رئيس التحرير: عادل صبري 08:56 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| بالأكل والذكر والإنشاد.. الطرق الصوفية تحتفل بمولد الفولي في المنيا

فيديو| بالأكل والذكر والإنشاد.. الطرق الصوفية تحتفل بمولد الفولي في المنيا

تقارير

الطرق الصوفية تحتفل بمولد الفولي بالمنيا

فيديو| بالأكل والذكر والإنشاد.. الطرق الصوفية تحتفل بمولد الفولي في المنيا

محمد كفافي 24 أبريل 2017 22:37

"مدد يا سيدي يا عارف بالله.. مدد يا فولي مدد".. عبارات تتردد على ألسنة محبي الولي المنياوي بأروقة مسجد سيدي أحمد الفولي وساحته المُطلة على كورنيش النيل بمدينة المنيا، في الليلة الكبيرة للاحتفال بمولده، وسط إقامة ليالي الذكر والأناشيد الدينية.

 

"مصر العربية"، رصدت احتفالات الطرق الصوفية من الرفعية، والبيومية، والشاذلية وغيرها، بمولد الفولي، والذي يأتي متزامنًا مع ليلة الإسراء والمعراج.

وتبدأ الاحتفالات قبل ذكرى الإسراء والمعراج بيوم، ويحرص الآلاف من أصحاب الطرق الصوفية المختلفة على المشاركة وخاصة في الليلة الكبيرة، وينصب الآلاف من الزائرين الخيام التي تتضمن الأكل والذكر والإنشاد الديني.

 

 الباعة الجائلون كانوا من أبرز الحضور حيث حرص بائعي ألعاب الأطفال والمأكولات وبائعي المشروبات على الحضور بساحة الاحتفالات.

 

فالشيخ الفولي، هو على بن محمد بن على المصري اليمني، جاء إلى مصر وتلقى فيها علوم الأزهر، ثم وصل للمنيا وتزوج من أهلها وتبحر في علم الشريعة اللغوية والصوفية، وقام ببيع الفول، حتى أطلقوا عليه لقب "أبي أحمد الفولي"،وقام بإنشاء ضريح له ودُفن فيه عام 1076 هجريًا، وبسبب التوافد الكبير للصوفيين، وأهالي المنيا على الضريح للتبرك به، قرر الخديوي إسماعيل، خلال زيارته للضريح عام 1875 ميلادية، بإنشاء مسجد كبير على الطراز الاندلسي ونقل الضريح إليه، ثم جدّدته وزارة الأوقاف عام 1946 .

 

والمسجد من الداخل مربع الشكل بوسطه أربعة أكتاف مشعبة بينها أربعة عقود يرتكز كل منها على زوجين من الأعمدة لكل منها قاعدة وتاج على الطراز العربي، ويربط هذه الأكتاف بجدران المسجد "كمرات" تنتهي بكوابيل على شكل مروحة.

 

والمدخل الرئيس عبارة عن بهو مستطيل تتكون وجهته من ثلاثة عقود محمولة على عمودين وتنتهي بمظلة مغطاة بالقرميد الأحمر، ويقع باب المسجد أمام منتصف العقد الأوسط، أما العقدان الجانبيان فيتوسطهما شباكان من الخرط الصهريجي.

 

وتتميز جدران المسجد بأنها تم إنشاؤها بالطوب الأحمر ومكسوة من الخارج بالحجر الصناعي، ومزخرفة بحليات عربية، وأسقفه من الخرسانة المنقوش عليها بزخارف عربية دقيقة بألوان متعددة، وسلالم المدخل وأرضيه من الموزايكو، كما تتميز المشغولات الخشبية داخله من أبواب وشبابيك بأنها تمت على الطراز العربي ومكسية بزخرف عربية من النحاس

 

أما المنبر وكرسي السورة فمصنوعان من خشب نقى معشق بحشوات من خشب الزان ومجمعة بحليات وأشكال هندسية، وداخل ضريح المسجد، تجد الشبابيك مصنوعة من الجص المفرغ المحلى بالزجاج الملون.

 

 

 

تابع أخبار مصر

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان