رئيس التحرير: عادل صبري 03:50 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هل تسلم قطر القرضاوي والزمر وعبد الماجد لمصر؟

هل تسلم قطر القرضاوي والزمر وعبد الماجد لمصر؟

تقارير

الزمر والقرضاوي وعبد الماجد

بعد إعلان الإخوان منظمة إرهابية..

هل تسلم قطر القرضاوي والزمر وعبد الماجد لمصر؟

كتب - أيمن الأمين 26 ديسمبر 2013 20:52

تباينت ردود الأفعال بين المحللين السياسيين، وفقهاء القانون حول مصير الإخوان خارج مصر بعد إصدار مجلس الوزراء بالأمس قراره بإعلان الإخوان منظمة وجماعة إرهابية.

 

كان المستشار هشام بركات، النائب العام، طالب دولة قطر، والإنتربول الدولي بتسليم يوسف عبدالله القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى السلطات المصرية، كونه مطلوبا على ذمة قضية اقتحام السجون المصرية إبان ثورة 25 يناير.

 

ويتساءل البعض ما مصير الإخوان الهاربين؟ وما هي الدول التي سيلجئون إليها؟ وماذا لو طلب من قطر تسليم من فيها أمثال الدكتور يوسف القرضاوي وطارق الزمر وعاصم عبدالمجيد؟ وهل القانون الدولي ملزم لهذا الأمر؟ وهل ستلجأ مصر إلى مجلس الأمن حال رفض الدول تسليم من فيها؟.

 

فهناك من يري أن القرار الصادر من الوزراء ليس له قيمة دوليا، وأنه لابد أن يكون بحكم قضائي مسبب، وأن قطر وتركيا لن يسلما من فيهما من الإخوان حتى لو كان هناك ضغطا دوليا فيما يرى آخرون أنه إذا ما لجأت مصر إلى مجلس الأمن قد يعيد هؤلاء الهاربين.

 

"استعادة الهاربين صعب"

من جانبه، يقول الدكتور عادل عامر الخبير القانوني إن هروب القيادات الإخوانية خارج البلاد ولجوئهم إلى قطر بالأخص يصعب استرجاعهم للسلطة الحاكمة الآن وتقديمهم للمحاكمة، مضيفا أن قطر ستكون أول الدول الرافضة لهذا الأمر.

 

وأضاف عامر لـ" مصر العربية" أن قطر سوف تتحجج بأن قرار مجلس الوزراء المصري وإعلان الإخوان منظمة إرهابية جاء بقرار حكومي وليس بحكم قضائي، وبالتالي فهي ستلجأ لهذا المبرر، مضيفا أن قطر ستشترط بما أنها وقعت على الاتفاقية الدولية في الجامعة العربية يجب أن توافق جميع الأعضاء الموقعين، ومن ثم فقطر لن توافق على إرسال أي من المتهمين الموجودين على أراضيها.

 

وتابع الخبير القانوني أن القانون الدولي ليس ملزما لأي دولة أن تنفذه  بطريقة اجبارية، فكل ما يتم فعله هو الإدانة الدولية والإعلان بأن الدول الراعية والمأوية للإخوان ليس لها مصداقية ولا تحترمها الدول الاخري.

 

ولفت الخبير القانوني إلى أن الإعلان عن كون الإخوان جماعة إرهابية سيؤثر علي الموجودون في الداخل، لكن تأثيره خارجيا فسيكون غير مجدي.

 

" اللجوء لمجلس الأمن"

ويقول المستشار محمد حامد الجمل رئيس مجلس الدولة الأسبق إن جماعة الإخوان الإرهابية منذ أن تأسست في عام 1928 والى الآن وهي تمارس العنف الإرهابي، مضيفا أنه في عام 1952 كانت بداية إرهاب الجماعة الفعلي في عهد عبد الناصر والذي صدر بموجب هذا الأمر قرار بحل الإخوان وجعلها جماعة إرهابية.

 

وأضاف أن هذا القرار حصن في دستور عام 1956 حتى في عهد السادات، ومبارك فلم يمس هذا القرار، إلي أن جاء بالأمس قرار مجلس الوزراء بالكشف عن الوضع القانوني والدستوري لتلك الجماعة  علي أنها جماعة إرهابية منذ عام 1952 وحتى الآن وبالتالي فنحن أمام جماعة إرهابية تطلق رعاياها في كل مكان.

 

وتابع الجمل أن هناك اتفاقيات دولية موقعه عليه بعض الدول تلزم عدم إيواء الإرهابيين وأعتقد أن تركيا وقطر من تلك الدول.

 

ولفت رئيس مجلس الدولة  إلى أن مصر سوف تبلغ البلاد العربية بسرعة تسليم العناصر الاخوانية الهاربة بعد فض رابعة والنهضة، وأعتقد أن الانتربول والملاحقات الدولية ستعيد العناصر الهاربة بعد هذا الإخطار.

 

وأشار الجمل إلى أن قانون العقوبات الحالي يحتوي علي كيفية تفسير وتعريف الإرهاب ضد الدولة والجيش والمواطنين ومنصوص عليها بكونها جنايات إرهابية.

 

وعن موقف قطر حال إخطارها بتسليم القرضاوي وبعض القيادات الاخوانية قال الجمل إن قطر دولة متبنية سياسات ومؤامرات الإخوان وتحمي عناصرهم علي حد تعبيره، ولن ترسل القرضاوي ومن معه، لذلك فسيكون اللجوء الحكومة إلي مجلس الامن للحصول علي قرار ضد هذه الدولة وإدانتها دوليا.

 

" يستلزم ضغط مصري"

ويتفق معه في الرأي الدكتور أبو العز الحريري البرلماني السابق أن قرار الوزراء بشأن إعلان الإخوان إرهابيين  ليس فقط لمطالبة الدوال الداعمة لهم من إرسالهم إلي مصر، لكن هو تأكيد علي أن من هم هاربون في الخارج من الإخوان ومعاونيهم إرهابيين وعناصر غير مقبولة في شعوبهم.

 

وأضاف الحريري أن الإخوان الهاربين كانوا يتعاملون وكأنهم مواطنين عاديين مضطهدين، لكن بعد هذا القرار سيكون التعامل معهم علي أنهم جناه وإرهابيين.

 

وعن الضغط المتوقع من الحكومة قال الحريري إن الحكومة ستضغط علي الدول العربية كمرحلة أولي في إرسال العناصر الهاربة لديها، كما أنها ستلجأ إلي كافة الأساليب القانونية من أجا استعادة الهاربين، علي حد تعبيره.

 

ولفت الحريري إلى أن الدول التي تحتضن الإخوان الآن ستطردهم في الأيام القادمة حتى لا يتمددوا وينشروا إرهابهم فيها.


أخبار ذات صلة:

أعراض الإرهاب عند الإخوان المسلمين

من المستفيد.. الإخوان أم النظام؟

مجلة أمريكية: واشنطن لن تدرج الإخوان كمنظمة إرهابية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان