رئيس التحرير: عادل صبري 11:54 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صيادلة: أيام الإخوان معدودة في النقابة

صيادلة: أيام الإخوان معدودة في النقابة

بسمة الجزار 27 ديسمبر 2013 09:53

بينما تستعد النقابة العامة للصيادلة لعقد الجمعية العمومية غير العادية في الـ 28 من ديسمبر الجاري، للتصعيد ضد وزارة الصحة، لتأكيد حق الصيادلة الحكوميين في مشروع كادر المهن الطبية، ينظم الصيادلة الأحرار جمعية عمومية مماثلة في اليوم ذاته للتصعيد ضد النقيب والأمين العام للنقابة.

 

من جانبه اعتبر الدكتور هاني سامح، المتحدث الرسمي لحركة تمرد صيادلة، أن أيام الإخوان في نقابة الصيادلة أصبحت معدودة بعد تحديد الحركة، 28 من ديسمبر ميعادًا لجمعية عزل النقيب الإخواني الدكتور محمد عبد الجواد، والأمين العام الإخواني الصادر ضده أحكام جنائية.

 

وأوضح في تصريح خاص لـ"مصر العربية"، الجهد العظيم الذي بذلته حركة تمرد صيدلة ومؤيديها في جميع المحافظات توج بأربعمائة طلب لنظر سحب الثقة في الجمعية الماضية وتم تجاهله من الإخوان ثم تم تأكيده بـ 239 طلبًا موثقًا أمام محامي النقابة لسحب الثقة والعزل ثم قامت محكمة القضاء الإداري بحكم تاريخي بتأييد مطالب وإجراءات الحركة بالحكم رقم 8926 لسنة 68 ق يوم 24 نوفمبر الماضي.

وقال سامح إن احتلال الإخوان للنقابة لأكثر من 20 عامًا، نتج عنها تدهور وانحدار أوضاع الصيادلة بكل طوائفهم، كما تم استغلال النقابة من قبل الإخوان كمصدر دخل للجماعة وكمنبر للتحريض ضد الدولة والشعب وتم عن طريقها دعم التظاهرات الإخوانية ماديًا ومعنويًا في الداخل وفي الخارج. على حد تعبيره.

وأبدى دهشته من بعض من ينتمي لقائمة المهنيين ممن كانوا مغمورين لا تاريخ لهم وتم انتخابهم من قبل جموع الصيادلة لاسترداد النقابة من "فشلة" الإخوان، ثم قاموا بالتواطؤ والتلون لصالح الإخوان في مشهد سخيف، مؤكدًا أنه لا عودة للماضي ولا تنازل عن حقوق وامتيازات الصيادلة وتطوير أوضاع سوق الدواء وطرد الدخلاء ممن أضروا بالصيادلة والمواطنين .

وحمّل هاني سامح وزارة الداخلية ومكتب رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية مسؤولية حماية الجمعية العمومية والوقفة من تصرفات الإخوان خصوصًا مع تهديدهم المستمر ومحاولاتهم إرهاب منظمي الوقفة، داعيًا جموع الصيادلة إلى هذه الجمعية التاريخية لإعادة الاعتبار إلى النقابة وتطهيرها من هذا التاريخ الأسود في انتهاك حقوق الصيادلة وسرقة أموالهم .

 

وصرح الدكتور أحمد عبدالرحمن، عضو نقابة الصيادلة الحكوميين، بأن من ضمن الحقوق النقابية أن تكون هناك قيادة نقابية تولي شرعية تمثيل النقابة أمام أعضائها وأمام الغير، وتولي مهام قيادة النقابة وإدارة شؤونها الإدارية والمالية، إلى جانب الالتزام بقواعد النقابة من خلال الانتخاب الحر للقيادة مع كفالة حق الترشيح بلا قيود، ومسائلة ومحاسبة القيادة، حق النقد والنقد الذاتي.

وتابع عبدالرحمن: وبالنسبة لسيطرة أي فصيل بعينه على مقدرات النقابات الطبية فإنه غير مستحب سواء كانوا "إخوان" أو غيرهم، فلابد من التمثيل العادل للإخوان باختيار أفضل النماذج ممن شهد لهم الجميع بالحيادية في الفترة الماضية وتوفر شروط ومقومات العمل النقابي عندهم وقليل ما هم طبعًا.

وشدد على أن نقابة الصيادلة لم تتأخون بمفردها بل كافة النقابات المهنية والطبية، متسائلًا هل وصل الإخوان لسدة الحكم بالتزوير أم بالطرق القانونية والانتخاب السليم ؟، مضيفًا: وهذا دليل على أن العيب في المنتخبين وليس المرشحين والانتخابات.

وتساءل الدكتور عبدالرحمن هلال، صيدلي حر بقليوب: هل سيطرة الإخوان على نقابة الصيادلة بفرعياتها نتيجة انتخابات ظالمة أم عادلة؟؟ أو بمعنى آخر هل النتائج التي تظهر بفوز مرشح للإخوان مزورة أو غير معبرة عن أحوال الناخبين بصورة عامة.

وتابع الأمر الثاني تقاعس الناس العادية عن الإدلاء بأصواتهم وعدم شفافية الأمر للعاديين وعدم توضيح الأمر وصعوبة الإدلاء بالأصوات للكثير بسبب البعد المكاني أو الالتزامات التي تقع على عاتق الكثير أو الظروف سبب لسيطرة فصيل الإخوان ممن يحشدون محبيهم في اتجاه واحد في حين تشتت العاديين والأسباب السابقة تضعف من فوز مرشح مستقل.

وبسؤاله عن الحل الأمثل لتمثيل عادل لكل من الإخوان والمستقلين بالنقابات الطبية وخاصة الصيادلة

 قال هلال: "الحل صعب جدًا ومفيش غير نسف شامل لكل القوانين المعرقلة وده مش هيحصل إلا لما يكون لينا على الأقل 5 أعضاء في مجلس الشعب نسن عن طريقهم قوانين جديدة تكفل لنا نقابة قوية لها سلطة حقيقية على الصيدليات الكبيرة".

وأوضح أن صيدليات العزبي مشطوبة من النقابة رغم أنها لا تزال تعمل ومصانعها تعمل بكامل طاقتها، مشددًا على ضرورة محاكمة أعضاء النقابة الشركات المتحكمة في سوق الدواء تحت غطاء يكفل من القانون والحكومة، موضحًا أن ما يحدث الآن هو "نفخ في قربة مهترئة" -على حد تعبيره- وحصيلة نظام قذر من 1980.

وعلى صعيد آخر، أشار الدكتور هيثم ممدوح، عضو الهيئة العليا بالتجمع الصيدلي المصري، إلى أن تيار الاستقلال كان قد اكتسح الإخوان بانتخابات التجديد النصفي للنقابة العامة منذ عام، ورغم ذلك لم يقل أحد أنهم سيطروا على النقابة، مضيفًا أنه حينما اعترض الصيادلة على قانون كادر المهن الطبية في عهد الحكومة السابقة برئاسة الدكتور هشام قنديل، قرروا تصعيد الأمر ضد مجلس الشورى وضد حكومة قنديل، فقد شارك معهم إخوان النقابة في هذا التصعيد مطالبين بحق الأطباء والعاملين بالمهن الطبية في كادر يضمن لهم حقوقهم المادية والإدارية.

وأوضح الدكتور محمد جابر، عضو نقابة صيادلة الإسكندرية، أن الإخوان حاليًا يسيطرون على النقابة بالصف الثاني منهم، فهم الآن يخلعون عباءة الإخوان ويتشدقون بالمهنية وسيعملون كخلايا إخوانية نائمة إلى أن يتحسن بهم الحال، مضيفًا أنه في حالة الانتخابات سيحاولون ترشيح أنصارهم الجدد وغير المعروفين على أن يدعموهم بالمال والحشد لهم ومن الممكن أن ينجحوا في ظل سلبية جموع الصيادلة العاديين المهنيين.

 

اقرأ أيضًا:

"مصر العربية" تفتح ملف "بيزنس الدواء"

الصيدلي المصري": إضراب يناير لن يشمل أدوية الطوارئ

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان