رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 صباحاً | الاثنين 26 أغسطس 2019 م | 24 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

"حمادة".. شارك في "ثورة يناير" وقتل في "المنصة"

حمادة.. شارك في ثورة يناير وقتل في المنصة

تقارير

حمادة اثناء تواجدة فى التحرير اثناء ثورة يناير

"حمادة".. شارك في "ثورة يناير" وقتل في "المنصة"

رضوان الشريف 21 يناير 2014 17:18

"حمادة الكابس" أحد الثوار الذين كانوا في الصفوف الأمامية في ثورة 25 يناير, وتأمين مداخل الميدان, ورغم ذلك خرج منها دون أي إصابات, ثم قُتل برصاصة في القلب, في أحداث المنصة, أو ما تعرف بـ"مجزرة المنصة", 26 يوليو الماضي, خلال اعتصام معارضي النظام الحالي في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة.

 

محمود أحمد محمود أحمد الكابس, الاسم الحقيقي لحمادة, الذي بلغ من العمر 29 سنة, شهد له كثيرون بأنه ممن لا يرضون إلا بالحرية, لذا كان يشارك في كل الفعاليات التي تسعى إلى تحرير وطنه من الظلم.

 

ولد حمادة بقرية الصلعا, إحدى قرى محافظة سوهاج, تعلم في معهد القرية الابتدائي, ثم انتقل إلى المعهد الإعدادي, فالثانوي, ثم تخرج من كلية أصول دين, دفعة 2008.

 

تزوج بعد ثورة 25 يناير, ولديه طفلة عمرها سنة ونصف, اسمها زهراء, هو أكبر إخوته البنين, وهم عصام, حاصل على كلية الشريعة والقانون, ومحمد دبلوم تجارة ومجند في الجيش, وعمر ثانوية أزهرية, ويعمل في الخارج, ولديه من البنات أختان, إحداهما متزوجة, والصغرى 7 سنوات.

 

نجح حمادة في العمل الخاص, واعتمد على نفسه منذ الصغر في كسب قوته, وكان معروفًا بالشخصية الثورية, ويملك سوبر ماركت ومطعم مشويات, عرف عنه وسط أهله وأصدقائه التدين والهدوء, والقدرة على حل المشكلات.

 

لجان التأمين

يقول أحمد مرتضى عن حمادة: "الشهيد شارك في ثورة يناير, وظل موجودًا في ميدان التحرير طوال ايام الثورة, ولم يتغيب يومًا واحدًا".

 

وأضاف لـ"مصر العربية": "كان معروفًا برجولته وإقدامه وابتسامته التي لا تفارق وجهه, وكان يحرص دائمًا على أن يتواجد في الصفوف الأمامية, وكان دائمًا يحاول أن يضحي بنفسه من أجل الآخرين".

 

وذكر علي عبد الوهاب: "عرفت حمادة عن قرب, فلقد كان كثير الحركة, ودائمًا كان يفضل أن يتواجد عند لجان التأمين, ولم يغب ولو لحظة واحدة في ميدان التحرير في ثورة يناير".

 

وأوضح لـ"مصر العربية" أنه "كان شخصية متحركة وسريع البديهة, ومضحيًا دائمًا, وكريم الطباع, وهادئًا ومتدينًا, رحم الله الشهيد".

 

وشدّد عبد الوهاب على أن "الموجة الثانية لثورة يناير على الأبواب, فإما أن نأخذ بحقك يا شهيد, وإما أن نلتقي مرة أخرى عند الذى لا تضيع عنده الحقوق".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان