رئيس التحرير: عادل صبري 05:11 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

والدة قتيل بذكرى الثورة: "كنت أتمنى أن أراه عريسا"

والدة قتيل بذكرى الثورة: "كنت أتمنى أن أراه عريسا"

الدقهلية ـ هبة السقا 28 يناير 2014 09:06

لم يصدق نبأ وفاة شقيقه الذى يكبره بعام فظل ينكر الأمر حتى وصل إلى المستشفى ووجده جثة هامدة وقد فارق الحياة ودفع ثمن رأيه السياسى الذى خرج ليعبر عنه بسلمية وكان الرد من الطرف الآخر طلقات الرصاص التى أودت بحياته.

 

هكذا قال "أحمد" البالغ من العمر 22 عاما شقيق "عبد الرحمن عبد العزيز المليجى" والذى سقط جراء الاشتباكات التى شهدها شارع السودان بحى المهندسين بالقاهرة فى ذكرى ثورة يناير ليصل لقرية "الروضة" التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية مسقط رأسه جثة هامدة.

 

قال أحمد لمصر العربية إنه كان شديد الارتباط بشقيقه الذى يكبره بعام واحد فقط مشيرا إلى أنه كان دائم المشاركة فى الفعاليات والتظاهرات الرافضة للظلم وما يطلق عليه الانقلاب العسكرى كما أنه كان أحد أعضاء حملة "جسد واحد" لدعم الثورة السورية وكان يشهد له بحسن الخلق ودماثة الأخلاق.

 

 وأضاف والده "عبد العزيز المليجى" محاسب أن نجله سقط لأنه رفض الظلم ووقف فى وجهه وقال له "لا" والنظام الحالى يقتل معارضيه ويمجد مؤيديه ويسمح لهم بالتظاهر والرقص فى الميادين أما الآخرون المعارضون الذين خرجوا للتعبير عن رأيهم بسلمية فيقابلهم بطلقات الرصاص على حسب وصفه.

 

وتابع أن فقيده البالغ من العمر 23 عاما ترتيبه الثانى بين أولاده الأربعة ولدين وبنتين إلا أنه كان يحظى بمعزة ومكانة كبيرة لديه فكان بارا بوالديه محافظا على أداء الصلوات فى المسجد ويحظى بتقدير الجميع واحترامهم بين أقاربه وأصدقائه مشيرا إلى أنه يحتسبه عند الله شهيدا ولن يمانع بالتضحية ببقية أولاده حتى ينتهى الظلم من البلاد.

 

أما والدته "ربة منزل" فلم تستطع التحدث وقلبها يتمزق على نجلها لكنها قالت "كنت أتمنى أن أراه عريسا"واكتفت وهى تتقدم جنازته رافعة علامة رابعة بيديها مطالبة بالقصاص لدماء نجلها وكل من قتلوا برصاص الغدر.

 

خرج أهالى القرية فى مشهد جنائزى مهيب لتوديع جثمان الفقيد وتحولت الجنازة إلى مظاهرة ردد خلالها المشيعون الهتافات المناهضة للسلطة الحالية والتى تطالب بالقصاص.

 

وكان الفقيد قد لقى مصرعه بشارع السودان بمنطقة المهندسين جراء الاشتباكات التى نشبت بين المعارضين للسلطة الحالية وقوات الأمن أسفرت عن إصابته بطلق نارى فى البطن أدى إلى وفاته فى الحال.

 

يذكر أن الفقيد يعد الضحية الثاينة لمحافظة الدقهلية وذلك بعد تشيع جثمان الطفل "أسامة على" الذى لقى مصرعه أمام استاد القرية الأوليمبية بمدينة المنصورة عقب الاشتباكات التى نشبت بين المعارضين وقوات الأمن.

 

اقرأ أيضا:

الكردي.. قتلوه وأهانوا زوجته

"سيد وزة" لحق بقطار ضحايا ثورة 25 يناير

رصاصة في الرأس أنهت حياة محمود حسين

"ناصر عويس" نطق الشهادة ومخه يتدلى منه

بالفيديو..محمد الباز .. ضحى بزهرة شبابه فداء لوطنه

ناصر سند.. اعتقلوا شقيقه وساوموه على تسليم نفسه

"حمادة".. شارك في "ثورة يناير" وقتل في "المنصة"

خالد.. تبحث أسرته عن حقه منذ "جمعة الغضب"

"محمد ومبروكة" زوجان تقاسما الحياة ولحظة الممات ببني سويف

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان