رئيس التحرير: عادل صبري 04:40 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"علي زنجير"..الفدائي الذى أحرج ملكة إنجلترا

علي زنجير..الفدائي الذى أحرج ملكة إنجلترا

تقارير

على زنجير مع مراسل "مصر العربية"

"علي زنجير"..الفدائي الذى أحرج ملكة إنجلترا

بورسعيد ـ أحمد الجمال 23 ديسمبر 2013 21:10

لم يكن أحد يتوقع أن ينفذ سائق التاكسي "57 قنال" أحد أخطر عمليات الفدائيين بمحافظة بورسعيد، والتى أسفرت عن خطف ابن عمة ملكة إنجلترا.

 

"مصر العربية" تحتفل بعيد المحافظة القومى على طريقتها، حيث التقت مع أحد أفراد المقاومة وهو ـ على زنجير ـ سائق السيارة التاكسى " 57 قنال " عام 1956 ، والتى استخدمت فى أشهر عملية فدائية وهى خطف الضابط الإنجليزى – انطونى مورهاوس – ابن عمة ملكة إنجلترا .

 

ويقول زنجير إن كل الشعب البورسعيدى كان يقاوم الاحتلال موضحا "أنه لم يكن فى عقولنا ولاتفكيرنا إلا خروج المحتل من أراضينا وكان الحب يسود البلد والتفانى فى حبها أسمى أمانينا.

 

وأثنى زنجير بشكل خاص على الفدائى الراحل " السيد عسران " الذى وصفه بالشجاع الذى أدخل الرعب فى قلوب المحتل بالإضافة إلى مجموعة العملية التى شارك فيها مع الأبطال  أحمد هلال ، وحسين عثمان ، ومحمد حمد الله ، ومحمد إبراهيم سليمان،  وطاهر مسعد .

 

ويضيف أن عمليات فدائية كثيرة فى بحيرة المنزلة كان يقوم بها الصيادين من منطقة القابوطى وبعض الفتيات البورسعيدات المناضلات اللتى كن يوزعن المنشورات التى كانت تطبعها مطبعة مخلوف.

 

ويتابع: "حقيقى كان زمنا جميلا واياما كنا نأبى فيها ان نهان او ان نستعمر اما الان فلم يعد هناك حتى طعم لحياتنا بعد ان تجاهلتنا قياداتنا فى الوقت الذى تسلط وكالات الانباء العالمية من خارج مصر الاضواء علينا  بشكل سنوى .

 

وختم حديثه " للأسف راح زمن الرجال واخذ معه ماتبقى منهم من مروءة ونخوة ونعيش الان زمن كل ماهو ردىء واختراع بطولات كاذبة  .

 

كان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قد أعلن يوم الخميس 26 يوليو 1956 تأميم قناة السويس التى كانت تملكها الحكومة الفرنسية ، بناءا على القانون 185 لعام 1956 وتسلمت الإدارة المصرية العمل بالقناة تحت إسم هيئة قناة السويس المصرية.

 

القرار دفع انجلترا وفرنسا بتقديم إنذار الى مصر بتجميد أرصدتها  ، ورفضت مصر الإنذار، بعد ذلك قامت انجلترا وفرنسا بمؤامرة  استخدام اسرائيل كمخلب قط حيث قام الجيش الإسرائيلى بشن هجوم على (الكونتلا) على حدود سيناء الجنوبية محددة هدفها الى الإسماعيلية رأسا.

 

وفى مساء ذلك اليوم وجهت انجلترا وفرنسا تحذيرا ونداءا لمصر بسحب قواتها الى مسافة 10 أميال من غرب القناة  وإلا تقبل مصر احتلال اراضيها بالقوة وحددت مهلة نهايتها السادسة والنصف من صباح 31 اكتوبر 1956 للرد علي الانذار ،  الا ان مصر رفضت هذا الانذار ، فأغارت الطائرات البريطانية من قاعدة قبرص فى 5 نوفبر 1956 من فوق حاملات الطائرات الفرنسية على مدينة بورسعيد الباسلة مستخدمة قنابل النابلم ، وركزت ضرباتها على مناطق الجميل  والرسوة والجبانة وبورفؤاد -  تمهيدا لانزال مظليين بها ولكن المقاومة الشعبية المدعمة من القوات المسلحة المصرية تصدت وقاومت ببسالة .

 

وبدأت أعمال المقاومة الشعبية  التى سطر التاريخ احداثها الطاهرة على أرض بورسعيد الباسلة وذكر أبطالها ، فى الوقت الذى اكد فيه المؤخرون ان العديد من الأبطال الشهداء لم نعرفهم قاموا أيضا بأعمال جليلة فى تاريخ المقاومة ، حتى خرج المحتل الغاشم من اراضينا فى 23 ديسمبر 1956 واعتبرهذا اليوم عيدا قوميا لبورسعيد وتحتفل بالذكرى 57  له هذه الأيام .

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان