رئيس التحرير: عادل صبري 01:51 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور.. الغربية تودِّع جثامين 3 طلاب بالدموع

بالصور.. الغربية تودِّع جثامين 3 طلاب بالدموع

إيهاب أحمد 26 يناير 2014 17:44

اتشحت 3 قرى بالغربية بالسواد، اليوم الأحد، أثناء تشييع جثامين 3 من أبنائها، الذين يدرسون بالمرحلة الجامعية، وقتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن أثناء مشاركتهم أمس في الاحتفال بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير في مناطق متفرقة بمحافظة الجيزة.

 

والضحايا الثلاثة الذين ودَّعتهم قراهم بالدموع هم: "محمد جمال الشناوي (آداب طنطا)، ومحمد عبد الدايم الصعيدي (علوم القاهرة)، وإبراهيم عبد الحليم زلط (طالب جامعي).

 

في قرية ميت حبيش البحرية، اصطف آلاف المواطنين في مشهد حزين لوداع  الطالب محمد جمال الشناوي، الطالب بكلية آداب طنطا، الذي لقي مصرعه برصاصه غائرة بمنطقة الصدر أردته قتيلاً في الحال خلال اشتباكات دارت بمنطقة أرض اللواء بالجيزة.

 

وقال جمال الشناوي، والد الضحية، إنه لاقى وأقاربه "الأمرِّين" في إجراءات استخراج جثته من مشرحة إمبابة ومن قلة حيلتهم كادوا يقطعون الطريق السريع طنطا / القاهرة بعد يأسهم من إدارة المستشفى التي تعنتت في إخراج الجثة.

 

وتابع: "رغم أن الطبيب الشرعي أنهى أعماله وأبلغ النيابة، لكن انتظرنا لساعات طويلة حتى تم التصريح بالدفن.

 

وأكد محمد السيد، صديق القتيل، أن محمد لا ذنب له في الصراع الدائر بين القوى المعارضة وقوات الشرطة وكان متواجدًا في المكان بمحض الصدفة، حيث كان يرافق زملائه ويؤيد موقفهم في التعبير عن رأيهم ثم حدثت اشتباكات عنيفة وأطلقت الرصاص بشكل كثيف؛ ما أدى إلى إصابته بطلق ناري في منطقة الصدر أردته قتيلاً ولم يجد زملائه في القرية سوى الدعاء له بالرحمة وقولهم "حسبنا الله ونعم الوكيل" على ضياع شبابه سدى.

 

وفي قرية سجين الكوم بمركز قطور، ودَّعت القرية نجلها على محمد عبد الدايم الصعيدي، الطالب بالسنة الخامسة بكلية العلوم جامعة القاهرة، الذي أصيب بطلق ناري في أحداث الاشتباكات التي دارت رحاها داخل جامعة القاهرة.

 

وقال عبده المزين (أهالي القرية)، إن الطالب الذي يبلغ من العمر 22 عامًا دخل المستشفى في حالة خطرة واستمر علاجه فيها لأيام في محاولة لإنقاذ حياته دون جدوى فقد وافته المنية ولقى ربه وقام أهالي القرية بتشيع جنازته.

 

وقالت والدة محمد عبد الدايم والدموع تذرف من عينيها: "ابني ضاع دمه.. وما ذنبه في أن يدفع فاتورة عراك سياسي بين طائفتين فقد كان في ريعان شبابه ومتوفق علميًا وخلقيًا ولم يقل عنه أحد مطلقًا  كلمة سيئة، وأهالي القرية شاهدين على ذلك.

 

وأضافت: "ابني لم يشارك في أي تظاهرات "وملوش دعوه بالسياسة"، فيما انهار الأب في بكاء شديد.

 

وشهدت قرية أبشواي الملق حالة من الحزن وهى تودع ابنها إبراهيم عبد الحليم زلط، الذي لقى مصرعه في أحداث الأميرية بالقاهرة.

 

وقال أهالي القرية: "إن إبراهيم وهو طالب جامعي كان يقيم في مدينة طنطا وكان يرفض ما يسميه "الانقلاب" وأنهم يحتسبونه عند الله شهيدًا للدفاع عن مبادئه وقام الجميع بتقديم واجب العزاء لأهله وسط حزن بالغ".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان