رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نرصد أراء حركات وأحزاب الدقهلية حول "الدستور"

نرصد أراء حركات وأحزاب الدقهلية حول الدستور

تقارير

نعم ولا للدستور

نرصد أراء حركات وأحزاب الدقهلية حول "الدستور"

الدقهلية ــ هبة السقا 06 يناير 2014 05:30

بين " نعم " و " لا " للدستور يقف المواطن المصري حائرا اي جبهة سيتبع يومي 14 و15 يناير الجاري في الاستفتاء علي الدستور.

 ومع اقتراب موعد الاستفاء تبدأ الحركات الثورية والاحزاب السياسية في الحشد وعقد الفاعليات لدعم او رفض الدستور علي حسب ما تراه كل حركة او كيان سياسي فقامت " مصر العربية " بإستطلاع للراي للتعرف علي اراء عدد من القوي السياسية بمحافظة الدقهلية.

 

" لا " للدستور ..

اكدت حركة شباب 6 إبريل رفضها للدستور والتصويت " بلا " في الاستفتاء وقال " محمد عبد الواحد " منسق الحركة بالمحافظة ان الدستور يحتوي على الكثير من العوار،  مشيرا إلى أنه "دستور باطل" على حد تعبيره كما ان الحركة لا تعترف بلجنة الخمسين التى وضعته .

 

وأوضح أن هناك العديد من المواد مختلف عليها كما أن هناك مواد صياغتها النحوية تفقدها معناها الأصلي،  مشيرا إلى أن الدستور افتقد أهم المطالب التى قامت لها ثورة 25 يناير، وعلى رأسها مواد العدالة الاجتماعية، كما أنه يرسخ لبناء دولة عسكرية جديدة بتحصين منصب وزير الدفاع.

 

واضاف الدكتور " خالد عبد الرحمن " القيادي بحركة الاشتراكيون الثوريين ان الحركة سترفض الدستور لمعاداته لحقوق العمال والفلاحين وإقراره لمادة المحاكمات العسكرية  بالإضافة لي الإجراءات الاستثنائية وإعطاء الحصانة لوزير الدفاع

 

ولم يختلف راي " أحمد حسن " أحد مؤسسي جبهة طريق الثورة كثيرا فقال ان الجبهة سترفض الدستور لنفس الاسباب المذكورة

 

" نعم للدستور " ..

 

قال " سمير الأمير " المتحدث عن حزب التحالف الشعبي الإشتراكي ان الحزب اعلن موافقته للدستور المقبل واصدرت اللجنة المركزية قرارا للتصويت " بنعم " مؤكدا على أن الدستور سيفتح الباب أمام المشرع لتطوير الخدمات الصحية والتعليمية ، كما أنه يؤكد على الحريات بشكل أفضل من الدساتير السابقة.

 

واضاف ان اللجنة ناقشت موقف الحزب من الاستفتاء على الدستور ، واستعرضت آراء الزملاء أعضاء اللجنة في هذا الصدد ، وقررت بأغلبية 70.7 % التصويت بنعم على الدستور ، رغم التحفظ على عدد من المواد.

 

وتابع " محمود مجر " امين عام الحزب العربي الناصري موافقته علي الدستور المقبل الذي سيدعم جيش مصر وسيحافظ علي خارطة الطريق ويتمكن من مواجهة جماعات البغي والفتن والقتل والعدوان علي حد تعبيره.

 

كما يري مجر ان الدستور المقبل هو الكفيل بتحقيق اهداف ثورتي يناير و30 يونيو بالإضافة الي التأكيد علي مدنية الدولة وتحقيق العدالة الإجتماعيةز

 

من جانبه قام حزب النور بتوزيع بيانا تحت عنوان " لماذا نعم للدستور " جاء به  ضرورة التصويت بنعم علي الدستور المقبل لضمان الإستقرار وإنهاء مرحلة الإستقطاب الحاد والإنتقال الي مناخ سياسي يسمح بالتغيير الأفضل وتحقيق الحد المقبول من الحفاظ علي الهوية والشريعة الإسلامية.

 

واعتبر البيان الدستور المقبل افضل ما يمكننا الوصول اليه في ظل الظروف الداخلية والخارجية الحالية وتجنيب البلاد من مخاطر الفوضي والتدخل الأجنبي وقطع الطريق علي من يراهن بسقوط الدولة وانقسام الجيش.

 

واضاف البيان ان الدستور يسمح بضبط ممارسة الحقوق والحريات ويمهد استكمال مؤسسات الدولة المختلفة بالاضافة الي تقييد المحاكمات العسكرية للمدنين.

 

واعلنت لجنة التنسيق بين الاحزاب تأييدها الكامل للدستور وقامت بعدة فاعليات للحشد للتصويت بنعم واكد اعضائها استمرارهم في الفاعليات والحشد حتي الإستفتاء.

 

حكم عقلك ..

اما حزب " الدستور " فأطلق مبادرة تحت عنوان " حكم عقلك " تدعو لقراءة الدستور قراءة جيدة واخذ القرار المناسب بناء علي تلك القراءة كما اعلن اعضاء الحزب انه من المقرر عقد عدة فاعليات لشرح مميزات الدستور وعيوبة وترك حرية الإختيار لجميع الاعضاء.

 

قال " خالد زغلول " احد مؤسسي الحزب انه سيصوت بنعم قائلا "ان هذا الدستور يحوي العديد من المواد المتعلقة بالحريات والتي نادي بها الجميع منذ اندلاع ثورة يناير والمساواة بين الرجل والمراة بالإضافة الي حقوق المواطنة وعدم التمييز والصلاحيات المحدودة لرئيس الجمهورية وكيفية محاسبته مسجلا إعتراضه علي مادة المحاكمات العسكرية للمدنين "مشيرا الي انها تعتبر مادة إنتقالية لا تؤثر علي الإستحقاقات والحريات.

 

اما " اسامة أنور " فقال رفضه للدستور قائلا انه سيصوت بلا لان الدستور به العديد من المواد التي رفضها في " دستور الإخوان " خاصة مواد المحاكمات العسكرية وتعيين وزير الدفاع من قبل المجلس العسكري وغيرها من المواد التي لا تؤيد مبدأ التوازن والفصل بين السلطات.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان