رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد ساعات من المشادات.. مفاوضات الجيش وأهالي الوراق خلصت على «مفيش»

بعد ساعات من المشادات.. مفاوضات الجيش وأهالي الوراق خلصت على «مفيش»

تقارير

جانب من أحداث الجزيرة

بعد ساعات من المشادات.. مفاوضات الجيش وأهالي الوراق خلصت على «مفيش»

آيات قطامش 13 أغسطس 2017 13:38

 

كشف سيد محمد إبراهيم، المحامى، أن المفاوضات التى جمعت أهالى جزيرة الوارق مع اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، أسفرت عن تشكيل لجنة مكونة من 30 فرد من المتضررين من سكان الشواطئ، أصحاب الأملاك المؤجرة إلى المزارعين ومجموعة من الشباب والمعارضين لخطة الدولة تجاه الجزيرة.

 

ولفت إلى أن رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لم يكن واضحاً فى عرض خطة الدولة فى تطوير الجزيرة، وأضاف إبراهيم؛ أن سكان الشواطئ ليس لديهم حلول غير التعويض أو الحصول على سكن مماثل.

 

أما فيما يتعلق بحرم محور روض الفرج الذى يمر فوق الجزيرة، فأوضح أن كامل لم يقدم ما يطمئن الأهالى، وتابع أن الوزير ما أثير حول عدم إستخراج البطاقات الشخصية لأهالي الجزيرة ونفى الوزير ما أشيع بخصوص عدم التعامل مع الشهر العقارى.

 

تابع أن الوزير نفى ما أثير حول عدم إستخراج البطاقات الشخصية لأهالي الجزيرة ونفى ما أشيع بخصوص عدم التعامل مع الشهر العقارى

 

وأكد الوزير؛ على كلمة رئيس الجمهورية التى قالها في المؤتمر الأول أنه لن يضار أحد من أهالى الجزيرة، وتابع قائلاً: "انتهى المؤتمر ولم نعرف خطة تطوير الجزيرة التى رسمت، مضيفاً أن اللواء كامل الوزير لم يأت لأهالى الجزيرة بجديد.

 

يذكر أن ثانى مفاوضات الجيش مع أهالى جزيرة الوراق شهدت فى النصف ساعة الأولى من جلسة ، مشادات من جانب الأهالى مع اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بعد إصرار الأخير على أخذ 100 متر شرق و100 متر غرب المحور الذى يتم بناؤه فوق جزيرة الوارق كحرمٍ له.
 

كان ردّ الأهالى أن تلك المساحة التى يتفاوض حولها الجيش كبيرة، مدللين بعدد من الكبارى والدائرى الذى لا يزيد حرمها فى كثير من الأحيان عن ال5 و10 أمتار.

 

وأكد المحامى سيد محمد ابراهيم، أنهم بهذا يتحدثون فى إجمالى مساحة من 300 إلى 400 فدان وإصراراهم على تلك المساحة، يدل أن هناك نوايا أخرى لاستغلالها بخلاف كونها حرمًا للمحورـ، مؤكدًا أن الأهالى  انتابهم حالة غضب بعد تأكيد اللواء كامل عن أنهم سيأخذون 100 متر شرق وغرب المحور كحرم له.

 

بدأت جلسة المفاوضات الثانية فى  الحادية عشر اليوم الأحد، بأرض الجزيرة، ولم يكن هناك استنفار أمني؛ حيث أكد المحامى سيد؛ أن اللواء كامل أخبرهم أنه ينزل وسط أهله..
 

كان الأهالى قد أعدوا قائمة بـ 9 مطالب وضعوها على طاولة المفاوضات، تلخصت فى الإفراج عن أبناء جزيرة الوراق المحبوسين 19 شاب، صرف معاش وتعويض ذوي القتيل  سيد على حسن الجيزاوى، الشهير بسيد الطفشان،  الذى قتل على خلفية  أحداث 16 يوليو  ومحاسبة القاتل.

 

يذكر أن مائدة المفاوضات الأولى تضمنت أن الدولة ستأخذ 30 متراً على اطراف الجزيرة ، و100 متر يمين ويسار المحور الذى يبنى تلك الجزيرة وعن تلك النقاط كان من بين مطالب  أهل الجزيرة اليوم ايضاً، تحديد خط التهذيب بواسطة البحوث المائيه وعلى أساسه يحدد 30م الخاصة بحرم النيل.

 

وأشاروا إلى أن العقارات المقامة على الـ  30م حرم النيل  يعوض اصاحابها في حالة كونها طرح نهر  عن البناء مع السماح له فى البناء بجزيرة الوراق وعدم تهجيره،  ونفس الوضع للعقارات المقامة على أرض أملاك دولة مع دفع التعويض مقدماً وامهالهم وقت كافى لعمل بناء بديل مع ملاحظة أن أرض الدولة فى جزيرة الوراق لا تتجاوز 60 فدان من اصل 1450 فدان ملكيات خاصة.

 

وطالب أهالى جزيرة الوراق بعدم نزع ملكيات أخرى حول محور روض الفرج المار بجزيرة الوراق،  قائلين : "مثلنا مثل اى مكان آخر يمر به المحور والدائرى على مستوى الجمهورية".

 

 وطالبوا بعمل صرف صحى لجزيرة الوراق ، وامداد المستشفى بأجهزة وأطباء إعادة بناء المدرسةالقديمة، قائلين: "نحن نقدم ماعلينا من التزامات وعلى الدولة أن تقدم مالنا من خدمات..

 

وفيما يتعلق بالمشاريع الاستثمارية ذكروا أنه إذا أرادت الدولة عمل استثمارات فهناك 40 فدان قامت الدول بردمهم فى النيل عام 2000 وهذه الأرض خالية تمامًا وتحت يد الدولة وهذه الأرض تسمى بأرض معهد ناصر .

 

يذكر أن الجزيرة كانت تعرضت لاقتحام من جانب قوات الأمن فى 16 يوليو أسفر عن مقتل مواطن وإصابة العشرات من الجانبين، وهدم عدد من البيوت بعد تصريح الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أحد المؤتمرات بأن الجزر ملك للدولة وطالب الأجهزة المعنية بإعطاء الملف أولوية فى التعامل..

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان