رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الإرهاب الأسود ينتقل من سيناء للإسماعيلية

الإرهاب الأسود ينتقل من سيناء  للإسماعيلية

تقارير

تفجير مبنى المخابرات بالاسماعيلية

الإرهاب الأسود ينتقل من سيناء للإسماعيلية

ولاء وحيد 23 ديسمبر 2013 08:47

من قلب سيناء إلى الإسماعيلية انتقلت الهجمات المسلحة على كمائن ودوريات الشرطة والجيش واتسعت قاعدة الأعمال التخريبية المستهدفة لمنشآت عسكرية وأمنية وامتد ليستهدف سفنًا مارة بقناة السويس.

 

تضييق الخناق على العناصر الجهادية بسيناء جعلهم يفرون بأعمالهم التخريبية إلى المحافظة الأقرب والأكثر حيوية وأهمية بالمنطقة.

 

أكثر من 50 من الضحايا ما بين قتيل وجريح من رجال الشرطة والجيش سقطوا في هجمات على دوريات أمنية وكمائن ثابتة على الطرق السريعة بالإسماعيلية، خلال النصف الثاني من العام الجاري بالإسماعيلية مع تصاعد التوترات الأمنية عقب عزل الرئيس محمد مرسي.

 

الإسماعيلية المدينة الساحلية الهادئة التي طالما عرفت بـ"مدينة السحر والجمال "وأطلق عليها "باريس الصغرى" ووفد إليها الصفوة للاستمتاع بهدوئها على شواطئها المطلة بوجهتها على مرفق قناة السويس العالمي وبحيرة التمساح والبحيرات المرة باتت الأكثر توترًا في البلاد بعد سيناء.

 

هجمات وأعمال تخريبية باتت تنتشر على أطراف وداخل الإسماعيلية وأصوات انفجارات قوية وهزات عنيفة غير مألوفة على مسامع مواطني الإسماعيلية تزايدت في الفترة الأخيرة.

 

بدأت أول الأعمال التخريبية في أواخر أغسطس الماضي عندما استهدفت جماعة جهادية تطلق على نفسها اسم "كتائب الفرقان" سفينة حاويات أثناء مرورها بقناة السويس بقذائف "الآر بي جي" وتمكنت من إشعال النار في حاوية كانت على متن السفينة.

 وفي أكتوبر الماضي وقع انفجار ضخم بمحيط مقر المخابرات العسكرية بمدينة الإسماعيلية وأسفر الانفجار الذي نجم عن تفجير سيارة مفخخة عن إصابة 6 من القوة الأمنية المكلفة بتأمين المقر.

 

 وأعلنت بعدها ما تسمى، جماعة أنصار بيت المقدس، مسئوليتها عن حادث التفجير واعتبرته ردًا على الحملات والمداهمات الأمنية التي تشنها أجهزة الأمن على مؤيدي الرئيس المعزول.

 

وفي 14  ديسمبر الماضي قتل مجند وأصيب 23 آخرون بينهم 5 مدنيين في انفجار استهدف مقر معسكر الأمن المركزي بطريق الإسماعيلية /القاهرة الصحراوي.

 

ويقول مسئول أمني بالإسماعيلية، فضل عدم ذكر اسمه، "إن تضييق الخناق على الجهادين في سيناء من قبل قوات الجيش وحملاتها المستمرة جعل المحافظة مسرحًا للأحداث لأنها الأقرب لسيناء".

 

 وأكد أن الإسماعيلية هي الأخرى محافظة حيوية، حيث يتواجد بها مقر هيئة قناة السويس ومنه تدار حركة الملاحة الدولية، مشيرًا إلى أن بها مقر قيادة الجيش الثاني الميداني، المكلف بالقضاء على العناصر التكفيرية الجهادية في سيناء كما أنها قريبة من القاهرة.

 

وقال اللواء أحمد رجائي، الخبير الاستراتيجي والعسكري، إن الضربات العسكرية المتلاحقة لبؤر الإرهاب في سيناء  بدأت تأتي نتائجها وأنها أتت ثمارها بتضييق الخناق عليهم، وأشار إلى أن ما يحدث بالإسماعيلية الآن هو محاولة فاشلة للخروج من أماكن تمركزها وآثاره الفزع في أماكن مختلفة.

 

 وأكد أن الإسماعيلية تعد معقل جماعة الإخوان المسلمين وهو أيضًا عامل في أن هناك عناصر لديها رغبة في إخفاء هذه العناصر التخريبية.

 

وطالب بسرعة تحرك الدولة على المستوى الرسمي لمحاربة منابع الإرهاب في غزة على حد تعبيره، مؤكدا على ضرورة التحرك الدبلوماسي والاقتصادي والشعبي لمواجهة خطر الإرهاب الأسود من منبعه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان