رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور.. الغربية في 2013.. أوجاع وأحزان قبل الرحيل

بالصور.. الغربية في 2013.. أوجاع وأحزان قبل الرحيل

الغربية- إيهاب أحمد 24 ديسمبر 2013 09:42

مرت على محافظة الغربية في عام 2013 أحداث ووقائع محزنة تركت أثرًا بالغًا في نفوس الأهالي وأثرت في وجدان الكثيرين.

فقد شهد هذا العام وقفات احتجاجية لعشرات الأسر أمام إدارات أوقاف الغربية بسبب التعنُّت في تقنين أوضاع  المزارعين من واضعي اليد على أراضي وقف المنشاوي بالمحلة منذ سنوات طويلة تمتد إلى ما يزيد عن 50 عامًا وفجأة طالبتهم الأوقاف بشرائها بسعر السوق أو طردهم وتصاعدت المشكلة خاصة أن هناك ما لا يقل عن 1000 أسرة تأكل وتشرب وتسكن في هذه الأرض حتمًا ستواجه التشرد وفي الوقت ذاته لا تملك الآلاف التي تدفعها للأوقاف.

 

كذلك ضمن الأحداث التي برزت في هذا العام اعتصام مثقفي المحلة في قصر ثقافة المدينة لوقف التعديات على ملكية القصر بالبناء في واحدة من أهم القضايا التي شارك فيها عدد من المحافظين والوزراء، حيث قرّر المحافظ اللواء دكتور محمد نعيم محافظ الغربية إقالة رئيسي مجلس مدينة ورئيس حي للإهمال وترك صاحبي عقارين تجاريين بالسطو على ملكية مسرح القصر وفتح نوافد وبلكونات.

 

وقام المبدعون والشباب بالاعتصام  لإنقاذ قيمة وتاريخ وملكية نادرة ومازالت القضية مفتوحة رغم زيارة وزير الثقافة صابر عرب إلى الدار وتألمه لوجود تعديات ومخالفات غير مسبوقة.

 

 ولا ينسى أهالي المحافظة محاكمة قيادات أمن الغربية يتقدمهم اللواء رمزي تعلب مدير الأمن الأسبق ومعه 6 من قيادات المديرية بتهمة قتل المتظاهرين في أحداث 25 يناير وبعد صولات وجولات في المحكمة وتغير الدائرة مرتين تم براءة كافة المحالين للجنايات.

 

 اندلاع  أحداث 30 يونيو وامتلاء ساحات ميدان الشون وساحة شهداء طنطا بالمتظاهرين للمطالبة برحيل النظام السابق كانت ضمن أبرز ما شهدته أيضًا المحافظة، حيث خرج  العشرات مطالبين بإسقاط نظام وحدثت اشتباكات في محيط مديرية أمن الغربية وقيام عدد من المتظاهرين بإحراق  مدخل مجلس مدينة المحلة وإتلاف محتوياته والقبض على عدد من عناصر الحركات الثورية وتقديمهم إلى جنايات المحلة والتي تجري محاكماتهم.

 

أيضًا استمرار إضرابات عمال غزل المحلة ومصنع السجاد ووبريات سمنود بحثًا عن صرف رواتبهم وضخ استثمارات جديدة وصرف الحوافز وانتهت أزمة عمال غزل المحلة بينما تركت الحكومة عمال وبريات سمنود وسجاد المحلة يواجهون مصيرًا مجهولاً وتشرد أسرهم.

 

 وتم القبض على سفاح سمنود الذي قتل بلا رحمة ابن بنت أخته خنقًا لسرقته ليواجه الإعدام بعد أن تخلص من الطفل في ترعة.. والقبض على "الملوك" أشهر مجرمي المحلة والهارب من 83 عامًا سجن، والقبض على قاتلة زوجها وعشيقها بعد أن قطعوا الزوج  وألقوه في ترعة بالسنطة.. وضبط "المنسي" أكبر تاجر سلاح وقطع طرق في الغربية وبحوزته ترسانة أسلحة والهارب من 25 عامًا حبس وقضايا تدخله غرفة الإعدام.

 

من الأحداث التي أثرت أيضًا في المحافظة.. أزمة ضابطي كمين طنطا والمحالين للجنايات بتهمة "كلبشة"  معاون نيابة في كمين بأول  شارع النادي بطنطا إثر خلاف بينهما لرفضه إبراز بطاقة الهوية الخاصة وقيامه بتقديم بلاغ للمحامي العام وتضامن أعضاء النيابة معه ليتم إحالة القضية للجنايات ويقوم المستشار أحمد الزند بإنهاء الخلاف  بتقديم القاضي تنازل عن الدعوى والتصالح مع الخصوم وقضت المحكمة بحبس الضابطين سنة مع إيقاف التنفيذ وانقضاء الدعوى بعد 3 سنوات.

 

وفي ملف الصحة شهدت الغربية أزمة بين القوى السياسية بطنطا ووزارة الصحة بسبب المصل الصيني الفاسد الذي تعاطاه عدد من الأطفال المصابين بعضة الكلب فأدّت إلى وفاة عدة حالات ودخول طفل في غيبوبة استمرت لـ8 أشهر وعلى الرغم من قيام وزيرة الصحة بالإعلان عن علاج الطفل لم يتم علاجه حتى هذه اللحظة على نفقة الوزارة وترك الطفل يصارع الموت وسط بكاء أمه ومعاناة والده وأسرته المعدمة..

 

 كما شهد ملف الصحة واقعة أخرى أدمت قلوب الناس إثر انفجار رحم سيدة ومقتل طفلها بين أحشائها بسبب طبيبة تخلت عن مبادئ مهنتها وتركتها تصارع الموت 3 ساعات في غرفة عمليات مستشفى المنشاوي العام ولم تعبأ بالحضور إلى غرفة العمليات وكادت تلقى السيدة حتفها لولا عناية الله.

 

وجاءت نهاية العام موجعه للجميع بانفجار فنطاس شاحنة بترول على كوبري الدلجمون بمدخل كفر الزيات واشتعال النيران في سيارة تحمل 16 راكبًا وتوتوك به أسرة كاملة ليلقى 15 فردًا مصرعهم حرقًا ما بين تفحم وأشلاء وإصابة 6 وجنازة جماعية في النحارية وإسديمة وقصص إنسانية موجعة ليسطر العام فصولاً محزنة ومأساة ربما لا تتكرر كثيرًا قبل إسدال ستار  الرحيل..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان