواني، ولا بين مهندس إخوانى ومبلّط إخوانى لأنهم فى النهاية إخوان، يشربون من منبع واحد".

 

فتاوى العدائية تجاه الإخوان اختتمها باعتباره الإخوان مرتدين ولا تجوز الصلاة عليهم ويجب دفنهم مع شارون وليس فى مقابر المسلمين، كما اعتبرهم أسوأ من كفار قريش، لأن كفار قريش كانوا يحبون أوطانهم بعكس الإخوان.

 

برهامى و99 قتيلا

ليست حرب العمائم الفتاوى ببعيدة عن رفقاء السلفيين والإخوان الذين كانوا رفقاء الأمس حيث قال الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية: “إن الحرب الإعلامية ستشتعل تجاه حزب النور وأن الإخوان يصفوننا بحزب الزور، مع أنهم يمثلون الزور والضلال بعينه، لأنهم خالفوا كافة العهود، وقمنا بتقديم النصائح إليهم، وحذرناهم من السقوط، ومنحناهم الحلول، ولكن دون جدوى".

 

وبرر برهامى تغير موقف حزب النور قائلا: “القوة الشعبية هى الشرعية والشوكة الحقيقية هى الجيش وإذا مالت فى كفة الشعب يجب على الجميع أن يقف ويحترمها، ولا شرعية لحكم الإخوان الذين أصروا عليه دون إرادة الشعب".

 

واستنكر ما يقوم به الإخوان ومؤيدوهم من الإساءة لضباط الجيش ووزير الداخلية قائلا: "هؤلاء انحازوا لإرادة الشعب وهذا أمر جيد"، وتساءل: “كيف نحكم على إنسان بالكفر والسيرة النبوية تقول إن من قتل 99 نفسا كان له توبة فما بالك بمن وقف وهو فى نيته الإصلاح وإرادة الشعب، إن الدعوة السلفية تشارك فى الأحداث الجارية بنية الإصلاح فى عهد يجوز فيه ذلك وفرصته عالية، بعكس الإخوان الذين شاركوا قبل الثورة بحجة الإصلاح واليوم شاركوا فى إراقة دماء المصريين".

 

شمولية الإسلام

وفى المقابل اعتبر الشيخ وجدى غنيم المقيم خارج مصر أن "الانقلاب يحاول شيطنة الإخوان لأنهم يدعون للتربية، ويأخذون الإسلام بشمولياته، ويحاولون دعوة الناس للحق، وتسعى لتطبيق الخلافة الإسلامية، فالنظام يحاول شيطنة الإخوان، لأنهم أصحاب التضحيات من أجل الإسلام منذ زمن، وإن الإخوان لم يتعلموا من ما حدث معهم فى عهد عبد الناصر، عندما ساعدوه ودعموه فى الثورة، بعد أن أقسم على تطبيق الشريعة وإقامة الإسلام، فحنث وخانهم وسجنهم".

 

وأضاف غنيم: "إن من يحاربون الإخوان الآن ينفذون تعليمات الغرب، الذى يخشى الخلافة الإسلامية وإن الإخوان من قبل كانوا صفحة فى كتاب يمكن قطعها دون أى يدرى أحد، ولكنهم أصبحوا الآن ورقة فى كل كتاب وخطأ الإخوان لا يعنى طمسهم، ولن يستطيع النظام فعل ذلك، حيث فشل عبد الناصر من قبل، رغم قتلهم وسجنهم وأكبر دليل على سلمية الإخوان عدم مقاومة أعضائها أثناء القبض عليهم، خاصة المرشد العام محمد بديع".

 

كما رأى أن الانقلاب لن يستطيع طمس الإخوان، وأن "اعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية هبل وعبط لأن الإرهابيين هم الجيش والشرطة وكل من ساعدهم وليس الإخوان المسلمين لأن الإرهابيين هم من قتلوا 6 آلاف وجرحوا 20 ألفا فى ميدانى رابعة العدوية ونهضة مصر خلال 9 ساعات".

 

 

موضوعات ذات صلة:

بالفيديو.. فتاوى شيوخ الدم

الفتوى والسياسة.. من يوظف من؟!

لجنة الفتوى بالأزهر.. "تطوير بنكهة 3 يوليو"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان