رئيس التحرير: عادل صبري 10:14 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

عودة المشاجرات إلى طوابير الغاز بالغربية

عودة المشاجرات إلى طوابير الغاز بالغربية

تقارير

أزمة حادة فى اسطوانات البوتاجاز

عودة المشاجرات إلى طوابير الغاز بالغربية

هبة أسامه 08 نوفمبر 2013 14:43

تعانى محافظة الغربية فى تلك الآونة من وجود أزمة حادة فى اسطوانات البوتاجاز بمدن وقرى المحافظة وهو ماأعاد طوابير المواطنين من جديد أمام المستودعات غالبا ما تسفر عن مشاجرات ومشاحنات من أجل الحصول على اسطوانة غاز.

 

يقول سعيد فارس موظف أنه يخرج من آذان الفجر ليأخذ دوره فى طابور طويل أمام المستودع من أجل الحصول على إسطوانة غاز، والتى إرتفعت أسعارها فى القرى لنحو 25 جنيها بعد أن كانت بـ11 جنيها قبل ذلك بل وارتفعت لـ 35 جنيها فى المدن لافتا إلى أن كافة المسئولين باختلاف الحكومات أثبتوا فشلهم فى حل الأزمة.

 

مضيفا أن أصحاب المستودعات يقومون بالتنسيق مع السريحة لإعطائهم حصص مستودعاتهم أوجزء كبير منها لبيعها بـ 25،30 جنيها سعر الاسطوانة الواحده ثم القسمة فيما بينهما فى الربح وسط تجاهل تام من المسئولين وغياب الرقابة التموينية.

 

ويستكمل الحديث رضا غانم قائلا أن السبب الرئيسي وراء تلك الأزمة هو غياب الرقابة التموينية وهو مايجعل الطريق مفتوح أمام أصحاب مزارع الدواجن وأصحاب مصانع الطوب والسريحة وهو ما يؤدى فى النهاية لوجود إحتقان وأزمة كبيرة عند المواطنين نتيجة نقص المعروض من الأنابيب وجعل التجار والسريحة يرفعون سعر الأنبوبة مستغلين الأزمة.

 

ويذكر محمد سعيد عامل أنه توجه لمستودع توزيع اسطوانات الغاز الموجود بالقرية وفوجئ أنه خالي تماما من الأنابيب، فوقف فى طابور طويل حتى يكون له أولوية في الحصول على أنبوبة واحدة لكنه لم يتمكن من الحصول عليها لنفاذ الحصه قل أن يصيبه الدور.

 

مؤكدا أنه علي مدار الاسبوع فشل في الحصول علي أنبوبة واحدة من مستودع الغاز الموجود بالقرية نتيجة قلة الحصة التي توزع وتهريب غالبيتها للبيع في السوق السوداء مما أدي لخلو المستودع من أي اسطوانة مملوءة.

 

واضاف " تركت عملى ومصالحى وقضيت يومى في طابور طويل أمام المستودع والدخول في مشاحنات ومشاجرات دون جدوى.. مما يجعلنى فى النهاية أضطر لشراء الاسطوانه من السوق السوداء بـ 25 جنيه رغم عدم مقدرتى المالية على ذلك، كونى عامل لا تتعدى يوميتى الـ 40 جنيها".

 

وأكد ماهر العطار أن المسئولين لابد عليهم أن يتحركوا وبأقصى سرعة لإيجاد حل لتلك الأزمة وضمان وصول الحصص للمستودعات في مواعيدها المقررة خاصة وأن الأنبوبة تباع في السوق السوداء بسعر يصل إلى 25 جنيها والإمكانيات المادية لدى المواطنين لا تتحمل شراء الاسطوانة بهذا السعر في ظل وجود متطلبات أسرية أخرى.

 

 وفى سياق متصل أكدت مديرية التموين بالغربية على أن الأزمة سببها الرئيسي هو  إنخفاض تعبئة الإسطوانات فى شركة بتروجاس بطنطا من 55 الف اسطوانة يوميا لـ 4 ألاف يوميا بإنخفاض يقارب 13%من الإنتاج، فى الوقت نفسه يستغل بعض التجار والسريحه هذه الأزمة ويقوم برفع سعر الاسطوانة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان