رئيس التحرير: عادل صبري 02:16 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| مواطنون بالمنيا عن لبس العيد: «بنشتري البالة»

الركود يسيطر على الأسواق.. 

بالصور| مواطنون بالمنيا عن لبس العيد: «بنشتري البالة»

محمد كفافي 14 يونيو 2017 22:00

حالة من الركود أصابت سوق الملابس في المنيا، بالتزامن مع اقتراب عيد الفطر المبارك، رغم الأمال العريضة التى عقدها العاملين بالمجال على ارتفاع حالة البيع والشراء، إلا أن تدهور الأحوال الاقتصادية وارتفاع الأسعار حال دون ذلك، بحسب تجار.

 

وقال مواطنون: إننا نضطر إلى شراء "ملابس البالة" لانخفاض أسعارها مقارنة بالجديدة خاصة بعد حالة القفزة الجنونية التى أصابت الأسعار منذ تعويم الجنيه.

 

"مصر العربية"، قامت بجولة بعدد من أسواق بيع الملابس الجاهزة بالمنيا، لرصد الأمر على الطبيعة والتقت خلال جولتها بعدد من التجار.

 

" البضاعة موجودة ومش لاقيين زبائن وبيوتنا هتتخرب".. بهذه الكلمات بدأ عرفة أبو زيد، أحد أشهر تجار الملابس داخل شارع الحسيني، موضحًا أن جميع الملابس المتواجدة داخل المحل الخاص به، وجميع المحلات المتواجدة بالشارع بنظام الآجل.

 

وأكد  أبو زيد، أنه يقوم بسداد ثمنها إلى تجار الجملة عقب أيام عيد الفطر، مشيرًا إلى أنهبسبب حالة الركود التي تشهدها الأسواق، أصبح معرض للسجن، خاصة وأنه لم يستطيع بيع الملابس وتحصيل ثمنها لسداد ديونه.

 

وفسّر أمير طلبة، انخفاض اقبال المواطنين على شراء الملابس، بسبب ارتفاع أسعارها من ناحية، والظروف الاقتصادية التي يعاني منها جميع المواطنين من ناحية أخرى.

 

وأكد أنه بسبب انخفاض نسبة المبيعات قاموا بتسريح بعض العمال، موضحًا أن العام الحالي يعد الأسوء في نسبة المبيعات طيلة فترة عمله في مجال بيعه للملابس والتي اقتربت من الـ 30 عامًا.

 

انخفاض نسبة مبيعات الملابس، لم ترتكز داخل الأسواق الشعبية فحسب، بل أنها طالت المحلات المتواجدة داخل الأحياء الرقية، وفقا لما قاله ماركو عزيز، صاحب أحد محلات الملابس الشهيرة داخل شارع طه حسين، الذي يقطنه أرقي الطبقات في المحافظة.

 

وأوضح أن ارتفاع أسعار الملابس خفض زبائنه من كمية الملابس التي كانوا يحصلوا عليها، بحيث تكون بنفس قيمة العام الماضي.

 

وقالت محاسن صدقي، مواطنة:" إحنا بسبب الغلاء إللى ضرب أسعار الملابس حاليا بنشترى الملابس من البالة"، مشيرًا إلي أنه  المرتبات لا تكفي لشراء ملابس جديدة لكل أبنائها .

 

والتقط، أحمد عبد العزيز، موظف بالتأمينات طرف الحديث قائلا:" الملابس بقيت غالية ، وإحنا هنجيب منين، لا مرتبات كافية ولا شغل تاني نافع في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية".

 

وقال سعد مصطفي، تاجر بسوق البالة المنيا:"الأقبال  على الملابس المستعملة بيرتفع عام بعد عام، و الزباين بتاعة السوق  من مختلف الطبقات، السوق معدشي زي زمان بيقتصر على الفقراء بس".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان