رئيس التحرير: عادل صبري 08:58 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

صور| نجع البارود بقنا.. انتصر على الفرنسيين بالماضي وهزمه المسؤولون بالحاضر

صور| نجع البارود بقنا.. انتصر على الفرنسيين بالماضي وهزمه المسؤولون بالحاضر

تقارير

النصب التذكاري لنجع البارود بقنا

صور| نجع البارود بقنا.. انتصر على الفرنسيين بالماضي وهزمه المسؤولون بالحاضر

احتفالاً بالعيد القومي

وليد القناوي 03 مارس 2017 21:00

في الثالث من مارس تحتفل قنا بالعيد القومي للمحافظة، خاصة أبناء نجع البارود التابع لمركز قفط الذي انتصر في ملحمة تاريخية على الفرنسيين عقب إغراقهم سفنهم إبان الحملة الفرنسية على مصر عام 1799م، ونجح الأهالي آنذاك في تدمير السفينة "إتاليا" الخاصة بنابليون بونابرت،مستخدمين الشوم والعصي والفؤوس.

 

ومع مرور السنوات وتعاقب المسؤولين والحكومات على مركز قفط سقطت "نجع البارود" من حساباتهم وبات النظر إليه من خلال الاحتفال السنوي بوضع أكليل من الزهور على النصب التذكاري وعروض فنية للحظات وينصرف عنها المحافظ والوفد المرافق له، ويبقى النجع في معاناته بحسب تعبير عدد من الأهالي .

 

"مصر العربية" رصدت أبرز المشاكل التي يعانيها سكان نجع البارود، ما بين عدم وجود أطباء بالوحدة الصحية وارتفاع منسوب المياه الجوفية بالمنازل، وأكوام القمامة التي حاصرت شوارعها .

 

يقول محمد ابراهيم، موظف ومقيم البارود، إن النجع لا يسمع به المسئولين سوي في العيد الرسمي للمحافظة فتري رفع للقمامة ودهان البدلورات وحالة طوارئ لما يسبق لها مثيل، لن طوال ايام السنة وكأنها خرابة – علي حد وصفه.

 

ويضيف ابراهيم، إن الوحدة الصحية بالقرية مجهزة من لما تحتاجه من معدات طبية وغرف للكشف،إلا أنَّ ما تحتاجه هو طبيب يكون متواجد بشكل مستمر، لافتًا إلى أنَّ الأهالي أرسلوا العديد من الشكاوى والاستغاثات دون جدوى من قبل المسؤولين.

 

واشتكى سيد منصور، أحد أبناء النجع، من سوء حالة مياه الشرب التي تختلط بمياه الصرف التي تعتمد على الخزانات القريبة من الأرض.

 

وقال منصور: "المياه التي بنشربها عبارة عن صرف صحى،لأن الأهالي يعتمدون في عملية الصرف على حفر خزانات قريبة من الأرض لا تزيد عن ثلاثة أمتار،ونفسنا النجع يدخلوا صرف صحي".

 

 

واستطرد خليل جاد الرب،موظف،إن شوارع النجه وخاصة بالقرب من أسوار المدارس وكأنها مقالب للقمامة،حتي إن الأهالي بدأؤوا بتنظيف الشوارع وجلب لودار لرفع اكوام القمامة.

 

 

وأضاف جاد الرب، إن أسلاك وأعمدة النجع عفي عليها الزمن،متسائلا:"هل يعقل ونحن في هذا الزمن أن توجد أعمدة انارة تشد أسلاك كهربائية غير مغطاه بعازل"،لافتاً الي أن هناك العديد من الأعمدة تسقط بسبب قدمها في الأرض.

 

 

وتسأل جاد الرب أيضاً قائلا: "هل يكون رد الجميل لابناء البارود الذين سطروا اقوي الملامح التاريخية في وجه الغزاه الفرنسيين أن يتركوا فريسة لغزاة الأهمال يعاني أهلها الأزمات تباعاً"، مؤكداً أن مدخل النجع وهو الشارع الرئيسي لا تسطيع المرور فيه بسيارة،بسبب التكسير والحفر والذي لم يرصف منذ سنوات طويلة.

 

وأشار إلى أن خلف النصب التذكاري لنجع البارود تقع ترعة تملأها القمامة والحيوانات النافقة،لافتاً الي أن يوم الاحتفال السنوي يتم وضع أغطية من القماش خلف النصب حتي لا يري الحضور وأبرزهم المحافظ تلك المناظر السيئة والا تصل اليهم روائح الحيوانات الميتة .

 

 

الوحدة الصحية بنجع البارود مغلقة

القمامة علي جوانب الترع

 

 

النصب التذكاري بالبارود

 

كورنيش البارود 

 

بانوراما هزيمة الفرنسيين بالبارود

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان