رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صور| بعد 3 سنوات من تأسيسها.. مستشفى "قفط التعليمي" بلا مستلزمات طبية

صور| بعد 3 سنوات من تأسيسها.. مستشفى قفط التعليمي بلا مستلزمات طبية

تقارير

مستشفي قفط التعليمي بقنا

صور| بعد 3 سنوات من تأسيسها.. مستشفى "قفط التعليمي" بلا مستلزمات طبية

وليد القناوي 22 أبريل 2017 15:34

"بندخل المستشفي نكشف يتقالنا اشتروا العلاج من برا .. مبنى بالتكاليف دي مفيهاش أمصال لعلاج لدغة العقرب وقرار تحويلها من مركزي لتعليمي لم يقدم شئ".. بتلك الكلمات وصف أهالي مركز قفط بقنا، حال مستشفى قفط التعليمي. 

 

افتتحت المستشفي في منتصف 2014، بتكلفة بلغت 75 مليون جنيهًا، واستمر العمل فيها وسط ترحيب الأهالي بسبب الوضع الطبي المتردي الذي كانت عليها مستشفى قفط القديمة والتي تم إغلاقها.

 

وسرعان ما صدر قرار في شهر أبريل من العام الماضي من وزارة الصحة بتحويل مستشفى قفط المركزي  إلى مستشفى تعليمي.

وذكر محافظ قنا أن الهدف من التحويل هو تعظيم الاستفادة من المستشفى في المجالين الطبي والتعليمى، مما يعود بالنفع على أهالي مركز قفط ومحافظة قنا بالكامل، حيث ستجذب المستشفى كبار الأطباء والاستشاريين، مما يساهم بشكل فعال في الارتقاء بالمنظومة الطبية والعلاجية .

 

"مصر العربية" ألتقت بعدد من أهالي مركز قفط لسؤالهم عن الوضع الطبي داخل المستشفى ومدى الاستفادة من خدماتها، حيث أجمعوا أن قرار تحويلها لمستشفى تعليمي لم يقدم شئ فالمستشفي منذ بدأت العمل وهي في حالة تردي، فجميع الحالات يتم تحويلها إلى مستشفي قنا العام، وإذا تم توقيع الكشف الطبي تكون مجبرًا على شراء سرنجات الحقن والقطن والمحاليل من الخارج.

 

وأوضح إبراهيم عدلي، موظف، أن المستشفى تحول لخرابة فعند دخولك الاستقبال تجد الطرقات مظلمة، وروائح كريهة، وتتجول في أروقة المستشفى فلا يسألك أحد من أنت وإلى أين أنت ذاهب.

ولفت إلى أن قرار تحويل المستشفي لتعليمي زاد من معاناة الأطباء خاصة أن غالبيتهم بدأ يدفع من ماله الخاص لشراء بعض المستلزمات.

 

وأشار خالد القفطاوي، عامل، إلى أن زوجته كادت تفارق الحياة،بعد أن توجه بها إلى المستشفي ليلاً لدخولها لقسم النساء والتوليد لإجراء ولادة طبيعية، ليفاجئ بالطبيب النوبتجي بالكتابة على التذكرة يتم تحويله لمستشفى قنا العام لعدم وجود الطبيب المختص.

 

في المقابل كشف مصدر طبي من داخل المستشفي فضل عدم ذكر اسمه، أن مستشفى قفط منذ أن تم ضمها لهيئة المعاهد التعليمية بوزارة الصحة، ونقل تبعيتها من مديرية الصحة بقنا، والمستشفى لا يوجد بها قسم للحسابات، فجميع الاطباء والعاملين نهاية كل شهر يبحثون عن مرتباتهم.

 

وأشار إلى أنه بسبب عدم وجود وحدة حسابية داخل المستشفى، فلا يوجد لدينا مقررات صرف الادوية، حتى أن الأطباء استأجروا سيارة من أموال الصندوق الخاص بالمستشفى لتتوجه إلى القاهرة لصرف الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكدًا أن المستشفي بالفعل لا يوجد بها أمصال العقرب والثعبان، وأدوية من المخازن بدأت بالنفاذ فعليًا.

 

وكشف أن المستشفى وملحقاتها من وحدة الغسيل الكلوي بقرية البراهمة ومدرسة التمريض وقسم الاستقبال والأقسام المختلفة يوجد بها 8 عمال نظافة فقط عقب فسخ عقد شركة الأمن والنظافة تعاقدها مع مديرية الصحة بقنا منذ ما يزيد عن 6 أشهر، لتتحول جميع المستشفيات بالمحافظة بدون عمال نظافة او امن،وجميع العمال الموجدين في المستشفيات هي اجتهدات من قبل مديريها ووزارة الصحة والمحافظة في حالة نوم عميق على حد قوله .

 

 

وعن قسم العناية المركزة، أكد المصدر أن زيارة وزير الصحة منذ عام وحديثه عن قرب تشغيل العناية المركزة ما هو الا حديث فقط امام وسائل الاعلام،لافتاً الي أن العناية تنقصها عشرات المعدات حتى تعمل .

 

 

وأردف أن هناك العديد من أجهزة الغسيل الكلوي توقفت عن العمل لعدم وجود موارد مالية لدفعها لفني الصيانة،ناهيك عن حالة الغضب التي تنتاب الاطباء والعاملين مع نهاية كل شهر بحثاً عن مرتباتهم وكأنه عامل أجري باليومية  .

 

 

وناشد المصدر بسرعة تحرك اعضاء مجلس النواب ومحافظ قنا ومسئولي الصحة بانقاذ المستشفي من حالة الانهيار والتردي الذي باتت عليه،مبيناً أن صرح طبي بهذا الشكل يكون فريسة لاهمال وقرارات خاطئة من قبل وزارة الصحة،يتحمل تبعاتها المريض.

 

 

نقص الادوية بالمستشفي

 

خطاب تحويل من المستشفي لمريضة

 

زيارة سابقة لوزير الصحة

ابواب الاقسام مغلقة 

القمامة في مدخل المستشفي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان