رئيس التحرير: عادل صبري 09:17 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصلصال الحراري.. أنامل «هايدي سعيد» تبعث البهجة في النفوس

بالصلصال الحراري.. أنامل «هايدي سعيد» تبعث البهجة في النفوس

تقارير

نقوش هايدي سعيد على المجات

بالصلصال الحراري.. أنامل «هايدي سعيد» تبعث البهجة في النفوس

سارة نور 13 يناير 2019 21:20

بألوان متداخلة واهتمام بالغ بأدق التفاصيل، تبعث هايدي سعيد الحياة في مادة الصلصال الحراري الذي يتحول على يديها الماهرة إلى إكسسوارات وأكواب بديعة الصنع تبعث البهجة في النفوس بمجرد رؤيتها. 

 

"أنا بعشق الهاند ميد بكل أشكاله لكن مادة الصلصال هي اللي شدتني".. تقول هايدي سعيد (٣٢عاما) عن بداية عملها في مجال الصلصال الحراري الذي اكتشفته منذ نحو ١٠سنوات عن طريق برنامج تليفزيوني.

 

 

اتجهت هايدي سعيد التي تخرجت في كلية الفنون الجميلة قسم جرافيك إلى الأعمال اليدوية تاركة عملها كمصممة جرافيك بعد إنجاب طفلتها الأولى، إذ لم تستطع التوفيق بين عملها و احتياجات طفلتها.

 

 

بعد نحو ١٠ سنوات، أسست "سعيد" مشروع صغير قائم على بيع المنتجات المصنوعة بالصلصال الحراري بأشكاله البديعة في نيوزيلاندا التي تقيم فيها حاليا، فيما تتواصل مع الفتيات المحبات لخامة الصلصال في مصر عن طريق مجموعتها الخاصة على موقع "فيس بوك".

 

تتذكر هايدي بدايات الشغف الأولى، قائلة لمصر العربية إن اهتمامها بالصلصال بدأ بشكل جاد في ٢٠١٠، مضيفة: (قعدت أدور أكتر عن الخامة دى وعرفت كل المعلومات عنها من مواقع أجنبية والتحدى قدامى أنى ألاقى الصلصال فى مصر ودورت فى كل المحال الكبرى لحد لما لاقيته).

 

لم تكن هايدي تصدق نفسها عندما وجدت أخيرا خامة الصلصال الحراري و جربته للمرة الأولى، توضح: ( قولت لنفسى انا بالخامه دى هعمل اكسسوراتى بالألوان اللى بحبها والأشكال اللى بحبها وفعلا بدأت أعمل أشكال لنفسى وألبسها).

 

تأثرت هايدي بعد سفرها لانجلترا بالفنانة الروسية التي ابتكرت خامة الصلصال الحراري خاصة إنها كانت تقيم في انجلترا بالتزامن مع سفر هايدي إلى هناك، تلفت: (بدأ شغفى يزيد أكتر وبدأت بالممارسة أعلم نفسي أكثر).

 

 

عندما انتقلت هايدي مع زوجها إلى السعودية توقفت لفترة قصيرة نتيجة لعدم توافر الصلصال فى الخليج العربى بسبب درجة الحرارة المرتفعة ينتج عنها سوء تخزين الصلصال، ما يتسبب بالله.

 

نيوزيلاندا، تعد المحطة الأكثر إنصافا لموهبة هايدي التي اشتهرت في أوساط النيوزلانديين بأعمال الصلصال الحراري خاصة أن هذه الخامة متوفرة بشكل كبير في هذا البلد.

تقول هايدي: (بدأت خطوط شغلى للظهور وأصبح لي جمهورى الصغير اللى بنفتخر بيه على جروبى لما لاقيت بنات بتسال على مجات معموله على ايد فنانات من روسيا وكانت هتتجنن ليه مش عندننا المجات دي، بحكم خبرتى فى الصلصال كنت عارفة أن الخامة اللى معمول بيها المج).

 

بدأت هايدي صناعة "المجات"بالصلصال الحراري، ومن هنا شعرت بسعادة بالغة، إذ تقول: ( لاقيت البنات هتتجنن على المج وناس كتير تواصلوا معايا لمعرفة أسرار الخامة ومن هنا ظهر فن جديد فى مصر وهو خامة الصلصال الحرارى وفن تشكيل المجات وبدأت كثير من الفنانات الحاليات التوجه له بعد عجينة السراميك).

 

تحمل هايدي إمتنانا وفخرا بكل من شجعها على المضي قدما في هذا النوع من الفنون الذي لم يكن معروفا حتى وقت قريب حتى أنهم أطلقوا عليها (ملكة المجات و الصلصال الحراري) تتمنى هايدي سعيد أن تساعد الفتيات على تأسيس مشروعاتهن الخاصة في مجال فن استخدام الصلصال الحراري ، بالإضافة إلى وصول مشروعها (mermaidgirl) إلى مصر ليصبح أكبر ماركة الصلصال الحراري مكتوب عليها صنع في مصر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان