رئيس التحرير: عادل صبري 11:20 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أهالي ضحايا تفجير الدقهلية: الحكومة "رخوة" و"هناخد تارنا بإيدينا"

أهالي ضحايا تفجير الدقهلية: الحكومة رخوة وهناخد تارنا بإيدينا

تقارير

الشهيد سعد

أهالي ضحايا تفجير الدقهلية: الحكومة "رخوة" و"هناخد تارنا بإيدينا"

هبة السقا 29 ديسمبر 2013 18:14

تغرّب عن محافظته لمدة 13 عاما، ليعود إليها عقب ذلك ليلتهمه الموت، ويترك خلفه طفلين لا يتعدى عمرهما الثلاث سنوات.

 

عمرو حسن، أحد ضحايا التفجير الذي استهدف مبني مديرية أمن الدقهلية وراح ضحيته 16 قتيلا، يبلغ من العمر 32 عاما، قضى منها 13 بأحد أقسام الشرطة في القاهرة منذ تخرجه في معهد الأمناء، ولم يتم نقله إلى مديرية الأمن بمحافظة الدقهلية سوى من عامين فقط، كي يتمكن من رعاية طفلتيه فاطمة 3 سنوات وجنا عام واحد.

 

يقول محمد، شقيق عمرو الأكبر لـ"مصر العربية"، إنه كان يعتبر عمرو بمثابة ولده، فالفرق بينهما يبلغ 9 سنوات، مشيرا إلي أنه كان يحمله بيده وهو صغير ويلعب معه، وعندما كبر حمله بيده أيضا إلي مثواه الأخير.

 

وتابع: تزوج عمرو من ولاء، ابنة خالته، منذ سنوات قليلة، وكان شخصا دمث الخلق، الأمر الذي جعل جنازته تتحول إلي تظاهرة لمحبيه.

 

وبين محمد أنهم فوجئوا عقب دفن عمرو بمسيرة من طلبة إحدى المدارس الإعدادية جاءت إلي منزله لتقديم واجب العزاء.

 

واسترجع محمد آخر حديث دار بينه وعمرو، فقال: كان في تمام الحادية عشرة مساء ليلة الحادث، ليطلب من عمرو الاتصال بأحد زملائه بمدينة المحلة للاطمئنان على زوجته التي ولدت طفلا توفي في الحال، وبين أنه كان محبا لأصدقائه ودائم التواصل معهم.

 

ووصف محمد الحكومة الحالية بأنها "حكومة رخوة" علي حد وصفه، وطالب أجهزة الدولة بالتصدي للعمليات الإرهابية حتي لا يدفع المواطنون لأخذ ثأرهم بيدهم.

 

وأوضح محمد أنه عقب وفاة شقيقه، منع دخول أي شخص ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين إلي المنزل.

 

أما والد عمرو، الذي تجاوز عمره السبعين عاما، فلم يقل إلا جملة: "كان نفسي أشوفه ضابط".

 

الرقيب سعد

 

ولم يكن حال أسرة الرقيب سعد مصطفي المرسي، البالغ من العمر 29 سنة، أفضل من أسرة عمرو، فقد اكتست جميع نسائها بالأسود، وانخرط رجالها في البكاء.

 

وقال والده إنه فقد شقيقه الأكبر منذ عامين في حادث أليم، وتمني أن يعوضه الله بنجله الآخر سعد الذي تزوج من زوجة أخيه المتوفي، ليراعي أبناءه خالد البالغ من العمر 8 سنوات ومازن 6 سنوات.

 

وأجمعت أسرته على مطالبة وزير الداخلية بالقصاص العادل من مرتكبى الحادث، وقال والده "مش عايز أظلم ولا أتهم أحد، أنا كل اللى عايزه اللى ارتكب الجريمة دى واتسبب فى قتل ابنى وزملائه يتقبض عليه ويتحاكم واحنا مفوضين أمرنا لله وحده".

 

بينما احتضنت والدته أحلام الناقر، صور نجلها وأحفادها، وانخرطت فى البكاء مرددة "حسبى الله ونعم الوكيل".

 

اقرأ أيضًا:

من فجَّر مديرية أمن الدقهلية (تقرير مصور)

بالصور..تفاصيل انفجار محيط مديرية أمن الدقهلية 

تفجير الدقهلية.. إدانات واتهامات والفاعل "مجهول"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان