رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تصوير المعلمات بكمين الريسة.. إجراء أمني أم إهانة للمرأة السيناوية

تصوير المعلمات بكمين الريسة.. إجراء أمني أم إهانة للمرأة السيناوية

تقارير

قوات الامن بسيناء

الأهالي غاضبون..

تصوير المعلمات بكمين الريسة.. إجراء أمني أم إهانة للمرأة السيناوية

إياد الشريف 10 مارس 2017 13:00

تسود حالة من الغضب الشديدة أوساط الأهالي في مدينة العريش وخاصة المعلمين والمعلمات العاملين بمدارس مدينة رفح وأولياء أمورهم ، لتوقيفهم على كمين "الريسه " شرقي العريش وتصويرهم من قبل قوات الأمن بكاميرا الموبايلات وهم يرفعون بطاقاتهم الشخصية ويضعونها قرب رؤوسهم.


"التصوير على الكمائن" الإجراء الجديد والذي يحدث لأول مرة وصفه الأهالي بأنه يمثل أهانه شديدة لأهالي سيناء ويسيء لهم كمواطنين مصريين يقيمون على ارض مصرية في شمال سيناء.


المعلمة " مروة .م " ، قالت : طلب اليوم من المعلمات والسيدات بكمين الريسه شرق العريش النزول من الحافلات ورفع البطاقة الشخصية بجانب الوجه مثل من يلقي التحية العسكرية ثم تصويرهن من المجندين بواسطة موبايل شخصي بهذا الوضع المشين والغير آدمي.


أضافت المعلمة مريم حسن: أنا كجزء من الواقعة وشاهدة عيان أيضا عليها :" هقول اللي حصل قدامي بالضبط ومعرفش لو بعدي أو قبلي حصلت حاجة مختلف ،أثناء عودتنا من عملنا توقفت بنا الحافلات مدة طويلة دون ان نعلم السبب وكانت حركة المركبات شبه متوقفة وبعد فترة طويلة قررنا النزول لنعبر المكان سيرا ع الأقدام أسرع وعند نزولنا فوجئنا بأن هناك تصوير للأشخاص مع البطايق وبدون ذلك لن نعبر".


وتابعت :" فعلا عندما اقتربنا منهم وجدنا تجمع عدد كبير من النساء والرجال حول مجندين احدهم كلاهما يمسك موبايل ويصور، وطبعا الموضوع ده ضايق الجميع لأنه تعطيل لنا ووقوف دون داعي ويمثل اهانة للمصريين المقيمين في سينا" هاي الإجراءات لما نراها إلا عند اليهود وهم يصوروا الفلسطينيين عالحواجز ، وعيب اللي بيحصل لبنات مصر عكماين الجيش".


المواطن عابد . م ، ولي أمر إحدى المعلمات قال: ما يحدث على كمين الريسه شرق العريش من توقيف حافلات المعلمات المحترمات وإنزالهن من الاتوبيس وتفتيش حقائبهن ممكن السكوت عليه ، ولكن الذى لا يمكن السكوت عليه نهائيا هو تصويرهن بكاميرات موبايل من قبل المجندين ،والذي يمكن أن يؤدى إلى مشكلة كبيرة لا يعلمها الضباط أصحاب الرتب الصغيرة عن طبيعة أهالي سيناء العربية والبدوية ولا حتى بناتنا من الوادي أيضا ".


المعلمة شيماء . س قالت ان الطلب من المعلمات والسيدات النزول من السيارات ورفع البطاقة الشخصية بجانب الوجهة مثل من يلقى التحية العسكرية ثم تصوير السيدات بهذا الوضع المشين الغير آدمي وهو ما لم نفهمه مطلقا وخصوصا أن التصوير يتم من مجند بموبايل خاص وليس كاميرا تابعه الداخلية مثلا فمن يضمن أن يتم استغلال صور السيدات في أي شيء ممنوع أو غير أخلاقي؟


محسن الكاشف ولي آمر إحدى المعلمات قال " أن سيناء عايزه ضباط كبار على دراية كبيرة بفن التعامل مع الناس وطبيعة كل محافظة حتى لا تحدث كارثة من الضباط الصغار ويدفع ثمنها الجميع بسبب سوء المعاملة بدون مبرر


ناهد البلك ، معلمة قالت :" المجندين على كمين الريسه كانوا ينزلونا بطرق مهينه جدا ، ولما اعترضت مره العسكري قالي ده شغلي ، ولو مش عاجبكوا هانزلكوا وافتشكوا ذاتيا وهفتش كمان الشنط و الكراسي ،هو إيه الي بيحصل فيك يابلد والله د ه كثير وما بيرضي ربنا حسبنا الله ونعم الوكيل "


محمد أبو شيتة ، ولي أمر معلمة: هل يقبل أي مسؤول أن يحدث لبنته لو كانت في مكان المعلمات الفاضلات ويحصل لها كما حدث وحصل معهن أثناء ذهابهن لعملهم لمدارس الشيخ زويد ورفح"


مروة اسماعيل ، معلمة " قالت : قضية التصوير على الكناين في غاية الخطورة، و لو تم إهمالها ستؤدي لعواقب وخيمة، والحادثة دي حاجة صغيرة من اللي بيعاني منه المعلمات، الله المنتقم ".

 

في المقابل، أكد مصدر أمني لـ" مصر العربية" أن تصوير المعلمات مجرد إجراء أمني، نافيًا ما أثير حول تعرض المعلمات للمضايقات من جانب المجندين، أو تصويرهن بطرق مهينة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان