رئيس التحرير: عادل صبري 03:03 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الألف مسكن.. بديل ميدان رابعة

الألف مسكن.. بديل ميدان رابعة

تقارير

اشتباكات الألف مسكن-ارشيف

الألف مسكن.. بديل ميدان رابعة

محمد عصام 26 يناير 2014 20:29

وجدت فيه المعارضة ملاذا آمنًا لنصب خيامهم وتنظيم مسيرات للداخل والخارج ، إنه ميدان الألف مسكن الواقع بمنطقة عين شمس الشرقية والذى ارتبط اسمه بسائقي الميكروباص والباعة الجائلين.

 

فالميدان الذى يمثل نقطة التقاء بين منطقة مصر الجديدة وعين شمس وضواحيها بل ورابط قوى بين عدة محافظات من بينها القاهرة والقليوبية كان هدفا ثمينا لأنصار المعارضة من أعضاء التحالف الوطني الذين يصرون في كل دعوة للتظاهر على دخول الميدان.

 

والتاريخ الثوري لميدان الألف مسكن بدأ في وقت قريب، وبالتحديد خلال تظاهرات المعارضة ضد الرئيس المعزول محمد مرسى، حيث انطلقت أولى المسيرات يوم 30 يونيو، وشاركت فيها حركات ثورية من بينها 6 إبريل والاشتراكيين الثوريين وأحزاب الدستور والتيار الشعبي ومصر القوية وغيرها.

 

لكن سرعان ما ردت جماعة الإخوان قبل الدخول في تحالف لدعم الشرعية بمسيرة حاشدة وبالتحديد في يوم 2 يوليو وقبل عزل مرسى بساعات قليلة ، لتكون تلك المسيرة بمثابة عقد بين انصار التيار الإسلامي والميدان.

 

وظلت مسيرات أنصار الرئيس المعزول في الخروج من الميدان قبل فض اعتصام رابعة وكانت أشهرها مسيرة في 2 اغسطس حيث خرجت من ميدان رابعة العدوية، وحتى ميدان الألف مسكن، وعقب تلك المسيرة بأيام تم فض ميادين الاعتصام، ليحاولوا سريعا الدخول في اعتصام ونصب عدد من الخيام بالألف مسكن إلا أن عنف الباعة الجائلين وسائقي الميكروباصات حالت دون ذلك.

 

وفى الواقع لم تنته مسيرات الإخوان إلى الميدان حيث خرجت عشرات المسيرات من مساجد القدس ونور الإسلام وآدم والعرب والجراج بمنطقة عين شمس والمطرية والزيتون إليه ، وما ان بدأت قوات الأمن في ملاحقة عناصر التحالف الوطني وصفوف المعارضة بالرصاص الحي والخرطوش حتى تلطخ ميدان الألف مسكن بالدماء.

 

بدأت سيلان الدماء منذ 4 أسابيع حينما قتل 6 من المعارضة لتتواصل إراقة الدماء في الأسبوع الذي بعده يوم الجمعة 3يناير حينما قتل 12 من معارضي النظام وتلاه الجمعة 10يناير قتلى، والجمعة 17يناير 4قتلي.

 

وفي الجمعة الماضية 24يناير، سقط 7 قتلى حتى وصل عددها بحسب آخر الاحصائيات لقرابة 56 قتيلا ومئات الإصابات الخطيرة كان من بينها 26 قتيلًا في الذكرى الثالثة لثورة يناير أمس .

 

وبالعودة إلى الماضي فإن ميدان الألف مسكن كان مكانًا للقصور الملكية ومن بينها قصر الأمير يوسف كمال الذي صور به عبد الحليم حافظ إحدى أغاني فلم الخطايا وكذلك يوجد منزل الإمام المجدد محمد عبده الذي أوصى بتحويله مدرسه تحمل اسمه كما يوجد به مزرعة الزهراء لتربيه الخيول العربية الأصيلة وهى مزرعة عالمية كانت من أملاك الملك فاروق.

 

والعجيب في الأمر أن يجمع الميدان بين تناقضات عدة من بينها بداية الحراك الثوري من معارضة نظام الإخوان، وينتهى بإصرار الإخوان وأنصارها على دخوله لمعارضة الفصيل الذى بدأ التظاهر فيه، إلى ذلك فإنه من أبناء هذا الميدان شخصيتين متناقضتين تماما، وهما المطرب محمد فؤاد والذى ولد في شارع الهادي سلامة المتفرع من الميدان وهو أحد الداعين لنزول الجيش ووصوله إلى الحكم، كما أنه كان معقلا للناشطة السياسية أسماء محفوظ وهى من مواليد نفس المنطقة ويعرف عنها المعارضة الشديدة للجيش ووصول العسكر للحكم.

أخبار ذات صلة:

اعتقال شقيق قتيل الألف مسكن بسبب تقرير طبي

بالصور.. ارتفاع قتلى الألف مسكن إلى 22

فيديو.. اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين بـ "الألف مسكن"

استغاثات بـ"الألف مسكن" بسبب نقص الإسعافات

مروحية تقنص المتظاهرين بـ"الألف مسكن"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان