رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

دراسة: السيسي الرئيس القادم.. وينافسه أبوالفتوح وصباحي

دراسة: السيسي الرئيس القادم.. وينافسه أبوالفتوح وصباحي

تقارير

ابوالفتوح والسيسى وصباحى

دراسة: السيسي الرئيس القادم.. وينافسه أبوالفتوح وصباحي

أحمد محمد 20 يناير 2014 18:22

قال مركز بحثي مصري: "إنَّ المنافسة الحقيقية في الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون بين الفريق أول عبد الفتاح السيسي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وكل من حمدين صباحي رئيس التيار الشعبي، وعبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية.

 

 وتوقَّع المركز أن السيسي – إذا ما قرر الترشح للرئاسة - فسوف يحصل على أكبر عدد من أصوات الناخبين و"ربما يفوز بالضربة القاضية"، حسب تعبيره.

 

وقال المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية، في دراسة نشرها اليوم الاثنين، وحصلت "مصر العربية" على نسخة منها، إن خريطة المرشحين المحتملين في حال خوض السيسي للانتخابات الرئاسية سيكون من خلال اتجاهين، أولهما تعدد المرشحين، فربما يخوض السباق الرئاسي مع السيسي عددٌ من المرشحين الآخرين، أبرزهم: حمدين صباحي زعيم التيار الشعبي، وعبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، وفي هذه الحالة فإن الكتل التصويتية ستصبح مفتتة بين هؤلاء المرشحين.

 

أما الاتجاه الثاني – بحسب دراسة المركز الذي يترأسه المحلل د. عبد المنعم سعيد - فتقوم على احتمالية انسحاب صباحي في حالة ما إذا قرر السيسي خوض الانتخابات، بشروط أعلنها صباحي بأحد البرامج التليفزيونية، وأهمها أن يشتمل برنامج الفريق السيسي على محورية دور الشباب، وانتقالهم من الشارع إلى قلب منظومة الحكم، وتحقيق أهداف الموجتين الثوريتين في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

 

ولفتت الدراسة إلى أنه في حال استمرار صباحي في السباق الرئاسي فسوف يحصل على أصوات الاشتراكيين الثوريين، وحركة 6 إبريل، وبعض أصوات التيارات اليسارية والحركات الثورية.

 

وأشار المركز إلى أن المنافسة الحقيقية في حال انسحاب صباحي ستقتصر على السيسي وأبو الفتوح، لافتًا إلى أنه في هذه الحالة فإن الملمح الأهم لاتجاهات التصويت سيغلب عليها الاستقطاب الديني المدني؛ حيث ستعلن جماعة الإخوان مقاطعتها للانتخابات ظاهريًّا فقط، في حين أنها ستوجه قواعدها للتصويت لرئيس حزب مصر القوية، وسيحصل الأخير على غالبية أصوات كتلة تيار الإسلام السياسي بكل تنويعاته وروافده.

 

وزادت الدراسة بأن "السيسي سيكون له النصيب الأكبر والأعلى من الأصوات"، وهي الأصوات التي حددتها بـ: الكتلة الليبرالية والجماهير غير المنخرطة تنظيميًا في أحزاب، أو في حركات سياسية رسمية، وهي الأكثر أصواتًا؛ فضلا عن عددٍ كبير من شباب التيارات القومية والناصرية.

 

وتابعت: "إضافة إلى قيادات حزب النور، وبعض قواعده والحركات الصوفية، يضاف إليهم أيضًا بعض الحركات الثورية مثل حركة تمرد، وحركة الدفاع عن الجمهورية، وتكتل القوى الثورية، وجبهة تنسيقية ٣٠ يونيو، فضلاً عن حملات: "كمل جميلك، والسيسي رئيسي، وغيرها من الحملات". وبعض الجبهات مثل: "جبهة مصر بلدي، والجبهة الحرة للتغيير السلمي".

 

لكن الدراسة توقَّعت أن ينسحب أبو الفتوح في الساعات الأخيرة لغلق باب التصويت بعدما يتأكد من فوز الفريق السيسي بـ"أغلبية ساحقة"؛ ليشكك في العملية الانتخابية، ويقدم مبررًا لفشله وفشل التيار الذي يمثله، وفقًا لدراسة المركز.

 

وأشار المركز في دراسة أعدتها وحدة الدراسات المصرية إلى تصريح "ماري هارف"، نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في نهاية اليوم الأول للاستفتاء على مشروع الدستور، إلى أن بلادها لا تملك حق الاعتراض على أي مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر، مؤكدة أن الأمر متروك للشعب المصري وحده ليختار من الذي ينبغي أن يقود البلاد.

 

خيارات الترشح للرئاسة في وجود السيسي (تقرير مصور)

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=cyMtyPbpsoM

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان