رئيس التحرير: عادل صبري 05:07 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أهالي الوراق والجيش.. تفاصيل 6 ساعات من المفاوضات

أهالي الوراق والجيش.. تفاصيل 6 ساعات من المفاوضات

تقارير

جانب من أحداث الوراق

بعد 24 يومًا من اقتحام الجزيرة ..

أهالي الوراق والجيش.. تفاصيل 6 ساعات من المفاوضات

 

تطورات جديدة ظهرت على السطح أمس الثلاثاء، فى قضية جزيرة الوراق بجلوس مجموعة من الأهالى  على مائدة المفاوضات الأولى منذ  أحداث 16 يوليو  مع  اللواء أركان حرب كامل الوزير، رئيس الإدارة الهندسية للقوات المسلحة واللواء ناصر فوزي والعميد أيمن صقر ..  حسبما نشرت صفحة جزيرة الوراق على موقع التواصل الاجتماعي عبر الفيس بوك  وحساب المحامي سيد محمد إبراهيم سعد وأحد الذين حضروا تلك المفاوضات.  

 

تخلل الاجتماع  اتصال هاتفي من جانب الرئيس  عبد الفتاح السيسى، وتم فتح السماعة الخارجية للهاتف الخاص باللواء كامل الوزير،  وأشارت صفحة جزيرة الوراق أن مكالمة "السيسى " تلخصت فى رسائل طمأنة  لهم قائلاً : "عمرنا ما هنيجى على أهلنا و أى تطوير مش هيكون على حساب المواطن ده التزام دولة"، ثم طالب الحضور الرئيس عبر الهاتف أن يتم إخلاء سبيل المعتقلين قائلاً: "إن شاء الله خير .. متخفوش"- .

 

إدانة للأحداث 

وذكر الأهالى أن الاجتماع بدأ بقراءة الفاتحة وإلقاء كلمة على الحضور  حملت بين طياتها رسائل طمأنة لهم، وأعرب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة عن أسفه واستياء رئيس الجمهورية عما تم يوم 16 يوليو الماضى من أحداث، وصفها بالمؤسفة،  أدان فيها الشرطة وأجهزة الحكم المحلى.

 
وأكدت المجموعة التى حضرت الاجتماع أنها تلقت وعداً،  بأن ماحدث لن يتكرر وأن تعليمات صدرت بذلك، وأن جلوس  اللواء كامل الوزير مع أهالي جزيرة الوراق جاء بتكليف من  رئيس  الجمهورية لحل الأزمة وتوصيل الحقيقة لأهالي جزيرة الوراق.

 

تطرق المسئولون فى تلك المفاوضة إلى ثلاث نقاط تلخصت فى المحافظة على الأراضى الزراعية، وعن وضع البيوت المتفرقة خارج الكتلة السكانية والمحور والمنطقة المحيطة به - حرمه- 


وخلال المفاوضات تحدث  مجموعة من الأهالى عن شعورهم بالخوف من المجهول وطالبوا  بعدة مطالب منها  تدخل القيادة السياسية بصدور عفو رئاسى  لشباب الجزيرة المعتقلين،  وإنهاء قضايا وقرارات الإزالة، وتعويض أهل  القتيل سيد الطفشان وعمل معاش لوالدته، وطالبوا بأن يبقى أهل الجزيرة على أرضها ويكون أي تطوير لصالحهم، وعدم تكرار ماحدث. 

 

 ونقل الحاضرون عن أن  رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وعد الأهالى بتنفيذ مجموعة من الأمور بعد عرضها على   الرئيس مساء أمس تلخصت فى الآتى:  
 عدم تكرار نزول حملات لتنفيذ الإزالات لأهالي جزيرة الوراق ، الإفراج عن المعتقلين فى أقرب وقت ممكن، دفع المبلغ المتبقي للدكتور جمال وتكليف الأبنية التعليمية ببناء المدرسة القديمة، عدم المساس بالكتلة السكانية للجزيرة وإمدادها بالصرف الصحى وتوسعة بعض الطرق،  نزع ملكية 100م يمين ويسار المحور كحرم للمحور يعوض عنها المنزوع ملكيتهم بنفس سعر تعويض المحور،  واعترض الأهالى  على هذه النقطة  وطالبوا بأن تكتفى الدولة ب30م او 50م كحرم للمحور ، وجاءهم الرد بأن  العميد أيمن صقر سيتفاوض ودياً مع المحيطين بالمحور.


أما بالنسبة للمزارعين ومستاجري الأراضي فى حالة بيع المالك للأرض يأخذ تعويض زراعة ،  بالنسبة لأصحاب الأراضي من يرغب في بيع أرضه تشتري منه الدولة والأمر متروك لحرية المالك،  وفيما يتعلق  بالمنازل المتفرقة على الأراضي الزراعية فإنها إذا دخلت ضمن التطوير فسيعوض صاحبها عن الأرض والبناء. 

 

 

 ونشر  سيد محمد إبراهيم سعد ، المحامى وأحد الممثلين عن جزيرة الوراق  عبر  صفحته  أن الاجتماع تضمن أيضاً طرحاً  من جانب المسئولين بتحويل 30م طرح النهر  إلى  كورنيش وهدم أي مبنى عليها حتى لو برج دون تعويض، واى مبانى على أرض أملاك الدولة نفس الشيء، واختراق الكتلة السكانية بعمل شوارع وطرق .

 

 ومن المفترض حسبما أكّد الحضور أن رئيس الهيئة الهندسية سيلتقى الأهالى مجدداً،  الأحد المقبل ..

 

تعود  قصة الوراق إلى شهر يونيو الماضى حين فتح الرئيس عبد الفتاح السيسى ملف الجزر ، وطالب بإعطائها أولوية فى التعامل من جانب الجهات المعنية فى الدولة، مؤكداً أن تلك الجزر تحولت إلى مناطق عشوائية تصب  الصرف الصحى الخاص بها فى النيل، وفى 16 يوليو الجارى فوجئ سكان جزيرة الوراق باقتحام جزيرتهم وهدم مجموعة من المنازل، وأسفر الاقتحام عن وفاة شخص من  الأهالى وإصابة عشرات من الجانبين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان