رئيس التحرير: عادل صبري 03:41 مساءً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

مسيحيون نازحون ببني سويف: الإرهاب انتشر في العريش منذ الثورة

مسيحيون نازحون ببني سويف: الإرهاب انتشر في العريش منذ الثورة

تقارير

إحدى الأسر القبطية النازحة من العريش لبني سويف

والإرهابيون قالوا لن تعيشوا في ولاية إسلامية

مسيحيون نازحون ببني سويف: الإرهاب انتشر في العريش منذ الثورة

محمد كفافي 05 مارس 2017 15:46

أسرة رضا سليمان غالب ـ 62 عامًا ـ، هي إحدى الأسر المسيحية النازحة من العريش، بعد الأحداث الدموية الأخيرة والتي شنها تنظيم "ولاية سيناء" وراح ضحيتها 8 من الأقباط.

 

الأسرة قالت إن تنامي أحداث العنف في العريش بدأ منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير، فمن حينها ـ برأي الأسرة ـ اتسعت الرقعة الجغرافية والوحشية للتنظيمات المسلحة، ما دفعهم للفرار، إلى بني سويف، باعتبارها مسقط رأس والدهم.

 

وقال رضا، إنه ذهب للعريش واستقر فيها منذ عام 1987، وعمل بالتربية والتعليم، وتزوج هناك، واستقر وزوجته وأنجب هناك أولاده الثلاثة، والذين يعملون جميعًا في العريش، وهم: روماني 27 سنة، حاصل على ليسانس حقوق، ويعمل بمعهد التكنولوجيا، ورانيا وتعمل أخصائية اجتماعية بمدرسة أسماء أبوبكر الإعدادية، ورنا مدرسة حاسب آلي بالمدرسة الإعدادية، وعاشوا ما يقرب من 30 عامًا بحي الريسة.

 

 

"مش هينفع تعيشوا هنا لأنها ولاية إسلامية"، هكذا أوضح رضا، أن تلك الكلمات كانت مضمون الرسالة، التي أرسلتها الجماعات المسلحة لأقباط العريش، مطالبين إياهم بالرحيل، إلا وأن يكون القتل مصيرهم في حال بقاءهم.

 

وأكد أبناءه الثلاثة، على الانتشار الواسع للجماعات المسلحة، منذ اندلاع ثورة الـ 25 من يناير، على عكس ما كانت عليه العريش سابقًا ـ بحد قولهم ـ حيث أكدوا أنها كانت تتمتع به من أمن وأمان واستقرار وهدوء، حتى البعض كان يفضلها كمكان للاستمتاع بقضاء أجازته.

 

وطالبت الأسرة، سرعة نقل أعمالهم لمحافظة بني سويف، خاصة وأن جميعهم باستثناء الوالد يعملون بجهات حكومية، وأنه لا دخل لهم سوى ما يتقاضونه من أعمالهم.

 

من جانبه، التقى المهندس شريف حبيب محافظ بني سويف، بالأسرة، وأكد على تلبية مطالبهم، وكّلف فريق عمل يضم وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ومدير عام خدمة المواطنين بجانب مسؤولين من الصحة والتعليم والتموين للوقوف على كافة احتياجاتهم ومطالبهم والعمل على تلبيتها والاستجابة لها وتقديم كافة أوجه الرعاية والدعم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان