رئيس التحرير: عادل صبري 03:23 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

العمال في 2013.. 20 ألف احتجاج و"الأجور" أبرز المطالب

العمال في 2013.. 20 ألف احتجاج والأجور أبرز المطالب

تقارير

احتجاجات عمالية-ارشيف

العمال في 2013.. 20 ألف احتجاج و"الأجور" أبرز المطالب

يوسف إبراهيم 29 ديسمبر 2013 19:24

شهد عام 2013 عددًا غير مسبوق من الاحتجاجات والاعتصامات، تعددت مطالبها بين الحصول على المستحقات المالية المتأخرة، أو تحسين الأوضاع، أو رفع الأجور.

 

وبحسب التقديرات النهائية الصادرة عن جهات حكومية من بينها وزارة الداخلية ووزارة القوى العاملة، وصلت الوقفات الاحتجاجية في الشارع المصري في عام 2013 إلى ما يزيد على 20 ألف وقفة.

 

وكان من أبرز الاحتجاجات والاعتصامات العمالية؛ اعتصام عمال شركة الحديد والصلب، وعمال شركة كريستال عصفور، وعمال سمنود للوبريات الذين تم فض اعتصامهم بالقوة، وعمال السكة الحديدية والسائقين والكمسارية، وتظاهر عمال أوراسكوم، وعمال شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة.

 

وتمثلت أهم المطالب العمالية التي دفعت العمال إلى الاعتصام؛ المطالبة بتعديل الأجور، والمكافآت، وزيادة الحوافز، ورفض الفصل التعسفي، والتعسف تجاه النقابات المستقلة، وإقالة الإدارات الفاسدة، وتعيين بديلا لها، والمطالبة بصرف الأرباح.

 

فشل الحكومة

 

وبحسب تقارير صدرت عن المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ووزارة القوى العاملة والهجرة، كانت "أبرز الاحتجاجات التي أثبتت "فشل الحكومة في التعامل مع الأزمات العمالية" حسب ما ذكر المركز؛ اعتصام عمال شركة الحديد والصلب بحلوان.

 

وفي اعتصام عمال الحديد، طالبوا بصرف الأرباح البالغة 16 شهرًا طبقًا لقرار الجمعية العمومية للشركة، وإقالة رئيس مجلس إدارة الشركة وإعادة تشكيل مجلس الإدارة، وإلغاء كافة القرارات التعسفية التي اتخذتها إدارة شركة الحديد والصلب المصرية في حق العمال، والمتمثلة في النقل التعسفي لثلاثة وعشرين عاملًا من أماكن عملهم إلى أماكن أخرى.

 

وكانت ضمن مطالب العاملين بالحديد والصلب؛ توفير المواد الخام لتشغيل الشركة، وتطوير هياكلها من أجل تشغيلها بكامل طاقتها الإنتاجية، ومساءلة المسؤولين عن سوء الإدارة، وإهدار طاقات الشركة، فضلًا عن التحقيق في ملفات الفساد، وإقالة المخطئين والمتورطين.

 

احتجاجات متنوعة

 

وكان من أبرز الاحتجاجات التي شهدها العام، إضراب عمال المترو للمطالبة بإقالة رئيس الشركة، وصرف بدل وجبات، وتخصيص كادر خاص للسائقين، وقد استجابت إدارة المترو لمطلب العمال بإقالة رئيس الشركة ورئيس غرفة التحكم المركزي بإدارة الشركة مؤقتًا.

 

كما دخل عددٌ من سائقي أتوبيسات النقل العام، في إضراب عن العمل للمطالبة بتوحيد بدل الوجبة بواقع 300 جنيه، ونقل تبعية الهيئة لوزارة النقل، أو إنشاء جهاز مستقل، تحت مسمى جهاز النقل بالقاهرة الكبرى يتبع رئاسة الوزراء.

 

ومع بداية شهر أبريل أضرب سائقو وكمسارية القطارات عن العمل، للمطالبة بصرف بدل طبيعة عمل لهم، وذلك عقب ساعات قليلة من اتفاق وزير القوى العاملة والنقل معهم على زيادة الأجر الأساسي بواقع 10 %، وانتهت الأزمة بعد اتفاق مع رئيس اتحاد العمال في ذلك التوقيت جبالي المراغي، أن يتولى مطالبهم أمام الحكومة، وإرسال خطابات لبعض السائقين "تحت الطلب بالقوات المسلحة" لإعادة تشغيل القطارات.

 

وكان إضراب عمال شركة كريستال عصفور للمطالبة بالحوافز وتحسين الأوضاع المالية من ابرز الاحتجاجات في ذلك العام.

 

وشهد شهر نوفمبر قيام قوات أمن الغربية، بفض اعتصام عمال شركة سمنود للوبريات والملابس بالقوة، مطلقة قنابل الغاز المسيل للدموع، وهو ما أصاب العشرات باختناقات.

 

ظلم كبير

 

من جانبه، قال عبد الفتاح إبراهيم، رئيس اتحاد العمال، إن العمال تعرضوا لظلم كبير بصفتهم الفئة الأضعف بين كافة الفئات، حيث تم فصل عدد من العاملين وتعسفت الإدارات ضد عددٍ آخر في شركات ومصانع عديدة.

 

وأشار إبراهيم إلى أنه في الوقت ذاته فالعمال لهم مطالب مشروعة دفعتهم إلى كل هذه الاعتصامات من بينها المطالبة بالارباح والحوافز وتحسين الأوضاع المادية.

 

وبيَّن إبراهيم لـ "مصر العربية" أن الحكومة الحالية عاجزة عن حل مشاكل العمال، ويدها مرتعشة كما أن هناك العديد من الجهات التي تحرض العمال على الاعتصام، منها النقابات المستقلة التي تسعى إلى تحقيق مكاسب خاصة من وراء هذه الاعتصامات.

 

وأوضح رئيس اتحاد العمال، أن الاتحاد لم يتخلَ عن أي عامل في أي موقع، وأن قيادات الاتحاد تقوم بزيارات لمواقع العمل المختلفة في المناطق الصناعية من أجل الدفاع عن العمال، ومن بينها المحلة وكفر الدوار وفي السادس من أكتوبر والعاشر من رمضان وغيرها.

 

وقالت فاطمة رمضان، القيادية بالنقابات المستقلة، إن الحكومة الحالية طالما على رأسها وزراء يدافعون عن الرأسمالية ورجال الأعمال، فسوف تظل حقوق العمال في مؤخرة اهتمامات هذه الحكومة.

 

وأوضحت أن اختيار حازم الببلاوي رئيسًا للوزراء، اختيارًا خاطئًا ولم يمثل أهداف الثورة؛ لأنه يتبنى نفس سياسة الليبرالية الجديدة المتبعة في عهد الرئيس الأسبق مبارك والمنحازة لرأس المال ورجال الأعمال وتتجاهل الطبقة العاملة.

 

وطالبت رمضان الحكومة بالتوجُّه إلى حل مشاكل الطبقة العاملة، المتمثلة في رفع الحد الأدنى وتخفيض الحد الأقصى، وعودة العمال المفصولين، وتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بعودة شركات القطاع العام، وإصدار قانون الحريات النقابية.

 

كما شدَّدت على ضرورة إصدار قانون الحريات النقابية من أجل تحقيق مطالب الطبقة العاملة التي تعاني كثيرًا في ظل الحكومة الحالية.

 

اقرأ أيضًا:

 

إضراب الآلاف من عمال شركة الحديد والصلب بحلوان

إضراب عمال مصنع إسمنت أسوان عن العمل

عمال السكة الحديد يشتكون عددًا من مسئولي الهيئة 

إضراب عمال وموظفي الرى بالإسماعيلية 

عمال الحديد والصلب يهددون بمنع رئيس الشركة من الدخول 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان