رئيس التحرير: عادل صبري 07:04 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كنائس أسيوط.. مبانٍ على خط النار

كنائس أسيوط.. مبانٍ على خط النار

تقارير

صورة أرشيفية

كنائس أسيوط.. مبانٍ على خط النار

فاطمة على 05 يناير 2014 10:11

حرق 7 كنائس كان كفيلا بوضع محافظة أسيوط فى المرتبة الأولى لإعداد الكنائس المحترقة فى محافظات مصر، فقد مر عام على أقباط المحافظة وصفه كثيرون منهم بـ"العام الأسود".

 

"مار يوحنا المعمدان بمركز أبنوب، وكنيسة الإدفنست بشارع يسرى راغب بمدينة أسيوط، وكنيسة الرسولية بشارع قلتة بمدينة أسيوط، وكنيسة مار جرجس للأقباط الأرثوذكس بشارع قلتة بمدينة أسيوط، وكنيسة الملاك بالحجارة بشارع النميس، ومطرانية الأقباط الأرثوذكس بمركز أبو تيج، كنيسة سانت تريز".. كلها لم تسلم من نار الفتنة.

 

"مصر العربية" استطلعت آراء أقباط أسيوط، مع الاحتفال غدا بأعيادهم، عن العام الماضى وما لاقوه من معاناة، وبداية ترميم الكنائس وإزالة آثار الاعتداءات.

 

"أغسطنيوس الفرنسيسكاني" راهب من دير سانت تريز، قال "من اعتدى على الكنائس لا يريد الخير لمصر وشاركنا فى الخسائر المسلمون والجيش والدولة لإعادة الترميم والإصلاح، وأتمنى الخير لمصر جميعها وليست الكنائس".

 

وعن تأمين الكنائس، أوضح أن التأمين الحقيقى يأتى بالحب بين الناس فالجيش والشرطة يتواجدون أيام وأحيانا لا يتواجدون إنما التأمين الحقيقى نجده من المجاورين وغالبيتهم مسلمون، فنجد كثيرين منهم يخاف على الكنائس ويؤمنها".

 وأكد الراهب أن الطائفية تهدم أى مجتمع ومن يريد القضاء علنا يقسمنا من الجانب الطائفى أو السياسى أو الجغرافي.

 

الحاج محمد تناول طرف الحديث "أعمل جناينيا بكنيسة سانت تريز منذ ١١عاما ولم أشعر بفرقة ويوم حريق الكنائس بكيت حزنا. وأشعر أنى أخدم فى بيت من بيوت الله وأعامل معاملة طيبة من الجميع".

ورد عليه جرحس عياد أحد المواطنين المتواجد بالكنيسة "أسوأ أيام مرت علينا كأقباط عندما قام أعضاء جماعة الإخوان وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسى عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة باقتحام الكنائس بأسيوط وتحطيم الصلبان وخربوا وحرقوا كل ما فيها ولم نستطع الدفاع عنها".

 

وأكد عزت عبد المسيح "عقب حرق الإخوان للكنائس لم نستسلم بل نظفنا ما نستطيع تنظيفه من مخلفات الحريق ثم علقنا لافتات "نحن نغفر" و"ربنا موجود" و"الدين محبه" على الكنائس تدعو إلى التسامح والسلام اقتداء بالبابا تواضروس الذى قال عقب حرق الكنائس على مستوى الجمهورية: «الكنائس فداء لمصر وبكل الحب نقدمها لمصر".

وقال أحد أهالى أسيوط، أن "الهدف من هذه اللافتات إيصال رسالة إلى الشعب المصرى وإلى العالم بأكمله بأن هذا الوقت هو وقت لم الشمل المصرى فى صف واحد لمواجهة عدو مصر الأصلي، وهو الإرهاب الذى لا يفرق بين مسلم أو مسيحي".

وأكد ممدوح وليم مدرس، أن أعداء مصر لن ينالوا من وحدتنا الوطنية ومن تماسك الشعب، لذا فبعد ترميم الكنيسة ومسح شتائم الإخوان من على جدرانها كتب أهل الكنيسة عبارات تدعو إلى السلام منها «لن يستطيع أحد أن يفرق شملنا".

وأشار إلى أنه من شارك فى طباعة اللافتة وتعليقها أهالى أسيوط جميعا مسلمين ومسيحيين، مضيفا أن أول من ساعد فى إطفاء الحريق وفى إعادة ترميم الكنيسة كان الإخوة المسلمون من أهالى أسيوط، مضيفا أن أفضل تعليق جاء له بعد رفع اللافته كان من مواطن مسلم من أهالى أسيوط عندما قال "لقد أخجلتمونا بتسامحكم وأدبكم الجم حتى مع هؤلاء المتأسلمين الذين خالفوا تعاليم النبى الأكرم بعدم الاعتداء على غير المسلمين المسالمين".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان