رئيس التحرير: عادل صبري 12:17 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

تفجير الدقهلية.. إدانات واتهامات والفاعل "مجهول"

تفجير الدقهلية.. إدانات واتهامات والفاعل "مجهول"

"مصر العربية" 24 ديسمبر 2013 15:12

استنكرت الأحزاب والقوى السياسية في مصر حادث التفجير الذي استهدف مبنى مديرية أمن الدقهلية وأدَّى لمقتل 12 وإصابة أكثر من مائة آخرين، محملين جماعة الإخوان المسلمين المسئولية عنه، ومنددين في الوقت ذاته بموقف الحكومة ووزارة الداخلية لفشلها في حماية مقارها الأمنية.

 

ففي الإسماعيلية أدان حزب "الوفد" هذا التفجير، ووصف في بيانه الذي صدر صباح اليوم الحادث بـ"الإرهاب الأسود"، مطالبًا بتطبيق قانون "التظاهر" و"مكافحة الإرهاب".

 

كما استنكر المهندس خالد خليل، أمين حزب الدستور بالمحافظة، الحادث قائلاً: "إنه هو عمل إرهابي يدلّ على إفلاس تام لقوى الإرهاب المدعومة والداعمة لجماعة الإخوان".

 

أما مسعد حسن، أمين حزب التحالف الاشتراكي، فأشار إلى أن جماعة الإخوان وتنظيمها الدولي "يسعون من خلال هذه الأعمال إلى إشاعة الفوضى ونشر الفزع بين المواطنين من الاستفتاء على الدستور والذي يمثل أول خطوة لتحقيق خارطة الطريق التي ارتضاها الشعب المصري في 30 يونيو وطالب فيها بإسقاط حكم المرشد وجماعته".

 

وفي أسيوط استنكر "المصريين الأحرار" الحادث، مؤكدا أنه "عمل خسيس" ومن يقف وراءه "لن يعطل خارطة الطريق".

ونعى محمد سيد، أمين اللجنة الإعلامية للحزب، ضحايا الحادث، مؤكدا أنه سيزيد الإصرار على تنفيذ خارطة مستقبل الشعب المصري وإرادته، معربا عن ثقته في "وعي الشعب وتلاحمه ووقوفه مع مؤسسات الدولة لمحاربة الإرهاب".

 

كما أكد اللواء إبراهيم حماد محافظ أسيوط أنَّ "مصر أصبحت تواجه عدواً لا دين ولا وطن له، ولا يعبأ بأرواح المواطنين، ولا يسعى إلا لهدم كيان الدولة، وزعزعة استقرارها".

 

وأوضح أن تلك الأحداث "لن تثنى المصريين وقياداتهم عن حربهم ضد الإرهاب وأن أجهزة وزارة الداخلية وبالتعاون مع القوات المسلحة المصرية الباسلة قادرون على دحر هذا الإرهاب وإنقاذ مصر من الذين يعبثون ضد مقدراتها ولا يريدون لها الخير".

وشدد على أن شعب مصر قادر على حماية بلده والقضاء على هذا الإرهاب، وأن كل نقطة دم تقوى الشعب المصري، وهى تسطر تاريخ مصر الحديثة.

 

وأصدر نادي أفراد ومدني الشرطة بأسيوط بيانًا أدانوا فيه الحادث وقال الأمين محمد مصطفى، المتحدث الإعلامي باسم أعضاء النادي: لقد تابع أعضاء نادي أفراد ومدني الشرطة بأسيوط ببالغ الحزن والأسى العمل الإرهابي والإجرامي الغاشم الذي استهداف مقر مديرية أمن الدقهلية واصفًا الانفجار بأنه عمل لا آدمي.

 

وأضاف مصطفى أنه بالرغم من "سقوط ضحايا كل يوم من رجال الشرطة في عمليات إرهابية فلن يثنينا هذا عن عملنا وواجبنا في حفظ الأمن وتأمين كل شبر من أرض مصر الطهارة". مشيرًا إلى أنهم مستعدون بالتضحية بمزيد من الضحايا من رجال الشرطة في سبيل أن تمضى مصر إلى الاستقرار والتقدم والرخاء.

 

في المقابل شجبت حملة تمرد بالأقصر ما تعرضت له مديرية أمن الدقهلية من أعمال إرهابية راح  ضحيتها العشرات من المواطنين ورجال الشرطة.

وأعرب محمد عادل عبد المعطي، عضو الحملة، عن أسفه لما آلت إليه الحالة الأمنية من تردٍّ وصل إلى النيل من أفراد الشرطة وسفك دمائهم، موجهاً اتهامًا مباشرًا إلى حكومة الدكتور حازم الببلاوي ووزير الداخلية بالتقاعس في أداء واجبهم نحو الحالة الأمنية .

 

وطالب عبد المعطي بضرورة التعامل مع ذلك الحادث بالتعجيل بالقبض علي مرتكبي تلك الواقعة حتى لا تضيع دماء القتلى والمصابين هباء منثورًا.

 

كذلك حمل ائتلاف شباب الثورة بقنا جماعة الإخوان المسلمين المسئولية عن الحادث، مشيرا إلى أن الهدف من ورائها زعزعة استقرار البلاد، مؤكدا أن الشعب ماض في استكمال مسيرته الديمقراطية.

 

وأشار إلى أن حكومة الببلاوي مسئولة أيضًا بسبب تهاونها مع جماعة الإخوان، معتبرا أن قرار رئيس مجلس الوزراء جاء متأخراً بتصنيف جماعة الإخوان بـ"الإرهابية"، مطالبًا الجيش والشرطة بمحاربة الجماعات الإرهابية في عقر دارها في سيناء وقطاع غزة من خلال ضربات استباقية.

في السياق ذاته قال أنور عمارة عضو حزب الوفد بقنا: إن ما يحدث في مصر من تفجيرات وآخرها حادث الدقهلية، هو عمل إرهابي وراءه جماعات تمولها جماعة الإخوان المسلمين، مطالبا الشعب المصري بالتكاتف مع الجيش والشرطة.

 

فيما قال اللواء محمد كمال مدير أمن قنا في تصريحات خاصة أن أبناء الداخلية على أتم استعداد للتضحية بأرواحهم في سبيل حماية الشعب المصري، مشيرًا إلى أن ما حدث في الدقهلية سيزيد رجال الشرطة حماسة وإصرارًا من أجل الحفاظ وحماية الشعب المصري وبث الأمن والأمان للمواطنين.

 

وفي الغربية صرح شريف عبد الحي المتحدث الإعلامي لحركة إرادة شعب أن أعضاء الحركة توجهوا إلى مستشفى المنصورة العام وعدد من المستشفيات الأخرى التي تضم مصابي حادث الدقهلية.

وقال "عبد الحي": إن الحركة ستشارك في كافة الأعمال الخيرية الخاصة بإسعاف المصابين إيمانًا بالدور الوطني والتكاتف بين كافة القوى السياسية في مواجهة ما يحدق بالوطن من أخطار وإرهاب أعمى".

 

واستنكر مجلس جامعة الإسكندرية برئاسة الدكتور أسامة إبراهيم رئيس الجامعة في بيان له، تفجير مديرية أمن الدقهلية، وقال: إنَّ مثل هذه العمليات الإرهابية افتقدت كل المعايير الأخلاقية والدينية".

 

وأكد إبراهيم استعداد الجامعة لتقديم كافة الخدمات الطبية وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة من مستشفيات الجامعة من الأطباء والأجهزة والأدوية، معربًا عن تعازيه لأسر الضحايا ودعوته بسرعة الشفاء للمصابين.

 

فيما أدانت الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة الدولة بالمحافظة الحادث وطالب محمد سعد خير الله المتحدث باسم الجبهة بسرعة التحقيق في الواقعة وضبط مرتكبيها.

وتساءل خير الله عن الدوائر المخصصة للقضايا المتعلقة بالإرهاب التي أعلن عنها رئيس الوزراء وأكد أنها كانت مجرد تصريحات ولم تدخل حيذ التنفيذ.

ورأى أن وجود دوائر سريعة لمحاكمة جرائم الإرهاب سيكون رادعًا لكل من سولت له نفسه القيام بأي عمل إجرامي شأنه زعزعة الأمن وترهيب المواطنين وسيحقق العدالة من خلال سرعة القصاص من الجناة مرتكبي جرائم الإرهاب والقتل في مصر كل يوم".

 

وانتقد طارق محمود، المستشار القانوني للجبهة، تراخي يد الدولة في اتخاذ القرارات في هذه الظروف الاستثنائية وأكد أنه طالب الحكومة أكثر من مرة باستصدار قرار سريع وفوري من الحكومة بإدراج جماعة الإخوان على قائمة المنظمات الإرهابية، معتبرًا أن تجاهل الحكومة لهذا المطلب دفع الجبهة لإقامة دعوى قضائية تلزم الحكومة بذلك وكانت رقم 65110 لسنة وتم تأجيلها عدة مرات كان آخرها بالأمس حيث أجلت إلى جلسة 21 يناير.

 

وشهدت البحيرة ردود أفعال غاضبة للقوى السياسية على الحادث حيث طالبوا حكومة الدكتور حازم الببلاوى باعتبار الإخوان جماعة إرهابية والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم الإرهابية.

 

وأدان الهيثم تيسير، أمين حزب التجمع التفجير الذي وصفه "بالخسيس" مؤكدًا أن هذا العمل سيزيد الشعب المصري صلابة وعزمًا على استكمال خارطة الطريق المتفق عليها، مؤكدا أنه قد آن الأوان لإظهار هيبة الدولة ضد تلك العمليات، داعيًا الشعب المصري إلى التكاتف للعبور من تلك المرحلة الصعبة التي نمر بها.

 

من جانبه أكد الدكتور ياقوت السنوسي، أمين حزب الدستور، أن الحادث هو تطور نوعي للإرهاب الأسود الذي يحيط بالبلاد وأن هذه الجماعة أفصحت عن وجهها "القبيح" في تهديد الأمن وإثارة الفوضى وتصدير المشهد خارجيًا لتصوير الدولة والحكومة بأنها عاجزة وفاشلة في إدارة البلاد.

 

بينما طالب أسامة محمود القيادي بحزب النور بالبحيرة الحكومة باتخاذ كافة الإجراءات الأمنية حول المنشآت الحكومية لتفادي الحذر وحتى لم تتكرر مأساة المنصورة وإعلان المتسبب في هذا الحادث بعد الانتهاء من التحقيقات.

 

أما في الفيوم فقد أدانت الطليعة الوفدية الجديدة الحادث، وأكدت على أنه مواصلة لأعمال العنف التي يقوم بها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعته والجماعات الإرهابية "المتعاونة" معها، ورأت أن هذا لن يثني الشعب المصري عن تنفيذ خارطة الطريق ولن يخيفه من التوجه إلى لجان التصويت في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد.

 

وطالبت الطليعة، الرئيس المؤقت عدلي منصور، ورئيس الوزراء المصري، بسرعة إعلان جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية وحظر الانضمام لها، وملاحقة مصادر تمويلها ومنع أي مسيرات لها، مع إجراء تعديل على قانون التظاهر بما يتوافق مع مطالب الأحزاب والقوى السياسية المدنية المؤيدة لخارطة الطريق، في خطوة للمّ الشمل بين جميع هذه القوى، مع ضرورة مواجهة حاسمة لجماعة الإخوان وحلفائها وتقديمهم للعدالة.

وعلى الصعيد ذاته أعلنت كنائس البحر الأحمر الحداد لمدة 3 أيام على أرواح الضحايا، وأكد القس مينا عزيز مسئول العلاقات العامة والمتحدث باسم المطرانية، أن المصريين الآن عليهم أن يدركوا ما يحاك بهذا الوطن ويهدد أمنه وسلامة أراضيه وعلينا أن نقف جميعًا خلف الشرطة والجيش لحماية الوطن.

 

في المقابل استنكرت حركة "ﻃﻼﺏ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ" بجامعة ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ الاﻧﻔﺠﺎﺭ، واصفًا إياه بالجرم الإرهابي.

وأشارت الحركة في بيان لها إلى أن فاعليه "لا يريدون ﻟﻤﺼﺮ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺑﺬﺭ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭإﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﺍﻟﻮﺍﻫﻴﺔ لإﺭﺍﻗﺔ ﺩﻣﺎﺀ ذﻛﻴﺔ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ" .

ودعت الحركة ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺐ ﺍﻟﺪﻗﻬﻠﻴﺔ بالتوجه ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻟﻠﺘﺒﺮﻉ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﺃﻭ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ فقد ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒًﺎ ﻓﻲ إﻧﻘﺎﺫ ﻧﻔﺲ، مطالبة في الوقت ذاته بعدم ﺍﻻﻧﺠﺮﺍﺭ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺴﺮﻉ ﻓﻲ إﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺟﺰﺍﻓًﺎ".

وطالبت الحركة ﻃﻼﺏ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ  ﻓﻲ ﻓﻌﺎﻟﻴات غد المناهضة للنظام الحالي الذي قالت إنه "ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺇﺭﺍﻗﺔ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ" ﻭﺻﻼﺓ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ على ضحايا الانفجار ﺑـ"ميدان رابعة" ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ.

 

شارك في التغطية:

ريم عادل، كمال الشريف، أحمد عبدالمنعم، إيهاب أحمد، محمد عادل، نهال عبد الرءوف، هدى الدالي

فاطمة علي، محمد عيسوي ووليد القناوي

 

((من فجَّر مديرية أمن الدقهلية | تقرير مصور))

http://www.youtube.com/watch?v=LutLLhUsqc8

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان