رئيس التحرير: عادل صبري 01:45 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور.. مزارعو الغربية: "أرضنا عطشانة"

بالصور.. مزارعو الغربية: "أرضنا عطشانة"

الغربية ـ إيهاب أحمد 23 ديسمبر 2013 19:00

تسبب ردم عدد كبير من الترع بمحافظة الغربية ـ بسبب التغيرات السكانية وتلوث المصارف المائية بإلقاء المخلفات المختلفة سواء كانت قمامة أو مخلفات مصانع ـ إلى نقص كبير في حصص مياه الري للفلاحين؛ الأمر الذي يعوق زراعة العديد من المحاصيل التي تحتاج كميات كبيرة من المياه.

 

نقص مياه الري دفع الفلاحين إلى اللجوء لمياه المصارف الملوثة بالمخلفات الصناعية والملوثات البيئية في ظل غياب تام للتعاونيات والوحدات الزراعية بالقرى والتي اكتفت بالمشاهدة دون التدخل الحاسم.

 

 يقول مصطفى إبراهيم مزارع من قرية ديما: "تعاني 7 أحواض زراعية تسقى من مياه ترعة النعناعية من نقص شديد في وصول المياه وانسداد مستمر في الترع الرئيسية بفعل ردم الأفرع المغذية للترعة".

 

ويضيف أن أراضى قرى ديما شبرا النمله وكفر المحروق وقسطا وكفور بلشاى ويعقوب التابعه لمركز كفر الزيات "عطشانة"، مشيرًا إلى أن المزارع لجأ إلى المصارف الملوثة والمدمرة للبيئة والتي تؤدي لإصابة المزارعين بأمراض خطيرة بفعل المواد السامة التي تلقيها المصانع فيها.

 

وقال سمير الدسوقي مزارع من ميت الشيخ بمركز قطور، إن قرى "بلتاج وعزبة ماهر وكفر النعناعى وميت الشيخ" ترتفع فيها نسبة الملوحة الأرضية بشكل غير مسبوق؛ نظرًا لانغلاق وندرة المراوي والترع التي تغذى ما يقرب من 7 آلاف فدان في زمام تلك القرى وبالتالى خصوبة الأراضى أصبحت منخفضة بشكل موسمي لسوء وذلك لاعتماد المزارعين على الري من المصارف.

 

 ويقول على سليم من قرية قرانشو ببسيون: "إن هناك استياءً كبيرًا من سوء أداء الجمعيات الزراعية بقرانشو وبو حمر وكتامه وتركها للمزارع بشكل كامل والإهمال في دورها في مخاطبة المحليات لوقف التعديات على المراوي ومصارف الأراضي فضلاً عن إهمالها لتوفير مستلزمات الزراعة ليلجأ الفلاحين إلى شراء البذور والمبيدات والأسمدة من السوق السوداء لعدم توافرها ويتم توزيعها بنظام المجاملات والمحاسيب.

 

وائل سمير مهندس زراعى يقول: "يوجد ما لا يقل عن 400 فدان بقرى المحله ينغلق عندها مصبات الترع بفعل المتخللات السكانية والتجاوزات الغير مسبوقه بالبناء على المراوى والمساقى وباتت مهددة بالتلف والبوار، بسبب عدم وصول مياه الري لها.

 

 

ويضيف أن المزراع يضطر لحفر آبار ارتوازية بآلاف الجنيهات من أجل ري أرضه، مشيرًا إلى أن هناك من يتاجر بآلام الفلاحين ويزيد من معاناتهم برفع سعر الري من الآبار التي يملكونها لتصبح الرية الواحدة ما بين 80-100 جنيه ويشكل ذلك أعباءً لا تُحتمل على المزارعين.

 

من جانبه أكد المهندس محمد صبحي، وكيل وزارة الزراعة بالغربية، أنه اجتمع مع مديري الإدارات الزراعية بمراكز محافظة الغربية للتشديد على حل جميع مشاكل المواطنين والفلاحين وعدم تصعيد المشاكل والعمل على عدم وجود أسباب للشكاوى.

 

وأضاف أنه في حال تعذر تعامل المزراعين مع المشاكل عليهم اللجوء إليه للعمل على حلها فورًا، مشيرًا إلى أنه لن يسمح لشخص في التقاعس في توفير جميع الاحتياجات للمزارعين ومنها الأسمدة وتوفير العدالة في توزيعها من المتاح لدى المديرية.

 

 كما شدد على اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفات على الأرض الزراعية بالتعديات والمخالفات على المساقي والمساحات الزراعية الخصبة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان