رئيس التحرير: عادل صبري 09:07 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الرئاسية أولاً.. مؤيدون: نتاج حوار وطني.. ومعارضون: انقلاب جديد

الرئاسية أولاً.. مؤيدون: نتاج حوار وطني.. ومعارضون: انقلاب جديد

تقارير

عدلي منصور-الرئيس المؤقت

الرئاسية أولاً.. مؤيدون: نتاج حوار وطني.. ومعارضون: انقلاب جديد

مصر العربية 26 يناير 2014 18:21

ما بين من اعتبروه "قرارًا جاء نتاج حوار وطني"، ومن رآه "انقلابًا جديدًا".. تأرجحت ردود أفعال قوى سياسية على قرار الرئيس المؤقت عدلي منصور، تقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية، بعكس ما كانت تنص عليه "خارطة الطريق" التي طرحها عقب عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي.

 

 وحيد عبد المجيد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الأمين العام المساعد بـ"جبهة الإنقاذ" التي كانت أبرز معارضي مرسي والمؤيدة للسلطات الحالية، اعتبر "القرار متوقع بعد الحوارات الوطنية التي تمت حوله".

 

وأضاف: "المشروعية القانونية للسلطات الحالية بعد إقرار الدستور الجديد (الذي استفتي عليه منتصف الشهر الجاري كبديل لدستور 2012) مستمرة، بإجراء انتخابات رئاسية، بعد الإجماع علي وجود شرعية شعبية منذ تظاهرات 30 يونيو، التي أطاحت برئيس جاء عبر معركة انتخابية، ولم يحظَ بقبول جماهيري".

 

واتفق معه شهاب وجيه، المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، قائلاً: "القرار موفق، وهو يمثل ما طالب به الحوار الوطني، فالرئيس عدلي منصور مهتم باستكمال تأسيس نظام قوي معبر عن مصر".

 

ولم يتخلف حزب "النور" (سلفي، مؤيد للسلطات الحالية) عن دعم القرار، بالرغم من إعلانه معارضته لهذه الخطوة من قبل، حيث قال شعبان عبد العليم الأمين العام المساعد للحزب إن " القرار كان متوقعًا، نتيجة الحوارات التي أجراها الرئيس، مع عدد من القوى الوطنية خلال الفترة الماضية".

 

وأشار في تصريحات صحفية إلى أنه "رغم تحفظ الحزب على تعديل خارطة الطريق وإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، إلا أنه لا يمانع طالما أن هذا الأمر محل إجماع وطني".

 

في المقابل، وصف "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" الداعم لمرسي، القرار بأنه "انقلاب جديد"، وقال مجدي قرقر القيادي بالتحالف: "طبيعي أن شخص جاء بانقلاب ومعه مجموعة ليست ممثلة لكل المصريين، أن يتخذ إجراءاته لمحاولة اغتصاب الشرعية، ونحن من حقنا أن نرفض تلك الإجراءات، ونقر أنها انقلاب جديد، من هذه المجموعة التي أطاحت بأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر".

 

وتابع: "الانقلاب يحاول أن يكتسب شرعية جديدة مزيفة كمثل التي حاول أن يحصل عليها من خلال الاستفتاء، ولكن هناك قطاع عريض من المصريين ما زال يرفض ويستمر في الشوارع في تظاهراته".

 

وحول إمكانية المشاركة في تلك الانتخابات الرئاسية من عدمه أوضح قرقر أن "القرار المبدئي هو عدم المشاركة بالقطع، ولكل حدث حديث".

 

واعتبر مجلس أمناء الثورة الذي تأسس إبان ثورة 25 يناير 2011، أن "ما تم الإعلان عنه إجراء باطل"، وفق مروة سعد، عضو المجلس، قائلة: "القرار صادر من شخص لا يمتلك شرعية وتم تعيينه، وبالتالي يصبح القرار هو والعدم سواء".

 

وأضافت "لا نقبل باستفتاء وانتخابات في ظل حكم العسكر، ولا يمكن أن نرشح أو ندعم أي أحد في هذه الانتخابات الرئاسية".

 

التيار الثالث الرافض للإخوان والسلطات الحالية هو الآخر أعلن رفضه للقرار، وقال محمد القصاص القيادي بالتيار الثالث "القرار مرفوض، ولم يتم التوافق عليه معي، رغم أني أحد من نزل في 30 يونيو الماضي ضد حكم مرسي".

 

وأردف في تصريحاته قائلاً: "أيًا كان الاتفاق أو الاختلاف حول ما أتت به خريطة 3 يوليو الماضي، فإن التعديل الذي تم، كان يجب إقراره بشكل دستوري أولا، ثم يخضع هذا التعديل لاستفتاء شعبي، فليس من المنطق أن يأتي أولا برئيس، ولا نأتي أولا ببرلمان من المفترض أن يراقب عمل الرئيس والحكومة".

 

وقال أحمد إمام، المتحدث باسم حزب مصر القوية ( المحسوب علي التيار الثالث): "إن التعديل في خارطة طريق قسرية كان يجب أن يخضع لاستفتاء شعبي".

 

وأضاف إمام: "تقديم الانتخابات الرئاسية محل رفض لأنه في النهاية يصنع رئيس بصلاحيات واسعة في حالة غياب البرلمان وهو أمر مقلق في ظل أجواء حالية لا تصنع ديمقراطية .

 

وأعلن الرئيس المصري المؤقت، تعديل بنود خارطة الطريق بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا تليها البرلمانية، خلافا لما جاء في "خارطة الطريق" التي أعلنها بنفسه عقب الإطاحة بمرسي في يوليو الماضي.

 

وكانت تلك الخارطة تتضمن إجراء الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية، إلا أن الدستور الجديد، الذي أقر في استفتاء شعبي منتصف الشهر الجاري، منحه حق تحديد أي الانتخابات تجري أولاً الرئاسية أم البرلمانية.

 

وفي كلمة بثها التليفزيون الرسمي، ظهر اليوم الأحد، قال منصور إنه قرر إجراء الانتخابات الرئاسية أولاً ثم النيابية، استجابة لأغلبية المشاركين في الحوار الوطني الذي أجراه مع عدد من ممثلي القوى السياسية في البلاد.

أخبار ذات صلة:

"الكاثوليكية": تقديم "الرئاسية" يمنع تحكُّم الأغلبية البرلمانية

"المصريين الأحرار": الرئاسية أولاً مطلب شعبي

مخيون: ملتزمون برأي الأغلبية بإجراء "الرئاسية" أولاً

"القوى الثورية" : "الرئاسية" أولا للقضاء على الإرهاب

الإنجيلية: "الرئاسية أولا" يعبر عن روح الثورة

"تمرد" : "الرئاسية" أولا لمحاصرة الإخوان

عدلى منصور: سيتم تعديل خارطة الطريق والرئاسية أولا

عدلي منصور: الرئاسية أولاً.. وتعديل خارطة الطريق

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان