رئيس التحرير: عادل صبري 06:08 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

المنيا في 2013.. حصار وخطف وقتل ونار

المنيا في 2013.. حصار وخطف وقتل ونار

تقارير

حصار دلجا-ارشيف

المنيا في 2013.. حصار وخطف وقتل ونار

محمد عبدالموجود 22 ديسمبر 2013 17:59

قتلى ومعتقلون، مظاهرات واحتجاجات، أحداث طائفية وحرق للكنائس، اعتداء على منشآت عامة وشرطية، خطف مقابل فدية، بهذه الكلمات يمكن اختصار أحداث عام 2013 في محافظة المنيا.

 

بدأت الأحداث عقب إصدار الرئيس المعزول د. محمد مرسى الإعلان الدستورى المكمل، وقيام القوى السياسية والحركات الثورية بالاحتشاد والتظاهر بالميادين العامة والشوارع الرئيسية للاعتراض على هذا الإعلان، ثم تلاها تظاهرات 25 يناير التي تنوعت مطالبها بين رحيل مرسي، أو التنديد بالأزمات التي تعيش فيها المحافظة.

 

إلا أن أحداث 30 يونيو كانت الأقوى، حيث شهدت المحافظة خروج أعداد كبيرة من الأهالى بالشوارع العامة تلبية لدعوة حركة تمرد للخروج لإسقاط نظام الرئيس مرسى، وشهدت المظاهرات مشاركة كبيرة من الأقباط وأعضاء الحزب الوطنى المنحل، ويوم عزل مرسى في 3 يوليو، شهدت المحافظة اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومعارضي النظام الجديد، خلفت وراءها قتلى بينهم ضابط شرطة، وحرائق، أبرزها كنيسة السيدة العذراء بقرية دلجا بمركز ديرمواس جنوب المحافظة.

 

وكانت ما تعرف بـ"انتفاضة أفراد الشرطة" من أبرز أحداث المحافظة، حيث خرج الآلاف منهم فى تظاهرات حاشدة جابت شوارع مدينة المنيا بسبب خفض جزء من مستحقاتهم المالية وقاموا باقتحام مكتب مدير الأمن اللواء عبدالعزيز أبو قورة اعتراضا على وصفهم بأنهم ليسوا من رجال الداخلية، وأن رجال الداخلية يبدأون من رتبة ملازم، وقاموا باصطحاب مدير الأمن حتى وضعوه داخل أحد القطارات المتجهة إلى محافظة القاهرة.

 

وعقب فض اعتصامى رابعة العدوية ونهضة مصر بالقوة، نشبت اشتباكات بين الأمن وعدد من أهالى المنيا الذين حاولوا اقتحام مبنى المديرية، نتج عنها 67 قتيلا وحرق 18 كنيسة و9 مراكز شرطية، كما وقعت اشتباكات عنيفة أيضا أمام جميع أقسام الشرطة والأهالى.

 

وشهدت محافظة المنيا اقتحام "قرية دلجا"، وهى إحدى قرى مركز ديرمواس جنوب المنيا، والتى ذاع صيتها فى الأشهر القليلة الماضية، بسبب أحداث العنف التى شهدتها القرية والتى أدت إلى حرق نقطة الشرطة، و3 كنائس من أصل أربع، فقامت الأجهزة الأمنية مصحوبة بقوات الجيش بمحاصرتها لمدة تجاوزت الـ 70 يوما، مدعية أن عددا من قيادات جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية، على رأسهم الدكتور عاصم عبد الماجد، يختبئون بها، إلا أنها لم تجد أيا منهم.

 

وخلال العام، برزت حوادث خطف الأطفال والأطباء، حيث شهدت المحافظة أكثر من 23 حالة خطف، معظمهم للأطفال والأطباء، وكان الغرض منها الحصول على مبالغ مالية (فدية)، لإطلاق سراحهم، ولم تفلح الأجهزة الأمنية فى إلقاء القبض على 5 تشكيلات عصابية فقط من أصل حالات الخطف السابقة.

 

وقد رددت التقارير الإعلامية خلال العام وصف "المنيا بؤرة الصراع الطائفي"، الذي جاء نتيجة لوقوع العديد من الأحداث الطائفية التى شهدتها المنيا، والتى كان آخرها وقوع مشاجرتين بمركز المنيا وديرمواس، كانت الأولى بين مسلمى وأقباط قريتى الحوارتة ونزلة عبيد لخلافهم على بناء منزل قبطى بقرية الحوارتة، خلفت مقتل 4 من الجانبين، انتهت بجلسة صلح عرفية، والثانية بين مسلمي وأقباط قرية البدرمان التابعة لمركز ديرمواس بسبب وجود علاقة عاطفية بين فتاة مسلمة وشاب قبطى أسفرت عن مقتل فلاح مسلم.

 

وحضرت الوقفات الاحتجاجية بقوة خلال عام 2013، حيث شهدت المحافظة المئات من الوقفات، منها ما هو فئوي للمطالبة بتحسين الأوضاع المالية، أو وقفات الاحتجاج على غلاء الأسعار، كوقفات سائقى التاكسى والسيارات احتجاجا على نقص السولار والبنزين، بالإضافة إلى قيام أهالى المحافظة بقطع الطرق الزراعية اعتراضا على استمرار انقطاع الكهرباء ونقص اسطوانات البوتاجاز.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان