رئيس التحرير: عادل صبري 01:53 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالصور .. شارع "التحرير" بدمياط منصة الثائرين

بالصور .. شارع التحرير بدمياط منصة الثائرين

تقارير

جداريات الالترواس على حوائط الشارع

بالصور .. شارع "التحرير" بدمياط منصة الثائرين

دمياط عبده عبد الحميد 10 يناير 2014 07:16

يمتد شارع التحرير بدمياط بداية من ميدان المعلمين مرورا بميدان سرور وإنتهاءا بميدان الساعه  على كورنيش النيل وهو أشهر ميادين دمياط وخاصة بعد 25 يناير .

وتحول الشارع بميادينه الثلاثه من ملتقى للحب والمعاكسات والتحرشات الجنسيه إلى ملتقى للمتظاهرين والثائرين وخاصة انه يضم اكثر من 10 مدارس لجميع المراحل التعليميه وكذلك يضم العديد من المؤسسات الحكوميه الخدميه والبنوك التى يتردد عليها ألاف المواطنين يوميا  كما يعد محورا مروريا هاما يمر وسط مدينة دمياط  .

 

وخلف الأجواء التي تخيم فيها ظلال الرعب ومشاهد الدماء  بسبب تساقط القتلى والمصابين جراء المظاهرات والمسيرات المستمره على مدار السنوات الثلاث الماضيه,وجد وجوه أخرى للشارع المثير للجدل لا ينتبه إليها الكثير في غمرة الإيقاع الساخن للحدث.

 

فالشارع أصبح حديث كل بيت في دمياط مع حالة من الترقب والخوف من أحداث العنف المحتمل حدوثها فى كل وقت مع أى حدث سياسى يترقب المواطنين ردة الفعل الشعبى فى شارع التحرير.

 

وعلى مدار السنوات الماضيه كان شارع التحرير وخاصة ميدان سرور والشوارع المتفرعه منه التى تكون غالبا ضيقه ومعتمه ملتقى العشاق والمحبين وخاصة من الشباب وعلى جدران الشارع كثيرا ما كنت تجد أرقاما لتليفونات الشباب ورسوما رومانسيه مثل قلب وبداخله سهم وحرفين لاحد الشباب والبنات  إلا انه فى السنوات الثلاث الاخيره تغير المشهد تماما وظهرت رسوما وصورا وفنونا مختلفه تماما عن ما كانت عنه فى الماضى.

 

ومن أبرز هذه الوجوه هو فن " الجرافيتي " أو الرسم والكتابة على الجدران في ظاهرة ثورية انفجرت في مصر امة ودمياط خاصة عقب 25 يناير. ويعد شارع التحرير أحد أبرز تجلياتها.

 

وصحيح أن هذا الفن تعرفه مصر منذ رسومات الجداريات الفرعونية، إلا أنه أصبح وسيلة مؤثرة للاحتجاج ضد النظام القائم .

 

وشهد شارع التحرير ميلاد "  فناني الثورة "  الذين ظهروا أثناء الاحتجاجات ضد مبارك  وضد المجلس العسكري وحتى جماعة الإخوان المسلمين حيث تكثر فى الشارع البنايات ضخمة بأسوار طويلة مثل المدارس  وهو ما يجعل منه هدفاً مغرياً لهؤلاء الرسامين .

 

في الأيام الأولى لثورة يناير، كانت صورة " خالد سعيد " - ضحية تعذيب الشرطة - أبرز الرسوم التي ظهرت بالشارع، وأثناء الحكم الانتقالي للمجلس العسكري السابق ظهرت صورة المشير محمد حسين طنطاوي بملامح ديكتاتورية.

 

أما أثناء حكم الإخوان ، فظهرت صور الشهداء الذين سقطوا وأبرزهم " مينا دانيال " , " محمد الشافعى " , " جيكا " , " محمد الجندى ".

ولكن بعد احداث مبارة الاهلى والمصرى والمعروفه إعلاميا بمجزرة إستاد بورسعيد ،تحول الشارع باكمله إلى ملكيه خاصه للاولتراس وخاصة الاهلى وانتشرت عده رسومات  والتي تعد أكبر عمل إبداعي على الإطلاق .

 

 اما فتره ما بعد 30 يونيو فانتشرت كتابات "قاتل cc" , "خائن cc" , "يسقط الإنقلاب ", " الإنقلاب هو الإرهاب "  ورد عليه مؤيدوى 30 يونيو " بكتابات مسيئه  ضد الجماعه والرئيس المعزول .

 

 ومع بداية الدراسه بالمدارس امر اللواء محمد عبد اللطيف منصور بطلاء كل أسوار المدارس وهو ما يعنى مسح تلك الرسومات التى مر عليها اكثر من عامين , وبعد مرور يومين فقط من طلاء تلك الأسوار عادت الرسوم كما كانت ولكن بشكل أقل من الناحيه الفنيه او الإبداعيه وليست بمستوى الرسومات القديمه.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان