رئيس التحرير: عادل صبري 03:12 صباحاً | الأحد 25 أغسطس 2019 م | 23 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

هل تقبل واشنطن وموسكو السيسي رئيسًا ؟

هل تقبل واشنطن وموسكو السيسي رئيسًا ؟

تقارير

السيسي

الرياض وأبوظبي أبرز الداعمين

هل تقبل واشنطن وموسكو السيسي رئيسًا ؟

أيمن الأمين 18 يناير 2014 18:27

بعد تصريحات الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، عن نيته الترشح للرئاسة إذا فوضه الشعب ودعمه الجيش تباينت آراء النخب والساسة حول موقف الدول الخارجية من هذا الترشح، خصوصًا الولايات المتحدة وروسيا.

 

النخب والمهتمون بالشأن الخارجي تباينت رؤاهم حول أي الدول التي ستدعم الفريق السيسي والتي سترفضه، ورسموا خريطة توجهات تلك الدول من هذا الترشح.

 

فهناك من يرى أن هناك ترحيبًا خليجيًا روسيًا بتولي الفريق السيسي الرئاسة في الفترة المقبلة، معللين أن تواجده على عرش مصر هو حمايةً لما بعد أحداث يونيو وحمايةً لنظام مبارك على حد قولهم.

 

 بينما يرى آخرون أن ترشح الفريق السيسي للرئاسة سيقبله الغرب وسترفضه الدول الرافضة لأحداث يونيو كـ قطر وتركيا وبعض الدول الغربية.

 

" دعم السيسي لتحقيق الأمن والاستقرار"

 

من جانبه يقول السفير إسماعيل أبو زيد، مستشار التنمية بالأمم المتحدة: "إن المبدأ الأساسي في العلاقات بين الدول هي المصلحة ثم الود والجوار والمعاهدات"، مضيفًا أن مصلحة الدول العربية هي مساندة مصر في الوقت الحالي.

 

وأضاف أن ترشح الفريق عبد الفتاح السيسي سيدعم من جانب دول الخليج خاصة وان تلك الدول لا تبحث سوي عن الاستقرار والأمن وأن هذا الاستقرار لن يتأتى إلا مع الجيش، موضحًا أن صدي ترشح الفريق السيسي في السعودية والإمارات والبحرين واليمن فهناك ترحيب كبير ومساندة من تلك الدول.

 

وتابع أبو زيد أن الدول العربية الداعمة للإخوان كقطر فاعتقد أن ترشح الفريق السيسي يجعلها تستمر في ما تقوله بأن 30 يونيو انقلاب وليس ثورة وكذلك الحال مع تركيا الداعمة الأولي للإخوان، مضيفا أن كلا الدولتين يرفضون الجيش في الحكم تنفيذا لتعليمات الخارج وبالتالي فرد فعل تلك الدول سيكون انتقامي بالدرجة الأولي.

 

ولفت إلى أن الدول الأوربية وأمريكا لا تسعي سوى لمصالحها الخاصة فدعمها لن يتأتى إلا مع توافق مصالحها فإن كانت مع السيسي ستدعمه وأن كانت مع الإخوان ستدعمهم.

 

ونوَّه أبو زيد إلى أن التعاون الروسي هو الأكثر وضوحًا فهناك دعم قوي من الحليف الأول الروسي، مؤكدا أن روسيا ستدعم الفريق السيسي بكل قوتها وستدافع عن رأيها خارجيًا؛ فروسيا لا يهما سوى التواجد والاستقرار في المنطقة العربية.

 

"لحماية المصالح والحفاظ على رموز مبارك"

 

ويقول الدكتور جمال زهران، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة قناة السويس: "إن اتجاه الفريق السيسي للترشح للرئاسة سيربك المنطقة العربية، مضيفًا أن الخليج سينقسم إلى جبهتين جبهة داعمة وأخرى رافضة".

 

وتابع أستاذ العلاقات الدولية أن الجبهة الداعمة للفريق السيسي تبحث عن إعادة النظام القديم وإعادة عهد مبارك من جديد، وهذه الجبهة تبحث عن تأمين ثورة 30 يونيو، موضحًا أن تلك الدول تبحث عن مبارك عن طريق الفريق السيسي أو أحمد شفيق المرشح السابق للرئاسة والتي تدعمه الجبهة الأخرى، قائلاً: "إن كليهما يهدف إلى الحفاظ علي الأوضاع القادمة واستمرار نظام مبارك".

 

وأضاف زهران: "أما الدعم الأمريكي فيحافظ على التطور الأمريكي في المنطقة حتى تظل مصر في حظيرة الغرب لأطول فترة ممكنة وهو ما يرونه في وجود الفريق السيسي علي كرسي الرئيس".

 

 

ونوَّه أستاذ العلاقات الدولية إلى أن الحليف الأول للسيسي هم الروس، فروسيا ترحب بهذا الترشح، ولديها رغبة في ذلك.

 

"روسيا الداعم الأول"

 

وفي السياق ذاته يقول الدكتور يسري العزباوي، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن موقف الدول الخارجية من ترشح السيسي يقتصر علي مدي علاقة النظام الحاكم بتلك الدول.

 

وأضاف الخبير السياسي: "لو نظرنا إلى الخليج فسنجد أن هناك قوي مؤيدة للترشح وأخري معارضة لكن هذا الأمر يضعنا في مأزق فالدول التي تؤيد السيسي ترى أن خلع الفريق السيسي للبدلة العسكرية وترشحه للرئاسة حق طبيعي، أما الدول الرافضة له فسترى أن الترشح دليل على أن أحداث يونيو "انقلاب معد"ـ على حد تعبيره ـ.

 

أما الموقف الأوربي والغربي لن يؤثر على المشهد طالما أن هناك التزامًا من النظام القائم على حماية الديمقراطية.

 

ونوَّه الخبير السياسي إلى أن الجانب الروسي سيكون داعمًا بشكل كبير، مضيفا أن تعليق روسيا على نتائج الاستفتاء وتأكيدها على الديمقراطية دليل على أن روسيا مؤيدة للفريق السيسي، مؤكدًا أن ترشح السيسي هو الورقة الحالية التي يلعب بها الروس على الغرب وأمريكا.

 

"لا يهمنا الغرب"

 

ويقول الدكتور محمد السعيد إدريس، رئيس وحدة الدراسات العربية بمركز الأهرام، إن ترشيح الفريق السيسي للرئاسة هو إرادة شعبية وليس لأي طرف التدخل فيها سواء خارجي أو داخلي، مضيفا أن الشعب هو الفيصل الوحيد.

 

وتابع الخبير السياسي أن الفريق السيسي يؤسِّس إلى ديمقراطية حقيقية وشرعية جديدة تؤكد ثورة 30 يونيو وما بعدها.

 

ونوَّه إدريس إلى أن الضغوط الخارجية التي يمارسها الإخوان لن تغير الوضع الحالي والحديث بأن 30 يونيو انقلاب لن يكون له صدى بالخارج.

 

خيارات الترشح لرئاسة مصر في وجود السيسي ( تقرير مصور)

http://www.youtube.com/watch?v=cyMtyPbpsoM

 

السيسي.. الجنرال الطامح "فيلم قصير"

شاهد الفيديو..

http://www.youtube.com/watch?v=NcYZi_Cr6U

أخبار ذات صلة:

"معاريف": تأثير السيسي على "حماس" شبه معدوم

خيارات الترشح للرئاسة في وجود السيسي (تقرير مصور)

"شباب مصر": لن نتنازل عن السيسي رئيسًا للجمهورية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان