رئيس التحرير: عادل صبري 02:20 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"بلح اللجليج ".. علاج للسكر من "باريس" الوادي الجديد

"بلح اللجليج ".. علاج للسكر من "باريس" الوادي الجديد

محمد المصري 29 ديسمبر 2013 11:49

ينتشر بلح الجليج أو بلح الصحراء، في صحراء واحة باريس بالوادي الجديد؛ حيث يستخدم  لعلاج العديد من الأمراض  المزمنة والتي يصعب على الباحثين اكتشاف علاج لها.

 

وتعتبر ثمار هذه الأشجار ذات قيمة طبية عالية وتحتوي على مكونات فعالة مثل البروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية.

 

وتشتهر  صحراء واحة باريس بالوادي الجديد بهذه الأشجار والتي يتجاهلها مسئولو الزراعة بالمحافظة على الرغم  من أنها أشجار ذات قيمة عالية وكونها أساس الطب الشعبي ودواء رئيسي لعلاج مرضى السكر وخاصة عند مستخدمي العلاج بالأعشاب الطبيعية.

 

 تقول الحاجة بخيتة من سكان واحة باريس إنها  تستخدم بلح اللجليج  بصفة يومية  بقدر 3 مرات يوميًا وذلك بعدما أكدت التحاليل الطبية أنها تعاني من مرض السكر ورفضت  تناول أي عقاقير طبية لعلاج السكر وقامت بإجراء فحوصات طبية بعد شهرين من تناولها بلح اللجليج  وأكدت الفحوصات أنها  خالية من مرض السكر.

 

ويضيف محمد محمود مواطن بواحة باريس أن شجر اللجليج منتشر في الصحراء ويقوم هو وأولاده أحيانا بجمع تلك الثمار وبيعها للعطارين بمدينة الخارجة الكيلو بـ5 جنيهات.

 

محمود غريب  صاحب محل عطارة يقول إنه يشتري بلح اللجليج من المواطنين  ويقوم  بتعبئته في أكياس مغلفة ويبيع الكيلو بـ20 جنيهًا وذلك بعد طبع ورقه داخل الكيس تبين فوائد بلح اللجليج , مشيرًا إلى أنه أحيانا يبيع الكيلو ب50 و100جنيه  للسياح الوافدين إلى  المحافظة.

يقول الدكتور محمود يوسف  مدير مركز البحوث بالمحافظة إن  أشجار بلح اللجليج ذات قيمه طبية عالية وتمثل دخلاً  قوميًا للمحافظة إذا وجدت من يهتم بها موضحًا أن وزارة الزراعة لم تدرج تلك الأشجار ضمن جدول الأشجار ذات أهمية ولذلك  لم يعيرها المسئولون بالمحافظة  أي اهتمام.

من جانبه قال الدكتور محسن عبد الوهاب وكيل وزارة الزراعة بالوادي الجديد إن أشجار اللجليج  أو بلح الصحراء أو ما يسمي بتمر العبيد يعتبر من الزراعات التعاقدية التي يتم تعاقد الشركات الطبية عليها، لافتًا إلي أنه أجرى دراسة على تلك الأشجار عندما كان  مديراً للبحوث الزراعية بالمحافظة إلا أنه لم يجد أي اهتمام من قبل  معهد البحوث بوزارة الزراعة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان