رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مسيحيون: "عيد الميلاد" ليس بدعة

مسيحيون: عيد الميلاد ليس بدعة

تقارير

بابا الفاتيكان

مسيحيون: "عيد الميلاد" ليس بدعة

مصطفى المغربي – مصر العربية 30 ديسمبر 2013 15:54

 

الأنبا أنطونيوس عزيز: البابا قصد انتقاد تحول العيد إلى "احتفالات تجارية" وغياب روحانياته

جمال أسعد: إذا كان بدعة فلا يوجد مسيح من الأساس كي نحتفل بذكرى مولده
القس رفعت فكري: قصد الحث على الوقار أثناء الاحتفال وليس منعه بالكلية

 

 في وقت يستعد فيه المسيحيون حول العالم للاحتفال برأس السنة الميلادية، تناقلت كثير من المواقع ووكالات الأنباء العالمية تصريحاً للبابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، يصف فيه الاحتفال بأعياد الميلاد بالبدعة والجاهلية، معتبراً أنه لا وجود له في الإنجيل.

"مصر العربية" حاولت أن ترصد حقيقة التصريح الخطير، خاصة أنه يصدر عن أكبر رأس للمسيحية بالعالم، وتداعياته الدينية والاقتصادية على مسيحيي العالم.

 

البداية كانت بانتقاد شديد وجهه بابا الفاتيكان لمسألة الاحتفال بعيد الميلاد، وذلك في صلاة التبشير الملائكي في عيد القديس ستيفانو الأول، واصفاً إياه "بالجاهلية وأنه صورة زائفة تصور حكاية خرافية مائعة، لا وجود لها في الإنجيل".

 

من جانبه، يقول الأنبا أنطونيوس عزيز، مطران الأقباط الكاثوليك بالجيزة وممثلهم بلجنة الخمسين، إن هذا التصريح غير صحيح وسبق وأن أوضح الأنبا رفيق جريش أن بابا الفاتيكان لم يذكر هذا الكلام، بل ومن المستحيل أن يصدر هذا الكلام منه، لأن عيد الميلاد من الأعياد المجيدة، بل ومن أهم الأعياد المسيحية، فالتصريح نقل مغلوطاً ولم يُفهم المقصود منه.

 

ويضيف عزيز، أن المقصود من هذا الكلام أن أعياد الميلاد أصبحت ترتبط بالشأن التجاري والهدايا، وأصبح ما نفتقده الآن هو غياب الأهمية الدينية لعيد الميلاد في الكنيسة، وتحولت هذه الأهمية الدينية إلى الهدايا والاحتفالات وهذا لم يكن هو المقصود من أعياد الميلاد.

 

ويؤكد عزيز، أن بابا الفاتيكان قال إن عيد الميلاد يجب أن يكون عيدًا روحيًا يلتزم فيه الجميع بالصلاة بعيداً عن الاحتفالات وتبادل الهدايا، ونحن في الكنيسة الكاثوليكية نعرف جيداً فكر البابا ونعرف ماذا يريد أن يقول لأبنائه.

 

بدوره، يؤكد جمال أسعد، المفكر القبطي، أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، ولا يمكن لبابا الفاتيكان أن يصدر مثل هذا التصريح، خاصة أنه منذ ثلاثة أيام كان على رأس المحتفلين بعيد الميلاد.

 

ويضيف أسعد، أنه ليس كل ما يدور في الإعلام من هذه الأحاديث يصبح حديثاً للمواقع العالمية، ويتساءل: كيف لرأس الكنيسة الكاثوليكية التي تضم أكبر عدد مسيحيين في العالم أن يخرج منه هذا التصريح الذي لا علاقة له بالمنطق، فكيف لبابا الفاتيكان أن يحتفل بعيد الميلاد ثم يصرح بعد ذلك بأنه بدعة؟ وما وجه البدعة؟ هل في الاحتفال؟ أم في ميلاد المسيح من الأساس؟

 

ويتابع: عيد الميلاد يعني الاحتفال بذكرى ميلاد السيد المسيح، فإذا كان بدعة فلا يوجد مسيح من الأساس كي نحتفل بذكرى مولده.

 

ويرى أسعد أنه يجب عدم النظر لهذا الكلام لغيابه التام إلى الواقع، وعلينا أيضاً ألا نعيره أي اهتمام، مشيراً إلى أن هناك فارقًا بين عيد الميلاد وعيد رأس السنة الميلادية، فاحتفالات البابا نويل وما يحدث من احتفال برأس السنة الميلادية تختلف عن عيد الميلاد، حيث إن احتفال رأس السنة عبارة عن احتفال اجتماعي عالمي، أما عيد الميلاد فهو احتفال ديني عقدي.

 

القس رفعت فكري، رئيس مجمع الإعلام والنشر بسنودس النيل الإنجيلي، وافق على كلام "عبد الملاك"، قائلاً إن بابا الفاتيكان لم يقصد أن يقول إن الاحتفال بعيد الميلاد بدعة، بل كان يقصد مظاهر الاحتفال فقط، حيث إن الاحتفال بذكرى ميلاد السيد المسيح لابد أن يتزامن مع الوقار، وهذا أمر شامل لكل الأعياد وليس عيد الميلاد.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

كنائس الكاثوليك والأرثوذكس تحتفل اليوم بـ"عيد الميلاد

"أعياد الميلاد" توقف المحادثات النووية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان