رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في 2013.. الأسلحة تتطور من "التهويش" إلى"التصفية"

في 2013.. الأسلحة تتطور من "التهويش" إلى"التصفية"

أحمد بشارة 28 ديسمبر 2013 18:55

صاحب تطور الأحداث السياسية في مصر، تطور للأسلحة التي يستخدمها أطراف الصراع في مواجهاتهم وخلافاتهم، فزاد استخدام الأمن لأسلحة فض التظاهر والاشتباكات، كقنابل الغاز والمياه، ودخلت أسلحة جديدة خلال أحداث الحرس الجمهوري وفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة وما تلاهما، كبنادق الجرينوف والآلي والخرطوش.

 

وسار رجل الشارع المشارك في الأحداث السياسية على خطا التطور، فانتقل من استخدام الطوب والحجارة، أحد أشهر أسلحة المحتجين، إلىحمل المطواة والسنجة إلىحمل بنادق الخرطوش والجرينوف، ومن المولوتوف إلىالمونة، ووصل الأمر إلىاستخدامه "الآر بي جي" في الاعتداء على بعض المنشآت، كمركز كرداسة، حسب تصريحات السلطات الحالية.

 

غاز مسيل للدموع

 

لم تخل التظاهرات في مصر خلال الثلاث سنوات الماضية، من استخدام قوات الأمن للقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين ضد الحكومات المتعاقبة، ولكن زاد استخدامه في عام 2013، خلال المظاهرات المعارضة للنظام، والتي بدأت منذ عزل الجيش للرئيس محمد مرسي، وبشكل خاص بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في أغسطس الماضي.

 

وتتكون قنابل الغاز المسيل للدموع من رذاذ الفلفل الأسود وثلاثة مواد كيميائية أخرى يرمز لها اختصارا بالحروف (CN) و(CR) و(CS)، ويعمل على تفريق المتظاهرين بحيث لا يستطيعون استنشاق الهواء بوجوده.

 

وهناك أنواع للأسلحة التي يطلقون بها القنابل المسيلة للدموع، فمنها ما يعرف بالكأس، وهي القنبلة الصغيرة الحجم، ومنها ما يعرف بالفيدرالي وهى كبيرة الحجم التي يستخدم فتيلها كالدبلة.

 

الخرطوش

 

الخرطوش أحد أنواع "طبنجات الفرد"، ويعرف بـ "البلي" وهو يعتبر الأكثر استخدامًا في التظاهرات والاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين سواء المعارضين أو المؤيدين للنظام الحالي.

 

وتحتوي طلقات الخرطوش على مجموعة من البلي الكرتوني، في حال إطلاق تلك الطلقات من مسافة قريبة من الهدف تؤدي إلىوفاته في الحال، لكونها تنفجر بداخله، أما إذا أطلقت من على مسافات بعيدة، تقوم بإصابته بجروح، فتنفجر الطلقة بعد 3 امتار من إطلاقها ويقوم البلي الكرتوني بالانتشار في الهواء ويحدث إصابات متفرقة.

 

وهذا عكس طبنجات 9 مللي ذات الطلقة الواحدة، و التي تحتوي على ماسورة لإطلاق تلك الطلقات.

 

هناك أيضًا طبنجات خرطوشية أخرى ولكن محلية الصنع، ويطلق عليها "مقروطة" وتقوم بنفس عمل الطبنجات الخرطوشية المستوردة بل تضاهيها كفاءة، وتصنع هذه الطبنجات في ورش الخراطة المصرية.

 

وتتراوح أسعار أسلحة الخرطوش أو الفرد ما بين 200 إلى300 جنيه، وهذه التي تعمل بطلقة واحدة، ويصل سعرها الآن إلىأكثر من 500 جنيه، أما طبنجات حلوان "محلية الصنع" فوصل سعرها إلى15 ألف جنيه مصري، بعد أن كان سعرها يتراوح من 3 إلى5 آلاف، بينما الطبنجات البلجيكى الـ FN، سعرها 13 ألف، أما الـ "ستار الأمريكى"، سعره 25 ألف، والأمريكى ايضا ماركة "سميس" يعتبر من أسلحة القمة حيث يصل إلى35 ألفا، والسويسرى ماركة "سيج سيور" يصل سعر بعض موديلاته إلى50 ألفا.

 

هناك أيضًا أسلحة أخرى بخلاف الطبنجات الفرد، تقوم بإطلاق الطلقات الخرطوشية، ولكن بمدى أبعد وأقوى، ومنها تلك البنادق التي تستخدمها قوات الأمن تجاه المتظاهرين.

 

الآلي

 

في السابق لم يكن استخدام سلاح "الآلي"، هو الخيار الأول لدى قوات الأمن لفض التظاهرات، ولكن تطور الامر بعد أحداث 30 يونيو و3 يوليو، خلال فض اعتصامي رابعة والنهضة، حيث استخدمت هذا السلاح بكثافة، في مواقع عديدة قبل الفض، مثل الحرس الجمهوري وفض كرداسة.

 

ولم يتوقف الأمر على استخدام قوات الأمن فقط لسلاح "الآلي"، ولكن لجأ إليه عدد من المتظاهرين المعارضين للنظام الحالي، لمناهضة قوة الجيش والشرطة خلال فض تظاهراتهم.

 

وهناك ثلاثة أنواع للسلاح "الآلي"؛ اثنان "روسى"، والثالث "أمريكي"، وهناك ثلاثة أنواع من "الآلي الروسي"، الأول "الشيشانى"، والثاني "الكوري"، والثالث "الروسى الثقيل"، ويعتبر "الشيشاني" هو أقلهم سعرًا، ويتراوح سعره ما بين 18 إلى20 ألف جنيه، أما "الكوري" فيبلغ ثمنه حوالى 25 ألف جنيه، ويظل الروسى القديم "الثقيل" الأعلى سعرًا والأحسن سمعة يصل إلى30 ألف جنيه.

 

الجيرينوف

 

هو أحد الأسلحة الثقيلة، التي تكون أعلى مدرعات الشرطة والجيش، ويستخدمها أيضًا البدو للحماية، وبعض الجماعات المسلحة، ويوضع الجيرينوف أعلى سيارات النصف نقل المكشوفة من الخلف، وتسند مسورته على سنادة لكى تحافظ على توازنه خلال إطلاقة، والحفاظ على قوة دفعه.

 

يعتبر الجيرينوف من الأسلحة الدخيلة خلال تعامل قوات الأمن مع التظاهرات التي خرجت في عام 2013، وتبدأ أسعاره في مصر من 40 ألف جنيه.

 

الآر بي جي

 

هو قاذف صاروخي عديم الارتداد يرمى من على الكتف الأيمن ويستعمل ضد الآليات والمدرعات الثابتة والمتحركة كما يمكن استخدامه ضد التحصينات الأمنية العالية.

 

استخدم سلاح الـ "آر بي جي" في مصر خلال هذا العام، من قبل عدد من معارضي النظام الحالي خلال اعتدائهم على قسم شرطة كرداسة، حيث قتلوا جميع أفراد وأمناء شرطة القسم بالإضافة إلى مأمور القسم، وذلك حسب اتهامات وتصريحات النظام.

 

ويعتبر "الآر بي جي" نادر الاستخدام في مصر، ولا يملكه سوى قوات الجيش بجانب الجماعات القبلية في صحاري مصر والمعروفين بـ"العرب"، ولم يعتد استخدامه لدى العامة من الناس لضخامة وثقل حجمة.

 

تتعدد أنواع الـ "آر بي جي"، فهناك ذو الماسورة الواحدة وتسمى (الأم)، وثمن الماسورة حوالى 10 آلاف جنيه، وهناك ذو الأربع مواسير، ويسمى الرباعي وثمنه يتراوح ما بين 180 ألفا إلى280 ألفا، وبالنسبة للطلقات أو القاذفات، فهناك "البنت" وهى الطلقة وثمنها حوالى 2500 جنيه، وقطر فتحة المدفع 2 بوصة ثمنه 120 ألف جنيه والماسورة 70 ألف جنيه.

 

مولوتوف

 

زجاجات المولوتوف أو ما تعرف بقنابل المولوتوف، ظهر هذا السلاح في مصر مع بداية ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011، وهو عبارة عن زجاجة بها مواد قابلة للاشتعال ويتم وضع فتيل أو قطعة قماش بداخلها ويتدلى جزء منها خارج الزجاجة، ويتم إشباع هذا الفتيل بتلك المواد القابلة للاشتعال، وفي حال الاستخدام، يتم إشعال الفتيل، وإلقائه على الهدف، فتنكسر الزجاجة، ويشتعل الهدف المراد إصابته.

 

استخدم هذا السلاح منذ بداية الثورة حتى خلال الأحداث الدائرة حاليًا في مصر، ضد قوات الأمن، في حال تعديهم على المتظاهرين، ويعتبره المتظاهرون هو أبسط أنواع الأسلحة للدفاع عن أنفسهم.

 

المونة

 

وهى قنابل يدوية الصنع، مكونة من بعض المواد القابلة للاشتعال، بالإضافة إلى احتوائها على بعض المسامير، لكي تتم إصابة أكبر عدد من الأهداف في وقت واحد، وتعتمد هذه القنبلة على غلطة الغير، من خلال السير عليها أو تحركها من مكانها.

 

وظهرت "المونة" بشكل كبير خلال هذا العام، مع ظهور تهديدات الجماعات الجهادية في سيناء، وأيضًا وسط البلاد، وكان آخرها، الانفجار الذي حدث في مدينة نصر بجوار إحدى المدارس، والذي لم يسفر عن إصابات.

 

أسلحة بيضاء

 

هناك أسلحة تعتبر من أشهر وأكثر الأسلحة انتشارًا في مصر، فعلى الرغم من صغر حجمها إلا أنها لعبت ومازالت تلعب أدوارًا في مصر، خاصة بعد دخولها في عالم السياسة، حيث أصبحت وسيلة حديثة لفض التظاهرات في مصر، وزاد استخدامها، كما كان الحال في الانتخابات البرلمانية والاستفتاءات في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

 

وذكرت تقارير إعلامية أن الجهات الأمنية في مصر في الفترة الحالية استخدمت العديد من البلطجية، الذين يحملون الأسلحة البيضاء المتمثلة في "السيوف، والمطاوي، والسنج، والكازلك"، للانقضاض على المتظاهرين أيًا كان انتماؤهم لتفريقهم ومطاردتهم وترويعهم وتثبيتهم والاستحواذ على ممتلكاتهم.

 

وتتنوع المطواة "قرن غزال" إلى نوعين؛ الأول منها ذات سلاح رفيع يتراوح سعرها بين 15 و25 جنيها، والثانية ذات سلاح رفيع موجود داخل عظم خفيف وسعرها يتراوح بين 25 و30 جنيها، وهناك نوع آخر من المطاوي ويسمى "الأمريكي" ويتراوح سعره بين 70 و80 جنيها، فيما يصل سعر "الخنجر" أو "السنجة" إلى120جنيها.

 

اقرا أيضًا:

فيديو.. محلل روسي: صفقة سلاح روسية لمصر بـ 2 مليار دولار

ضبط 41 قطعة سلاح بقنا

ضبط 28 قطعة سلاح في حملة أمنية بالمنيا

القبض على تاجر سلاح جنوب الأقصر

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان