رئيس التحرير: عادل صبري 05:47 مساءً | الجمعة 24 مارس 2017 م | 25 جمادى الثانية 1438 هـ | الـقـاهـره °

رئيس شعبة مخابز المحلة السابق: الكارت الذهبي فتح الباب لسرقة رغيف العيش

رئيس شعبة مخابز المحلة السابق: الكارت الذهبي فتح الباب لسرقة رغيف العيش

تقارير

"عشم رفعت " رئيس جمعية أصحاب المخابز بالمحلة السابق

في حوار لـ "مصر العربية"

رئيس شعبة مخابز المحلة السابق: الكارت الذهبي فتح الباب لسرقة رغيف العيش

ماهر العطار 17 مارس 2017 20:03

كشف "عشم رفعت "رئيس جمعية أصحاب المخابز بالمحلة السابق، أن الكارت الذهبي باب خلفي لسرقة الرغيف المدعم بالمخابز.

 

وأضاف "عشم" في حوار مع "مصر العربية" قائلا: "الحقيقة أن الوزارة لا تعطينا حقوقنا وكل أسعار العمالة والضرائب والكهرباء ارتفعت، إلا مستحقات المخابز فكيف نسدد التزاماتنا"، موضحًا أن المنظومة تحتاج لإصلاح حتى يجد المواطن الخبز بدون مشاكل وصاحب المخبز يحصل على حقه .

 

وأوضح رئيس جمعية أصحاب المخابز بالمحلة السابق، أن وزراء التموين المتعاقبين يؤجلون مستحقات المخابز شهرًا تلو الآخر حتى تتراكم ثم يلجؤون إلى الأقساط لسداد المستحقات، ومن ثم نلهث وراء حقوقنا دون جدوى، الأمر الذي ينذر بحدوث حدوث صدام وشيك بين أصحاب المخابز والحكومة على خلفية قرار الدكتور "علي المصيلحي" بخفض أعداد الأرغفة "بالكارت الذهبي" في المخابز إلى 500 رغيف يومياً بدلاً من 4000 وذلك تبعاً للقانون 5 من عام 2017 .

 

وأشار "عشم" إلى أن مشاكل ومعاناة أصحاب المخابز فاقت كل الحدود وهى الطبقة الوحيدة الضائع حقها، مؤكدًا أن أصحاب المخابز يتعرضون لخسائر كبيرة نتيجة عدم إعادة تكلفة إنتاج الخبز منذ تطبيق المنظومة الجديدة إضافة إلى وجود مستحقات مالية لأصحاب المخابز لدى وزارة التموين منذ عدة أشهر، فى الوقت الذى يتم فيه تحصيل قيمة الغرامات أولا بأول، وهذه المشاكل لابد من علاجها قبل ما يحدث ما لا يحمد عقباه.

 

وإلى نص الحوار..

 

 

ما هي حقيقة أزمة الكارت الذهبي ومدى تأثيره سواء على المواطنين أو أصحاب المخابز؟

 

الكارت الذهبي هو بطاقة الكترونية يحصل عليها صاحب المخبز من مديرية التموين التابع لها، ويتضمن عدد من الأرغفة، تتراوح من 1000 إلى 4000 رغيف، بهدف صرفهم للمواطنين الذين لا يحملون بطاقات إلكترونية، أو لديهم بطاقات متوقفة، حيث يتم ربطهم على المخابز لصرف الخبز عن طريق إدارات التموين في مختلف المحافظات.

 ومديريات التموين حصرت عدد المواطنين المستفيدين من الكارت الذهبي وتم صرفه لما يقرب من 20 ألف مخبز بمتوسط 3 آلاف رغيف يوميا لكل كارت ذهبي بناء على عدد المواطنين الذين ليست لديهم بطاقات إلكترونية لصرف الخبز .

 

هناك اتهام لأصحاب المخابز باستغلال الكارت الذهبي لصرف عمليات وهمية للحصول على فارق إنتاج الخبز المدعم؟

 

بالتأكيد هناك مخابز تسرق الدقيق المدعم تصدر عمليات وهمية لبيع الخبز بهدف الحصول على الدعم الحكومي ومن المفترض أن الأجهزة الرقابية تضبطهم، إلا أن الخطأ هو تعميم الاتهام، فغالبية أصحاب المخابز شرفاء وإدارات التموين في مختلف المحافظات هي التي تربط هؤلاء المواطنين على المخابز وتحدد كميات الخبز لهم دون تدخل أصحاب المخابز في المنظومة، أو التلاعب كما يدعى البعض.

 

وذلك على الرغم أننا الشريحة الوحيدة اللي ضايع حقها دون إيجاد حلول للمشاكل التي يعانيها أصحاب المخابز بعد تطبيق منظومة الخبز الجديدة في ديسمبر2014 وأهمها إعادة النظر في قيمة التكلفة المقررة للرغيف الواحد بما يتفق مع زيادة الأعباء الشهرية ومستلزمات الانتاج الأخرى وهو ما تسبب في انخفاض هامش الربح والدخل اليومي.

 

ما هى أهم المطالب التي ينادى بها أصحاب المخابز بعد قرار الوزير على مصلحي بتخفيض حصة الكارت الذهبي ؟

 

التكلفة العادلة لإنتاج الخبز المدعم، بما يتواكب مع ارتفاع مستلزمات عناصر الإنتاج وكذلك أجور العمالة، خاصة بعد انخفاض معدلات إنتاج الخبز نتيجة لجوء وزارة التموين بصرف سلع مجانية للمواطنين مقابل الترشيد فى استهلاك الخبز، في الوقت الذى تضاعفت فيه أجور العمالة، لافتاً إلى أن تكون تكلفة إنتاج جوال الدقيق 170 جنيها بدلا من 120 جنيها، خاصة أنه لم يتم تعديل تكلفة إنتاج الخبز منذ ما يقرب من 3 سنوات، رغم أن العقود مع وزارة التموين تنص على تعديلها كل 3 أشهر .

 

 تردد أن قرار وزير التموين يعد كمينًا لأصحاب المخابز غير الملتزمين المتلاعبين بقوت الشعب؟

 

وهايجي منين التلاعب كل واحد ملتزم بعدد من البطاقات الورقية ولما نسرق أحسن ما نكون سبب في اشتعال بركان الغضب في الشارع إحنا بمجرد صدور قرار الوقف تقدمنا بشكاوٍى رسمية، إلا أن الجهات الرقابية هددتنا باتخاذ إجراءات تصعيدية على الرغم اننا طالبنا  مسئولي وزارة التموين بسرعة إيجاد حلول للمشاكل التي يعانيها أصحاب المخابز بعد تطبيق منظومة الخبز الجديدة في ديسمبر2014 وأهمها تجاهل الوزراء السابقين  لوعودهم السابقة بإعادة النظر كل ثلاثة شهور في قيمة التكلفة المقررة للرغيف الواحد.

 

 وذلك بما يتفق مع زيادة الأعباء الشهرية سواء من ارتفاع أسعار فواتير الكهرباء والمياه والسولار أو مستلزمات الانتاج الأخرى وهو ما يتسبب في انخفاض هامش الربح والدخل اليومي وهو مالم يحدث منذ تطبيق منظومة الخبز الجديدة والتي يحصل من خلالها المواطنون على الخبز بالكروت الذكية بمعدل 5 أرغفة لكل مواطن يوميا مشير إلى أن تأخر صرف المستحقات المالية عن فارق التكلفة عن الأشهر الماضية سيؤدى لحالة من الغليان بين أصحاب المخابز في حالة استمرار التجاهل بهذا الشكل.

 

وزارة التموين تتهم أصحاب المخابز بأنهم وراء شائعة خفض حصة المواطن من   5أرغفة إلى 3أرغفة فقط ما ردك؟

 

تخفيض قيمة الكارت الذهبي بدون دراسة خطأ في حق المواطن فكل مخبز يصرف عدد يومي يختلف من مكان لآخر وكان يجب مراعاة المناطق المزدحمة بالسكان التي يعتمد الكثيرون عليها ممكن لا يمتلكون الكارت الالكتروني إلا أن وزير التموين أصدر قرارًا معممًا على كل المحافظات.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان